يقول: فليس بمعجز ربه بهربه، إذا أراد عقوبته على تكذيبه داعيه، وتركه تصديقه وإن ذهب في الأرض هاربا، لأنه حيث كان فهو في سلطانه وقبضته يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هؤلاء النفر لقومهم: ومن لا يجب أيها القوم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمدا، وداعيه إلى ما بعثه بالدعاء إليه من توحيده، والعمل بطاعته يقول: وليس لمن لم يجب داعي الله من دون ربه نصراء ينصرونه من الله إذا عاقبه ربه على كفره به وتكذيبه داعيه وقوله: يقول: هؤلاء الذين لم يجيبوا داعي الله فيصدقوا به، وبما دعاهم إليه من توحيد الله والعمل بطاعته في جور عن قصد السبيل، وأخذ على غير استقامة {مبين} يقول: يبين لمن تأمله أنه ضلال وأخذ على غير قصد PageEndV21P173 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِىَ ٱللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءُ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
“Wer Allahs Rufer nicht erhört, wird sich (Ihm) auf der Erde doch nicht entziehen können, und er hat außer Ihm keine Schutzherren. Jene befinden sich in deutlichem Irrtum."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي : لا ينجي منه مهرب ، ولا يسبق قضاءه سابق . ونحوه قوله تعالى :
أي لا ينجي منه مهرب ولا يسبق قضاءه سابق ، ونظيره قوله تعالى :
أي لا يفوت الله ولا يسبقه الأحقاف : ( 33 ) أو لم يروا > < أي أنصار يمنعونه من عذاب الله
أي بل قدرة الله شاملة له ومحيطة به فهذا مع الأول من رواية ابن عباس رضي الله عنهما يقتضي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشعر بحضورهم في هذه المرة وإنما استمعوا قراءته ثم رجعوا إلى قومهم ثم بعد ذلك وفدوا إليه أرسالا قوما بعد قوم وفوجا بعد فوج كما ستأتي بذلك الأخبار في موضعها والآثار مما سنوردها ههنا إن شاء الله تعالى وبه الثقة فأما ما رواه البخاري < 3859 > ومسلم < 450 > جميعا عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي عن أبي أمامة حماد بن أسامة عن مسعر ابن كدام عن معن بن عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة استمعوا القرآن فقال حدثني أبوك يعني ابن مسعود رضي الله عنه أنه آذنته بهم شجرة فيحتم وهذا مقام تهديد وترهيب فدعوا قومهم بالترغيب والترهيب ولهذا نجع في كثير منهم وجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفودا وفودا كما تقدم بيانه ولله الحمد والمنة والله أعلم < الآيات معوا القرآن فقال حدثني أبوك يعني ابن مسعود رضي الله عنه أنه آذنته بهم شجرة فيحتمل أن يكون هذا في المرة الأولى ويكون إثباتا مقدما على نفي ابن عباس رضي الله عنهما ويحتمل أن يكون في الأولى ولكن لم يشعر بهم حال استماعهم حتى آذنته بهم الشجرة أي اعلمته باجتماعهم والله أعلم ويحتمل أن يكون هذا في بعض المرات المتأخرات والله أعلم قال الحافظ البيهقي < دلائل 2 / 227 > وهذا الذي حكاه ابن عباس رضي الله عنهما إنما هو أول ما سمعت الجن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمت حاله وفي ذلك الوقت لم يقرأ عليهم ولم يرهم ثم بعد ذلك أتاه داعي الجن فقرأ عليه القرآن ودعاهم إلى الله عز وجل كما رواه عبد الله بن مسعود ر ه داعي الجن فقرأ عليه القرآن ودعاهم إلى الله عز وجل كما رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إستماع الجن للقرآن [ ذكر الروايات عنه بذلك ] قال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا داود عن الشعبي وابن أبي زائدة أخبرنا داود عن الشعبي عن علقمة قال قلت لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه هل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد فقال ما صحبه منا أحد ولكنا فقدناه ذات ليلة بمكة فقلنا اغتيل استطير قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما كان في وجه الصبح أو قال السحر إذا نحن به يجيء من قبل حراء فقلنا يا رسول الله فذكروا له الذي كانوا فيه فقال إنه أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم قال فانطلق فذكروا له الذي كانوا فيه فقال إنه أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم قال فانطلق فأرانا آثار نيرانهم قال قال الشعبي سألوه الزاد قال عامر سألوه بمكة وكانوا من جن الجزيرة فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم قال فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن وهكذا رواه مسلم في صحيحه < 450 > عن علي بن حجر عن إسماعيل بن علية به نحوه وقال مسلم < 450 > أيضا حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى حدثنا داود وهو ابن أبي هند عن عامر قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود