". فقال أبو هريرة: فخرجت، فلم أترك بالمدينة حصنا ولا دارا إلا وقفت عليه، فقلت: إن تكن فيكم المرأة التي جاءت أبا هريرة الليلة، فلتأتني ولتبشر؛ فلما صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، فإذا هي عند بابي، فقلت: أبشري، فإني دخلت على النبي، فذكرت له ما قلت لي، وما قلت لك، فقال: «بئس ما قلت لها ، أما كنت تقرأ هذه الآية؟» فقرأتها عليها، فخرت ساجدة، فقالت: الحمد لله الذي جعل مخرجا وتوبة مما عملت، إن هذه الجارية وابنها حران لوجه الله ، وإني قد تبت مما عملت " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، قال: " اختلفت إلى ابن عباس ثلاث عشرة سنة ، فم ، فقال: [+البحر الرجز] PageEndV17P519 بدلن بعد حره خريفا %~% وبعد طول النفس الوجيفا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: صدق، قال: يبدل الله أعمالهم السيئة التي كانت في الشرك بالأعمال الصالحة حين دخلوا في الإيمان ". وقال آخرون: بل معنى ذلك، فأولئك يبدل الله سيئاتهم في الدنيا حسنات لهم يوم القيامة ذكر من قال ذلك: حدثني أحمد بن عمرو البصري، قال: ثنا قريش بن أنس أبو أنس، قال: ثني صالح بن رستم، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب: قال: «تصير سيئاتهم حسنات لهم يوم القيامة» حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا محمد بن خازم أبو معاوية، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار، وآخر أهل النار دخولا الجنة، قال: يؤتى برجل يوم القيامة فيقال: نحوا كبار ذنوبه وسلوه عن صغارها، قال: فيقال له: عملت كذا وكذا، وعملت كذا وكذا، قال: فيقول: يا رب، لقد عملت أشياء ما أراها ها هنا، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: فيقال له: لك مكان كل سيئة حسنة ". قال أبو جعفر: وأولى التأويلين بالصواب في ذلك تأويل من تأوله: فأولئك يبدل الله سيئاتهم: أعمالهم الآية. فهذه لأولئك. وأما التي في النساء: الآية " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن مطرف، عن أبي السفر، عن ناجية، عن ابن عباس، قال: " هما المبهمتان: الشرك، والقتل " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: أكبر الكبائر: الإشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله؛ لأن الله سبحانه يقول: PageEndV06P510 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: بسنة " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا سلم بن قتيبة قال: ثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن ابن عباس قال: قال: فمن تاب منهم قبل منه " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، قال: ثني سعيد بن جبير، أو قال: حدثني الحكم، عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى فقال: سل ابن عباس عن هاتين الآيتين، ما أمرهما، عن الآية التي في PageEndV17P509 الفرقان: من المشركين من أهل مكة، . قال: تاب من الشرك، قال: وآمن بعقاب الله ورسوله يقول تعالى ذكره: وكان الله ذا عفو عن ذنوب من تاب من عباده وراجع طاعته، وذا رحمة به أن يعاقبه على ذنوبه بعد توبته منها قوله: {ومن تاب} يقول: ومن تاب من المشركين، فآمن بالله ورسوله لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كان هؤلاء إلا معنا، قال: يقول تعالى ذكره: ومن يفعل هذه الأفعال التي ذكرها جل ثناؤه يلق أثاما يقول: وعمل بما أمره الله من الأعمال، وانتهى عما نهاه الله عنه قوله: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: فأولئك يبدل الله بقبائح أعمالهم في الشرك، محاسن الأعمال في الإسلام، فيبدله بالشرك إيمانا، وبقيل أهل الشرك بالله قيل أهل الإيمان به، وبالزنا عفة وإحصانا ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: «هم المؤمنون، كانوا قبل إيمانهم على السيئات، فرغب الله بهم عن ذلك ، فحولهم إلى الحسنات، وأبدلهم مكان السيئات حسنات» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: إلى آخر الآية، قال: «هم الذين يتوبون فيعملون بالطاعة، فيبدل الله سيئاتهم حسنات حين يتوبون» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن سعيد، قال: " نزلت قال: بالشرك إيمانا، وبالقتل إمساكا، وبالزنا إحصانا " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " يقول: يبدل الله مكان الشرك والقتل والزنا الإيمان بالله والدخول في الإسلام، وهو التبديل في الدنيا. وأنزل الله في ذلك وأولى التأويلين بالصواب في ذلك تأويل من تأوله: