وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ

“Und wenn ihnen Unsere Zeichen als klare Beweise verlesen werden, sagen diejenigen, die ungläubig sind, über die Wahrheit, da sie zu ihnen gekommen ist: "Das ist deutliche Zauberei."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: وإذا يقرأ على هؤلاء المشركين بالله من قومك آياتنا، يعني حججنا التي احتججناها عليهم، فيما أنزلناه من كتابنا على محمد صلى الله عليه وسلم {بينات} يعني واضحات نيرات يقول تعالى ذكره: قال الذين جحدوا وحدانية الله، وكذبوا رسوله للحق لما جاءهم من عند الله، فأنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم يعنون هذا القرآن خداع يخدعنا، ويأخذ بقلوب من سمعه فعل السحر مبين: يقول: يبين لمن تأمله ممن سمعه أنه سحر مبين PageEndV21P117 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. Jh.

يعني القرآن الأحقاف : ( 8 ) أم يقولون افتراه > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي سحر واضح وقد كذبوا وافتروا وضلوا وكفروا

Beydâvî13. Jh.

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين (7) أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم (8) وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات واضحات أو مبينات. قال الذين كفروا للحق لأجله وفي شأنه، والمراد به الآيات ووضعه موضع ضميرها ووضع الذين كفروا موضع ضمير المتلو عليهم للتسجيل عليها بالحق وعليهم بالكفر والانهماك في الضلالة. لما جاءهم حينما جاءهم من غير نظر وتأمل. هذا سحر مبين ظاهر بطلانه. أم يقولون افتراه إضراب عن ذكر تسميتهم إياه سحرا إلى ذكر ما هو أشنع منه وإنكار له وتعجيب. قل إن افتريته على الفرض. يتهم إياه سحرا إلى ذكر ما هو أشنع منه وإنكار له وتعجيب. قل إن افتريته على الفرض. فلا تملكون لي من الله شيئا أي إن عاجلني الله بالعقوبة فلا تقدرون على دفع شيء منها فكيف أجترئ عليه وأعرض نفسي للعقاب من غير توقع نفع ولا دفع ضر من قبلكم. هو أعلم بما تفيضون فيه تندفعون فيه من القدح في آياته. كفى به شهيدا بيني وبينكم يشهد لي بالصدق والبلاغ وعليكم بالكذب والإنكار، وهو وعيد بجزاء إفاضتهم، وهو الغفور الرحيم وعد بالمغفرة والرحمة لمن تاب وآمن وإشعار بحلم الله عنهم مع عظم جرمهم.