رضي الله عنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسع نه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود رضي الله عنه فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقيل استطير اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني داعي الجن فذهبت معهم فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة أو روثة عل قال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم [ طريق أخرى ] عن ابن مسعود رضي الله عنه قال أبو جعفر بن جرير حدثني أحمد بن عبد الرحمن حدثني عمي حدثني يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بت الليلة أقرأ على الجن ربعا بالحجون [ طريق اخرى ] فيها إنه كان معه ليلة الجن قال ابن جرير رحمه الله حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا عن عمي عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي عثمان بن سنة الخزاعي وكان من أهل الش الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي عثمان بن سنة الخزاعي وكان من أهل الشام قال إن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بمكة من أحب منكم أن يحضر أمر الجن الليلة فليفعل فلم يحضر منهم أحد غيري قال فانطلقنا حتى إذا كنا بأعلى مكة خط لي برجله خطا ثم أمرني أن أجلس فيه ثم انطلق حتى قام فافتتح القرآن فغشيته أسودة كثيرة حالت بيني وبينه حتى ما أسمع صوته ثم طفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين حتى بقي منهم رهط ففرغ رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم مع الفجر فانطلق فتبرز ثم أتاني فقال ما فعل الرهط قلت هم أولئك يا رسول الله فأعطاهم عظما وروثا زاد تبرز ثم أتاني فقال ما فعل الرهط قلت هم أولئك يا رسول الله فأعطاهم عظما وروثا زادا ثم نهى أن يستطيب أحد بروث أو عظم ورواه ابن جرير عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن أبي زرعة وهب بن راشد عن يونس بن يزيد الأيلي به ورواه البيهقي في الدلائل من حديث عبد الله بن صالح كاتب الليث عن يونس به وقد روى إسحاق بن راهويه عن جرير عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه فذكر نحو ما تقدم ورواه الحافظ أبو نعيم من طريق موسى بن عبيدة عن سعيد بن الحارث عن أبي المعلى عن ابن مسعود رضي الله عنه فذكر نحوه أيضا [ طريق أخرى ] قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال حدثنا عفان وعكرمة قالا حدثنا معتمر قال قال أبي حدثني أبو تميمة عن عمرو ولعله قد يكون قال البكالي يحدثه عمرو عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا حتى أتينا مكان كذأ وكذا فخط لي خطا فقال كن بين ظهر هذه لا تخرج منها فانك إن خرجت منها هلكت فذكر الحديث بطوله وفيه غرابة شديدة [ طريق أخرى ] قال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا ابن ثور عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن عمرو بن غيلان الثقفي أنه قال لابن مسعود رضي الله عنه حدثت أنك كنت مع رسول الله صلى الله عليه وس لثقفي أنه قال لابن مسعود رضي الله عنه حدثت أنك كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن قال أجل قال فكيف كان فذكر الحديث وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم خط عليه خطا وقال لاتبرح منها فذكر مثل العجاجة السوداء غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذعر ثلاث مرات حتى إذا كان قريبا من الصبح أتاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنمت فقلت لا والله ولقد هممت مرارا أن أستغيث بالناس حتى سمعتك تقرعهم بعصاك تقول اجلسوا فقال صلى الله عليه وسلم لو خرجت لم آمن أن يتخطفك بعضهم ثم قال صلى الله عليه وسلم هل رأيت شيئا قلت نعم رأيت رجالا سودا مستثفرين ثيابا بيضا قال صلى الله عليه وسلم أولئك جن نصيبين سألوني يت رجالا سودا مستثفرين ثيابا بيضا قال صلى الله عليه وسلم أولئك جن نصيبين سألوني المتاع والمتاع الزاد فمتعتهم بكل عظم حائل أو بعرة أو روثة فقلت يا رسول الله وما يغني ذلك عنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم لا يجدون عظما إلا وجدوا عليه لحمه يوم أكل ولا روثا إلا وجدوا فيها حبها يوم أكلت فلا يستنقين أحد منكم إذا خرج من الخلاء بعظم ولا بعرة ولا روثة [ طريق أخرى ] قال الحافظ أبو بكر البيهقي < دلائل 2 / 231 > أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو نصر بن قتادة قالا أخبرنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي حدثنا روح بن صلاح حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه ع ه محمد بن إبراهيم البوشنجي حدثنا روح بن صلاح حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن نفرا من الجن خمسة عشر بني أخوة وبني عم يأتوني الليلة أقرأ عليهم القرآن فانطلقت معه إلى المكان الذي أراد فخط لي خطا وأجلسني فيه وقال لي لاتخرج من هذا فبت فيه حتى أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع السحر في يده عظم حائل وروثة وحممة فقال إذا ذهبت إلى الخلاء فلا تستنج بشيء من هؤلاء قال فلما أصبحت قلت لأعلمن حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذهبت فرأيت موضع مبرك ستين بعيرا [ طريق أخرى ] قال البيهقي < 2 / 231 > أخبرنا أبو عبد ال أيت موضع مبرك ستين بعيرا [ طريق أخرى ] قال البيهقي < 2 / 231 > أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس الأصم حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا عثمان بن عمر عن المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط لي خطا ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وزدان أنا ارحلهم عنك فقال إني لن يجيرني من الله أحد [ طريق أخرى ] قال الإمام أحمد < 1 / 449 > حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن أبي فزارة العبسي حدثنا أبو زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما كان ليلة الجن قال لي النبي صلى ا عمرو بن حريث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما كان ليلة الجن قال لي النبي صلى الله عليه وسلم أمعك ماء قلت ليس معي ماء ولكن معي إداوة فيها نبيذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمرة طيبة وماء طهور فتوضأ ورواه أبو داود < 1 / 449 > والترمذي < 88 > وابن ماجة < 384 > من حديث ابن زيد به [ طريق اخرى ] قال الإمام أحمد < 1 / 398 > حدثنا يحيى بن إسحاق أخبرنا ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم قال إنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله أمعك ماء قال معي نبيذ في إداوة قال صلى الله عليه وسلم اصبب عل ه وسلم يا عبد الله أمعك ماء قال معي نبيذ في إداوة قال صلى الله عليه وسلم اصبب علي فتوضأ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا عبد الله شراب وطهور تفرد به أحمد من هذا الوجه وقد أورده الدارقطني < 1 / 76 > من طريق آخر عن ابن مسعود رضي الله عنه به [ طريق أخرى ] قال الإمام أحمد < 1 / 449 > حدثنا عبد الرزاق < 20646 > أخبرني أبي عن ميناء عن عبد الله رضي الله عنه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن فلما انصرف تنفس فقلت ما شأنك قال نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود هكذا رأيته في المسند مختصرا وقد رواه الحافظ أبو نعيم في كتابه دلائل النبوة فقال حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب < كبير 9970 > حدثنا نعيم في كتابه دلائل النبوة فقال حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب < كبير 9970 > حدثنا إسحاق بن إبراهيم وحدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبي قالا حدثنا عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء عن ابن مسعود قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة وفد الجن فتنفس فقلت مالك يا رسول الله قال نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود قلت استخلف قال من قلت أبا بكر قال فسكت ثم مضى ساعة فتنفس فقلت ما شأنك بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود قلت فاستخلف قال من قلت عمر فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس فقلت ما شأنك قال نعيت إلي نفسي قلت فاستخلف قال صلى الله عليه وسلم من قلت علي بن أبي طال شأنك قال نعيت إلي نفسي قلت فاستخلف قال صلى الله عليه وسلم من قلت علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين وهو حديث غريب جدا وأحرى به أن لا يكون محفوظا وبتقدير صحته فالظاهر أن هذا بعد وفودهم إليه بالمدينة على ما سنورده إن شاء الله تعالى فإن في ذلك الوقت كان في آخر الأمر لما فتحت مكة ودخل الناس والجان أيضا في دين الله أفواجا نزلت سورة
يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم (31) ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين (32) يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم بعض ذنوبكم، وهو ما يكون في خالص حق الله فإن المظالم لا تغفر بالإيمان. ويجركم من عذاب أليم هو معد للكفار، واحتج أبو حنيفة رضي الله عنه باقتصارهم على المغفرة والإجارة على أن لا ثواب لهم، والأظهر أنهم في توابع التكليف كبني آدم. ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض إذ لا ينجي منه مهرب. وليس له من دونه أولياء يمنعونه منه. أولئك في ضلال مبين حيث أعرضوا عن إجابة من هذا شأنه.