فأولئك يبدل الله سيئاتهم: أعمالهم في الشرك حسنات في الإسلام، بنقلهم عما يسخطه الله من الأعمال إلى ما يرضى. وإنما قلنا ذلك أولى بتأويل الآية، لأن الأعمال السيئة قد كانت مضت على ما كانت عليه من القبح، وغير جائز تحويل عين قد مضت بصفة إلى خلاف ما كانت عليه، إلا بتغييرها عما كانت عليه من صفتها في حال أخرى، فيجب إن فعل ذلك كذلك أن يصير شرك الكافر الذي كان شركا في الكفر بعينه إيمانا يوم القيامة بالإسلام ومعاصيه كلها بأعيانها طاعة، وذلك ما لا يقوله ذو حجا وقوله: ، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، قال: " اختلفت إلى ابن عباس ثلاث عشرة سنة ، فما شيء من القرآن إلا سألته عنه، ورسولي يختلف إلى عائشة، فما سمعته، ولا PageEndV17P512 سمعت أحدا من العلماء يقول: إن الله يقول لذنب: لا أغفره ". وقال آخرون: هذه الآية منسوخة بالتي في النساء ذكر من قال ذلك: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني المغيرة بن عبد الرحمن الحراني، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، أنه دخل على أبيه وعنده رجل من أهل العراق، وهو يسأله عن هذه الآية التي في تبارك الفرقان، والتي في النساء
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَٰلِحًا فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
“außer demjenigen, der bereut, glaubt und rechtschaffene Werke tut; jenen wird Allah ihre bösen Taten gegen gute eintauschen; und Allah ist stets Allvergebend und Barmherzig.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الفرقان : 70 ) واختلف في تبديل الأرض والسموات ، فقيل : تبدل أوصافها فتسير عن الأرض جبالها وتفجر بحارها . وتسوى فلا يرى فيها عوج ولا أمت وعن ابن عباس : هي تلك الأرض وإنما تغير ، وأنشد : % وما الناس بالناس عهدتهم % % ولا الدار بالدار التي كنت تعلم % وتبدل السماء بانتثار كواكبها ، وكسوف شمسها ، وخسوف قمرها ، وانشقاقها ، وكونها أبوابا . وقيل : يخلق بدلها أرض وسموات أخر . وعن ابن مسعود وأنس : يحشر الناس على أرض بيضاء لم يخطىء عليها أحد خطيئة . وعن علي رضي الله عنه تبدل أرضا من فضة ، وسموات من ذهب . وعن الضحاك : أرضا من فضة بيضاء كالصحائف . وقرىء : ( يوم نبدل الأرض ) ، بالنون . فإن قلت : كيف قال
( الفرقان : 70 ) ويقال : بدلت قميصي جبة أي نقلت العين من صفة إلى صفة أخرى ، ويقال : تبدل زيد إذا تغيرت أحواله ، وأما ذكر لفظ التبديل عند وقوع التبدل في الذوات فكقولك بدلت الدراهم دنانير ، ومنه قوله : ( الفرقان : 70 ) وقوله على وجوه : أحدها : قول ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة : إن التبديل إنما يكون في الدنيا ، فيبدل الله تعالى قبائح أعمالهم في الشرك بمحاسن الأعمال في الإسلام فيبدلهم بالشرك إيمانا ، وبقتل المؤمنين قتل المشركين ، وبالزنا عفة وإحصانا ، فكأنه تعالى يبشرهم بأنه يوفقهم لهذه الأعمال الصالحة فيستوجبوا بها الثواب وثانيها : قال الزجاج : السيئة بعينها لا تصير حسنة ، ولكن التأويل أن السيئة تمحى بالتوبة وتكتب الحسنة مع التوبة والكافر يحبط الله عمله ويثبت عليه السيئات . وثالثها : قال قوم : إن الله تعالى يمحو السيئة عن العبد ويثبت له بدلها الحسنة بحكم هذه الآية ، وهذا قول سعيد بن المسيب ومكحول ، ويحتجون بما روى ( لقمان : 13 ) وأما الوعد فقوله تعالى : . المسألة الثانية : نقل عن ابن عباس أنه قال : توبة القاتل غير مقبولة ، وزعم أن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى : ( الفرقان : 70 ) ويحتمل أن يكون المراد منه أن يجعله شفيعا في غفران ذنوب سائر المذنبين ، ويحتمل أن يكون كمال تلك المغفرة أمرا لا يصل إليه عقلنا ما دمنا في دار الدنيا فإن تفاصيل أحوال الآخرة أكثرها محجوبة عنا ما دمنا في الدنيا ، وأما معنى الفضل فهو الخلف المعجل في الدنيا ، وهذا الفضل يحتمل عندي وجوها أحدها : أن المراد من هذا الفضل الفضيلة الحاصلة للنفس وهي فضيلة الجود والسخاء ، وذلك لأن مراتب السعادة ثلاث : نفسانية ، وبدنية ، وخارجية ، وملك المال من الفضائل الخارجية وحصول خلق الجود والسخاوة من الفضائل النفسانية وأجمعوا على أن أشرف هذه المراتب الثلاث : السعادات النفسانية ، وأخسها السعادات الخارجي أي يغفر ما كان منه من القعود إلى أن يخرج ، ويرحمه بإكمال أجر المجاهدة . ! 