وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُوا۟ لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا۟ وَمَا ٱلرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا

“Und wenn zu ihnen gesagt wird: "Werft euch vor dem Allerbarmer nieder" sagen sie: "Was ist denn der Allerbarmer? Sollen wir uns (einfach) vor dem niederwerfen, was du uns befiehlst?" Und das mehrt ihnen (nur) die Abneigung.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وزاد هؤلاء المشركين قول القائل لهم اسجدوا للرحمن من إخلاص السجود لله، وإفراد الله بالعبادة بعدا مما دعوا إليه من ذلك فرارا PageEndV17P482 ## || القول في تأويل قوله تعالى: بمعنى: أنسجد نحن يا محمد لما تأمرنا أنت أن نسجد له؟ وقرأته عامة قراء الكوفة: (لما يأمرنا) ، بالياء، بمعنى: أنسجد لما يأمر الرحمن؟ وذكر بعضهم أن مسيلمة كان يدعى الرحمن، فلما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: اسجدوا للرحمن، قالوا: أنسجد لما يأمرنا رحمن اليمامة؟ يعنون مسيلمة بالسجود له قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك، أنهما قراءتان مستفيضتان مشهورتان، قد قرأ بكل واحد منهما علماء من القراء ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: أي اجعلوا سجودكم لله خالصا دون الآلهة والأوثان ، قالوا: . واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: إنكارا منهم لهذا الاسم. كأنه كان محالا عنده أن ينكر أهل الشرك ما كانوا عالمين بصحته، أو كأنه لم يتل من كتاب الله قول الله:

Zemahşerî12. Jh.

أي للذي تأمرناه ، بمعنى تأمرنا سجوده ؛ على قوله : أمرتك الخير . أو لأمرك لنا . وقرىء بالياء ، كأن بعضهم قال لبعض : أنسجد لما يأمرنا محمد صلى الله عليه وسلم ، أو يأمرنا المسمى بالرحمان ولا نعرف ما هو . وفي { زادهم } ضمير

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فالمعنى للذي تأمرنا بسجوده على قوله أمرتك بالخير ، أو لأمرك / لنا ، وقرىء أي فزادهم سجودهم نفورا . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

على جهة الإنكار والتعجب أي ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب وزعم القاضي أبو بكر بن العربي أنهم إنما جهلوا الصفة لا الموصوف واستدل على ذلك بقوله : وما الرحمن ولم يقولوا ومن الرحمن قال بن الحصار : وكأنه رحمه الله لم يقرأ الآية الأخرى وهم يكفرون بالرحمن أي لله تعالى هذه قراءة المدنيين والبصريين أي لما تأمرنا أنت يا محمد واختاره أبو عبيد وأبو حاتم وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي : يأمرنا بالياء يعنون الرحمن كذا تأوله أبو عبيد قال : ولو أقروا بأن الرحمن أمرهم ما كانوا كفارا فقال النحاس : وليس يجب أن يتأول عن الكوفيين في قراءتهم هذا التأويل البعيد ولكن الأولى أن يكون التأويل لهم أنسجد لما يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم فتصح القراءة على هذا وإن كانت الأولى أبين وأقرب تناولا أي زادهم قول القائل لهم اسجدوا للرحمن نفورا عن الدين وكان سفيان الثوري يقول في هذه الآية : إلهي زادني لك خضوعا ما زاد أعداك نفورا الفرقان : ( 61 ) تبارك الذي جعل > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي لمجرد قولك أي لا نعرف الرحمن وكان ينكرون أن يسمى الله باسمه الرحمن كما أنكروا ذلك يوم الحديبية حين قال النبي صلى الله عليه وسلم للكاتب اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقالوا لا نعرف الرحمن ولا الرحيم ولكن اكتب كما كنت تكتب باسمك اللهم ولهذا أنزل الله تعالى أي لا نعرفه ولانقر به والظاهر أن إنكارهم هذا إنما هو جحود وعناد وتعنت في كفرهم فإنه قد وجد في أشعارهم في الجاهلية تسمية الله تعالى بالرحمن قال ابن جرير وقد أنشد بعض الجاهلية الجهال ألا ضربت تلك الفتاة هجينها ألا قضب الرحمن ربي يمينها وقال سلامة بن جندب الطهوي عجلتم علينا إذ عجلنا عليكم وما يشأ الرحمن يعقد ويطلق وقال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا عثمان بن سعيد حدثنا بشر بن عمارة حدثنا أبو روق عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال الرحمن الفعلان من الرحمة هو من كلام العرب وقال فأما المؤمنون فإنهم يعبدون الله الذي هو الرحمن الرحيم ويفردونه بالإلهية ويسجدون له وقد اتفق العلماء رحمهم الله على أن هذه السجدة التي في الفرقان مشروع السجود عندها لقارئها ومستمعها كما هو مقرر في موضعه والله سبحانه وتعالى أعلم < الآيات

Beydâvî13. Jh.

وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا (60) تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا (61) وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن لأنهم ما كانوا يطلقونه على الله، أو لأنهم ظنوا أنه أراد به غيره ولذلك قالوا: أنسجد لما تأمرنا أي للذي تأمرناه يعني تأمرنا بسجوده أو لأمرك لنا من غير عرفان. وقيل لأنه كان معربا لم يسمعوه. وقرأ حمزة والكسائي «يأمرنا» بالياء على أنه قول بعضهم لبعض. وزادهم أي الأمر بالسجود للرحمن. نفورا عن الإيمان. تبارك الذي جعل في السماء بروجا يعني البروج الاثني عشر سميت به وهي القصور العالية لأنها للكواكب السيارة كالمنازل لسكان لبروج الاثني عشر سميت به وهي القصور العالية لأنها للكواكب السيارة كالمنازل لسكانها واشتقاقه من التبرج لظهوره. وجعل فيها سراجا يعني الشمس لقوله وجعل الشمس سراجا. وقرأ حمزة والكسائي «سرجا» وهي الشمس والكواكب الكبار. وقمرا منيرا مضيئا بالليل، وقرئ «وقمرا» أي ذا قمر وهو جمع قمراء ويحتمل أن يكون بمعنى القمر كالرشد والرشد والعرب والعرب.