7 < أي كان غفورا للظلوم ورحيما على الجهول ، وذلك لأن الله تعالى وعد عباده بأنه يغفر الظلم جميعا إلا الظلم العظيم الذي هو الشرك كما قال تعالى : وا على أن أشرف هذه المراتب الثلاث : السعادات النفسانية ، وأخسها السعادات الخارجية فمتى لم يحصل إنفاق المال كانت السعادة الخارجية حاصلة والنقيضة النفسانية معها حاصلها ومتى حصل الإنفاق حصل الكمال النفساني والنقصان الخارجي ولا شك أن هذه الحالة أكمل ، فثبت أن مجرد الإنفاق يقتضي حصول ما وعد الله به من حصول الفضل والثاني : وهو أنه متى حصل ملكة الإنفاق زالت عن الروح هيئة الاشتغال بلذات الدنيا والتهالك في مطالبها / ولا مانع للروح من تجلي نور جلال الله لها إلا حب الدنيا ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : ( لولا أن الشياطين يوحون إلى قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماوات ) وإذا زال عن وجه القلب غبار حب ه بدلها الحسنة بحكم هذه الآية ، وهذا قول سعيد بن المسيب ومكحول ، ويحتجون بما روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ليتمنين أقوام أنهم أكثروا من السيئات ، قيل من هم يا رسول الله ؟ قال الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات ) وعلى هذا التبديل في الآخرة ورابعها : قال القفال والقاضي : أنه تعالى يبدل العقاب بالثواب فذكرهما وأراد ما يستحق بهما ، وإذا حمل على ذلك كانت الإضافة إلى الله حقيقة لأن الإثابة لا تكون إلا من الله تعالى . أما قوله تعالى : وحون إلى قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماوات ) وإذا زال عن وجه القلب غبار حب الدنيا استنار بأنوار عالم القدس وصار كالكوكب الدري والتحق بأرواح الملائكة ، وهذا هو الفضل لا غير والثالث : وهو أحسن الوجوه : أنه مهما عرف من الإنسان كونه منفقا لأمواله في وجوه الخيرات مالت القلوب إليه فلا يضايقونه في مطالبه ، فحينئذ تنفتح عليه أبواب الدنيا ، ولأن أولئك الذين أنفق ماله عليهم يعينونه بالدعاء والهمة فيفتح الله عليه أبواب الخير . ثم ختم الآية بقوله
وقال الضحاك : هي مدنية وفيها آيات مكية قوله : قال النحاس : من أحسن ما قيل فيه أنه يكتب موضع كافر مؤمن وموضع عاص مطيع وقال مجاهد والضحاك : أن يبدلهم الله من الشرك الإيمان وروي نحوه عن الحسن قال الحسن : قوم يقولون التبديل في الآخرة وليس كذلك إنما التبديل في الدنيا يبدلهم الله إيمانا من الشرك وإخلاصا من الشك وإحصانا من الفجور وقال الزجاج : ليس بجعل مكان السيئة الحسنة ولكن بجعل مكان السيئة التوبة والحسنة مع التوبة وروى أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أن السيئات تبدل بحسنات ( وروى معناه عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وغيرهما وقال أبو هريرة : ذلك في الآخرة فيمن غلبت حسناته على سيئاته فيبدل الله السيئات حسنات وفي الخبر : ( ليتمنين أقوام أ لا خلاف بين العلماء أن الاستثناء عامل في الكافر والزاني واختلفوا في القاتل من المسلمين على ما تقدم بيانه في النساء ومضى في المائدة القول في جواز التراخي في الاستثناء في اليمين وهو مذهب بن عباس مستدلا بهذه الآية قوله تعالى : من غلبت حسناته على سيئاته فيبدل الله السيئات حسنات وفي الخبر : ( ليتمنين أقوام أنهم أكثروا من السيئات ( فقيل : ومن هم قال : ( الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات ( رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الثعلبي والقشيري وقيل : التبديل عبارة عن الغفران أي يغفر الله لهم تلك السيئات لا أن يبدلها حسنات قلت : فلا يبعد في كرم الله تعالى إذا صحت توبة العبد أن يضع مكان كل سيئة حسنة وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ : ( أتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ( وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجا منها رجل يؤتى وسلم : ( إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجا منها رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها فتعرض عليه صغار ذنوبه فيقال عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق في كبار ذنوبه أن تعرض عليه فيقال له فإن لك مكان كل سيئة حسنة فيقول يا رب قد عملت أشياء لا أراها ها هنا ( فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه وقال أبو طويل : يا رسول الله أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها ولم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها فهل له من توبة قال : ( هل أسلمت ( قال : أنا أشهد أن ل حاجة ولا داجة إلا اقتطعها فهل له من توبة قال : ( هل أسلمت ( قال : أنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنك عبد الله ورسوله قال : ( نعم تفعل الخيرات وتترك السيئات يجعلهن الله كلهن خيرات ( قال : وغدراتي وفجراتي يا نبي الله قال : ( نعم ( قال : الله أكبر فما زال يكررها حتى توارى ذكره الثعلبي قال مبشر بن عبيد وكان عالما بالنحو والعربية : الحاجة التي تقطع على الحاج إذا توجهوا الفرقان : ( 71 ) ومن تاب وعمل > <
قولان أحدهما أنهم بدلوا مكان عمل السيئات بعمل الحسنات وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في الآية قال هم المؤمنون كانوا من قبل إيمانهم على السيئات فرغب الله بهم عن السيئات فحولهم حسنات فأبدلهم مكان السيئات الحسنات وروي عن مجاهد عن ابن عباس أنه كان ينشد عند هذه الآية بدلن بعد حره خريفا وبعد طول النفس الوجيفا يعني تغيرت تلك الأحوال إلى غيرها وقال عطاء بن أبي رباح هذا في الدنيا يكون الرجل على صفة قبيحة ثم يبدله الله بها خيرا وقال سعيد بن جبير أبدلهم الله بعبادة الأوثان عبادة الرحمن وأبدلهم بقتال المسلمين قتال المشركين وأبدلهم بنكاح المشركات نكاح المؤمنات وقال الحسن البصري أبدلهم الله بالعمل السيء ا أي جزاؤه على ما فعل من هذه الصفات القبيحة ما ذكر الآية وقال الإمام أحمد < 5 / 275 > حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو قبيل قال سمعت أبا عبد الرحمن المري يقول سمعت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية [ حديث آخر ] فيه ذكر شرب الخمر قال ابن أبي حاتم حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب حدثني أبو صخر أن رجلا حدثه عن عمارة بن حزم أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص وهو بالحجر بمكة وسأله رجل عن الخمر فقال والله إن عظيما عند الله الشيخ مثلي يكذب في هذا المقام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب فسأله ثم رجع فقال سألته عن الخمر فقال هي أكبر الكبائر وأم الفواحش من شرب الخمر ترك الصلاة ووقع على أمه وخالته وعمته غريب من هذا الوجه [ طريق أخرى ] رواها الحافظ أبو بكر ابن مردويه من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن داود بن صالح عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه وعمر بن الخ الآية وهذا خبر لا يجوز نسخه وحمله على المشركين وحمل هذه الآية على المؤمنين خلاف الظاهر ويحتاج حمله إلى دليل والله أعلم وقال تعالى < الآيات في معنى قوله الآية فقرأتها عليها فخرت ساجدة وقالت الحمد لله الذي جعل لي مخرجا هذا حديث غريب من هذا الوجه وفي رجاله من لا يعرف والله أعلم وقد رواه ابن جرير < 19 / 43 > من حديث إبراهيم ابن المنذر الحزامي بسنده بنحوه وعنده فخرجت تدعو بالحسرة وتقول يا حسرتا أخلق هذا الحسن للنار وعنده أنه لما رجع من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلبها في جميع دور المدينة فلم يجدها فلما كان من الليلة المقبلة جاءته فأخبرها بما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرت ساجدة وقالت الحمد لله الذي جعل لي مخرجا وتوبة مما عملت وأعتقت جارية كانت معها وابنتها وتابت إلى الله عز وجل ثم قال تعالى مخبرا عن عموم رحمته بعباده وأنه من تاب إ قال في الآخرة وقال مكحول يغفرها لهم فيجعلها حسنات رواهما ابن أبي حاتم وروى ابن جرير < 19 / 47 > عن سعيد بن المسيب مثله قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جابر أنه سمع مكحولا يحدث قال جاء شيخ كبير هرم قد سقط حاجباه على عينيه فقال يا رسول الله رجل غدر وفجر ولم يدع حاجة ولا داجة إلا اقتطفها بيمينه لو قسمت خطيئته بين أهل الأرض لأوبقتهم فهل له من توبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أأسلمت قال أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فقال صلى الله عليه وسلم فإن الله غافر لك ما كنت كذلك ومبدل سيئاتك حسنات فقال يا رسول ال نتها وتابت إلى الله عز وجل ثم قال تعالى مخبرا عن عموم رحمته بعباده وأنه من تاب إليه منهم تاب عليه من أي ذنب كان جليلا أو حقرا كبيرا أو صغيرا فقال تعالى ى الله عليه وسلم فإن الله غافر لك ما كنت كذلك ومبدل سيئاتك حسنات فقال يا رسول الله وغدراتي وفجراتي فقال وغدراتك وفجراتك فولى الرجل يكبر ويهلل وروى الطبراني < 7 / 7235 > من حديث أبي المغيرة عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير عن أبي طويل شطب أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها ولم يترك حاجة ولا داجة فهل له من توبة فقال أسلمت فقال نعم قال فافعل الخيرات واترك السيئات فيجعلها الله لك خيرات كلها قال وغدراتي وفجراتي قال نعم فما زال يكبر حتى توارى ورواه الطبراني < 7 / 6361 > من طريق أبي فروة الرهاوي عن أبيه عن ياسين الزيات عن أبي سلمة الحمصي عن يحيى بن جابر عن سلمة أبدلهم بنكاح المشركات نكاح المؤمنات وقال الحسن البصري أبدلهم الله بالعمل السيء العمل الصالح وأبدلهم بالشرك إخلاصا وأبدلهم بالفجور إحصانا وبالكفر إسلاما وهذا قول أبي العالية وقتادة وجماعة آخرين [ والقول الثاني ] أن تلك السيئات الماضية تنقلب بنفس التوبة النصوح حسنات وما ذاك إلا لأنه كلما تذكر ما مضى ندم واسترجع واستغفر فينقلب الذنب طاعة بهذا الإعتبار فيوم القيامة وإن وجده مكتوبا عليه فإنه لا يضره وينقلب حسنة في صحيفته كما ثبتت السنة بذلك وصحت به الآثار المروية عن السلف رضي الله عنهم وهذا سياق الحديث قال الإمام أحمد < 5 / 170 > حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي الله ع د بن صالح عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه وعمر بن الخطاب وأناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين جلسوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم ما ينتهون إليه فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو بن العاص أسأله عن ذلك فأخبرني أن أعظم الكبائر شرب الخمر فأتيتهم فأنكروا ذلك فوثبوا إليه حتى أتوه في داره فأخبرهم أنهم تحدثوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ملكا من بني إسرائيل أخذ رجلا فخيره بين أن يشرب خمرا أو يقتل نفسا أو يزني أو يأكل لحم خنزير أو يقتله فاختار شرب الخمر وإنه لما شربها لم يمتنع من شيء أراده منه وإن رسول نزير أو يقتله فاختار شرب الخمر وإنه لما شربها لم يمتنع من شيء أراده منه وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا مجيبا ما من أحد يشرب خمرا إلا لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت أحد في مثانته منها شيء إلا حرم الله عليه الجنة فإن مات في أربعين ليلة مات ميتة جاهلية هذا حديث غريب من هذا الوجه جدا وداود بن صالح هذا هو التمار المدني مولى الأنصار قال الإمام أحمد لا أرى به بأسا وذكره ابن حبان في الثقات ولم أر أحدا جرحه [ حديث آخر ] عن عبد الله بن عمر وفيه ذكر اليمين الغموس قال الإمام أحمد < 2 / 201 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن فراس عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه 5 / 170 > حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار وآخر أهل الجنة دخولا إلى الجنة يؤتى برجل فيقول نحوا عنه كبار ذنوبه وسلوه عن صغارها قال فيقال له عملت يوم كذا كذا وكذا وعملت يوم كذا كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر من ذلك شيئا فيقال فإن لك بكل سيئة حسنة فيقول يا رب عملت أشياء لا أراها ههنا قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه انفرد بإخراجه مسلم < 190 > وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني < 3 / 3451 > حدثنا هاشم بن مرثد حدثنا محمد بن إسماعيل حدثني أبي حدثني ضمضم بن زرعة ع فروة الرهاوي عن أبيه عن ياسين الزيات عن أبي سلمة الحمصي عن يحيى بن جابر عن سلمة بن نفيل مرفوعا وقال أيضا حدثنا أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا عيسى بن شعيب بن ثوبان عن فليح الشماس عن عبيد بن أبي عبيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاءتني امرأة فقالت هل لي من توبة إني زنيت وولدت وقتلته فقلت لا ولا نعمت العين ولا كرامة فقامت وهي تدعو بالحسرة ثم صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه ما قالت المرأة وما قلت لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئسما قلت أما كنت تقرأ هذه الآية / 3451 > حدثنا هاشم بن مرثد حدثنا محمد بن إسماعيل حدثني أبي حدثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي ما لك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نام ابن آدم قال الملك للشيطان أعطني صحيفتك فيعطيه إياها فما وجد في صحيفته من حسنة محا بها عشر سيئات من صحيفة الشيطان وكتبهن حسنات فإذا أراد أحدكم أن ينام فليكبر ثلاثا وثلاثين تكبيرة ويحمد أربعا وثلاثين تحميدة ويسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحة فتلك مئة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو سلمة وعارم قالا حدثنا ثابت يعني ابن يزيد أبو زيد حدثنا عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال يعطى الرجل يوم القيامة صحيفته فيقرأ أعلاها فإذا سيئاته فإذا كاد يسوء ظنه ن حدثنا شعبة عن فراس عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين أو قتل النفس شعبة الشاك واليمين الغموس ورواه البخاري < 6675 > والترمذي < 3021 > والنسائي < 7 / 89 > من حديث شعبة وزاد البخاري < 6920 > وشيبان كلاهما عن فراس به [ حديث آخر في اليمين الغموس ] قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني الليث بن سعد حدثنا هشام بن سعيد عن محمد بن يزيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي عن أبي أمامة الأنصاري عن عبد الله بن أنيس الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حا ليه وسلم قال أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح البعوضة إلا كانت وكتة في قلبه إلى يوم القيامة وهكذا رواه أحمد في مسنده < 3 / 495 > وعبد بن حميد في تفسيره كلاهما عن يونس بن محمد المؤدب عن الليث بن سعد به وأخرجه الترمذي عن عبد بن حميد به وقال حسن غريب وأبو أمامة الأنصاري هذا هو ابن ثعلبة ولا يعرف أسمه وقد روى عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي وقد رواه عبد الرحمن بن إسحاق المدني عن محمد بن زيد عن عبد الله بن أبي أمامة عن أبيه عن عبد الله بن أنيس فزاد عبد الله بن أبي أمامة [ قلت ] هكذا وق ن قال يعطى الرجل يوم القيامة صحيفته فيقرأ أعلاها فإذا سيئاته فإذا كاد يسوء ظنه نظر في أسفلها فإذا حسناته ثم ينظر في أعلاها فإذا هي قد بدلت حسنات وقال أيضا حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا سليمان بن موسى الزهري أبو داود حدثنا أبو العنبس عن أبيه عن أبي هريرة قال ليأتين الله عز وجل بأناس يوم القيامة رأوا أنهم قد استكثروا من السيئات قيل من هم يا أبا هريرة قال الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات قال أيضا حدثنا أبي حدثنا عبد الله ابن أبي زياد حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا أبو حمزة عن أبي الصيف قلت وكان من أصحاب معاذ بن جبل قال يدخل أهل الجنة الجنة على أربعة أصناف المتقين ثم الشاكرين ثم الخائفين ثم أصحاب ا يدخل أهل الجنة الجنة على أربعة أصناف المتقين ثم الشاكرين ثم الخائفين ثم أصحاب اليمين قلت لم سموا أصحاب اليمين قال لأنهم قد عملوا بالسيئات والحسنات فأعطوا كتبهم بأيمانهم فقرءوا سيئاتهم حرفا حرفا وقالوا يا ربنا هذه سيئاتنا فأين حسناتنا فعند ذلك محا الله السيئات وجعلها حسنات فعند ذلك قالوا أبي أمامة عن أبيه عن عبد الله بن أنيس فزاد عبد الله بن أبي أمامة [ قلت ] هكذا وقع في تفسير ابن مردويه وصحيح ابن حبان من طريق عبد الرحمن بن إسحاق كما ذكره شيخنا فسح الله في أجله [ حديث آخر ] عن عبد الله بن عمرو في التسبب إلى شتم الوالدين قال ابن أبي حاتم حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي حدثنا وكيع عن مسعر وسفيان عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو رفعه سفيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه مسعر على عبد الله بن عمرو قال من الكبائر أن يشتم الرجل والديه قالوا وكيف يشتم الرجل والديه قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه أخرجه البخاري < 5973 > عن أحمد بن يونس عن أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه أخرجه البخاري < 5973 > عن أحمد بن يونس عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن عمه حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قالوا وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه وهكذا رواه مسلم < 90 > من حديث سفيان وشعبة ويزيد بن الهاد ثلاثتهم عن سعد بن إبراهيم به مرفوعا بنحوه وقال الترمذي < 1902 > صحيح وثبت في الصحيح < خ 48 م 64 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر [ حديث آخر في ذلك ] قال بن أبي حاتم ه عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر [ حديث آخر في ذلك ] قال بن أبي حاتم حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا زهير بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكبر الكبائر عرض الرجل المسلم والسبتان بالسبة هكذا روى هذا الحديث وقد أخرجه أبو داود < 4877 > في كتاب الأدب من سننه عن جعفر بن مسافر عن عمرو بن أبي سلمة عن زهير بن محمد عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أكبر الكبائر إستطالة الرجل في عرض رجل مسلم بغير حق ومن الكبائر السبتان بالسبة وكذا رواه ابن مردويه من طريق عبد الله بن العلاء بن ق ومن الكبائر السبتان بالسبة وكذا رواه ابن مردويه من طريق عبد الله بن العلاء بن زبر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله [ حديث آخر في الجمع بين الصلاتين من غير عذر ] قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا نعيم بن حماد حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر وهكذا رواه أبو عيسى الترمذي < 188 > عن أبي سلمة يحيى بن خلف عن المعتمر بن سليمان به ثم قال حنش هو أبو علي الرحبي وهو حسين بن قيس وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه أحمد وغيره وروى ابن أبي حاتم حدثنا الحسن بن محمد يس وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه أحمد وغيره وروى ابن أبي حاتم حدثنا الحسن بن محمد الصباح حدثنا إسماعيل بن علية عن خالد الحذاء عن حميد بن هلال عن أبي قتادة العدوى قال قرئ علينا كتاب عمر من الكبائر جمع بين الصلاتين يعني بغير عذر والفرار من الزحف والنهبة وهذا إسناد صحيح والغرض أنه إذا كان الوعيد فيمن جمع بين الصلاتين كالظهر والعصر تقديما أو تأخيرا وكذا المغرب والعشاء كالجمع بسبب شرعي فمن تعطاه بغير شيء من تلك الأسباب يكون مرتكبا كبيرة فما ظنك بترك الصلاة بالكلية ولهذا روى مسلم في صحيحه < 82 > عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة وفي السنن مرفوعا عنه عليه الصلاة و وسلم أنه قال بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة وفي السنن مرفوعا عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله < خ 553 > وقال من فاته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله < خ 552 م 626 > [ حديث آخر ] فيه اليأس من روح الله والأمن من مكر الله قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل حدثنا أبي حدثنا شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان متكئا فدخل عليه رجل فقال ما الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله عز وجل والأمن من مكر الله وهذا أكبر الكبائر وقد رواه البزار ع لقنوط من رحمة الله عز وجل والأمن من مكر الله وهذا أكبر الكبائر وقد رواه البزار عن عبد الله بن إسحاق العطار عن أبي عاصم النبيل عن شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا قال يا رسول الله ما الكبائر قال الشرك بالله واليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله عز وجل وفي إسناده نظر والأشبه أن يكون موقوفا فقد روى عن ابن مسعود نحو ذلك وقال ابن جرير حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشيم أخبرنا مطرف عن وبرة بن عبد الرحمن عن أبي الطفيل قال قال ابن مسعود أكبر الكبائر الإشراك بالله واليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله وكذا رواه من حديث الأعمش وأبي إسحاق عن وبرة عن أبي الطفيل عن ابن مسعود ب كر الله وكذا رواه من حديث الأعمش وأبي إسحاق عن وبرة عن أبي الطفيل عن ابن مسعود به ثم رواه من طرق عدة عن أبي الطفيل عن ابن مسعود وهو صحيح إليه بلا شك [ حديث آخر ] فيه سوء الظن بالله قال ابن مردويه حدثنا محمد بن إبراهيم بن بندار حدثنا أبو حاتم بكر بن عبدان حدثنا محمد بن مهاجر حدثنا أبو حذيفة البخاري عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر أنه قال أكبر الكبائر سوء الظن بالله عز وجل حديث غريب جدا [ حديث آخر ] فيه التعرببعد الهجرة قد تقدم من رواية عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا قال ابن مردويه حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن رشدين حدثنا عمرو بن خالد الحراني حدثنا ابن لهيعة عن زياد بن أبي مد حدثنا أحمد بن رشدين حدثنا عمرو بن خالد الحراني حدثنا ابن لهيعة عن زياد بن أبي حبيب عن محمد بن سهل ابن أبي حثمة عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الكبائر سبع ألا تسألوني عنهن الإشراك بالله وقتل النفس والفرار يوم الزحف وأكل الربا وقذف المحصنة والتعرب بعد الهجرة وفي إسناده نظر ورفعه غلط فاحش والصواب ما رواه ابن جرير حدثنا تميم بن المنتصر حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال إني لفي هذا المسجد مسجد الكوفة وعلي رضي الله عنه يخطب الناس على المنبر يقول يا أيها الناس الكبائر سبع فأصاخ الناس فأعادها ثلاث مرات ثم قال لم لا تسألوني عنها قالوا يا أمير المؤ ر سبع فأصاخ الناس فأعادها ثلاث مرات ثم قال لم لا تسألوني عنها قالوا يا أمير المؤمنين ما هي قال الإشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله وقذف المحصنة وأكل الربا والفرار يوم الزحف والتعرب بعد الهجرة فقلت لأبي يا أبت التعرب بعد الهجرة كيف لحق ههنا قال يا بني وما أعظم من أن يهاجر الرجل حتى إذا وقع سهمه في الفئ ووجب عليه الجهاد خلع ذلك من عنقه فرجع أعرابيا كما كان [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 4 / 339 > حدثنا هاشم حدثنا أبو معاوية يعني شيبان عن منصور عن هلال بن يساف عن سلمة بن قيس الأشجعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ألا إنهن أربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم وسلم في حجة الوداع ألا إنهن أربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا قال فما أنا بأشح عليهن إذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رواه أحمد < 4 / 339 > أيضا والنسائي < كبرى تحفة 4557 > وابن مردويه من حديث منصور بإسناده مثله [ حديث آخر ] تقدم من رواية عمر بن المغيرة عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الإضرار في الوصية من الكبائر والصحيح ما رواه غيره عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال ابن أبي حاتم هو صحيح عن ابن عباس من قوله [ حديث آخر في ذلك ] قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا ع [ حديث آخر في ذلك ] قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا عباد بن عباد عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة أن أناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكروا الكبائر وهو متكئ فقالوا الشرك بالله وأكل مال اليتيم والفرار من الزحف وقذف المحصنة وعقوق الوالدين وقول الزور والغلول والسحر وأكل الربا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين تجعلون الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية في إسناده ضعف وهو حسن [ ذكر أقوال السلف في ذلك ] قد تقدم ما روى عن عمر وعلي ضمن الأحاديث المذكورة وقال ابن جرير حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية عن ابن عون عن الحسن أن ناس ة وقال ابن جرير حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية عن ابن عون عن الحسن أن ناسا سألوا عبد الله بن عمرو بمصر فقالوا نرى أشياء من كتاب الله عز وجل أمر أن يعمل بها لا يعمل بها فأردنا أن نلقي أمير المؤمنين في ذلك فقدم وقدموا معه فلقي عمر رضي الله عنه فقال متى قدمت فقال منذ كذا وكذا قال أبإذن قدمت قال فلا أدري كيف رد عليه فقال يا أمير المؤمنين إن ناسا لقوني بمصر فقالوا إنا نرى أشياء في كتاب الله أمر أن يعمل بها فلا يعمل بها فأحبوا أن يلقوك في ذلك قال فاجمعهم لي قال فجمعتهم له قال ابن عون أظنه قال في بهو فأخذ أدناهم رجلا فقال أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك أقرأت القرآن كله قال نعم قال فهل أحصيته في لا فقال أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك أقرأت القرآن كله قال نعم قال فهل أحصيته في نفسك فقال اللهم لا قال ولو قال نعم لخصمه قال فهل أحصيته في بصرك فهل أحصيته في لفظك هل أحصيته في أثرك ثم نتبعهم حتى أتى على آخرهم فقال ثكلت عمر أمه أتكلفونه أن يقيم الناس على كتاب الله قد علم ربنا أن ستكون لنا سيئات قال وتلا
إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (70) ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا (71) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات بأن يمحو سوابق معاصيهم بالتوبة ويثبت مكانها لواحق طاعتهم، أو يبدل ملكة المعصية في النفس بملكة الطاعة. وقيل بأن يوفقه لأضداد ما سلف منه، أو بأن يثبت له بدل كل عقاب ثوابا. وكان الله غفورا رحيما فلذلك يعفو عن السيئات ويثيب على الحسنات. ومن تاب عن المعاصي بتركها والندم عليها. وعمل صالحا يتلافى به ما فرط، أو خرج عن المعاصي ودخل في الطاعة. فإنه يتوب إلى الله يرجع إلى الله بذلك. متابا مرضيا عند الله ما ي ودخل في الطاعة. فإنه يتوب إلى الله يرجع إلى الله بذلك. متابا مرضيا عند الله ماحيا للعقاب محصلا للثواب، أو يتوب متابا إلى الله الذي يحب التائبين ويصطنع بهم أو فإنه يرجع إلى الله وإلى ثوابه مرجعا حسنا وهو تعميم بعد تخصيص.