إلينا {رسولا} من بين خلقه PageEndV17P458 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإذا رآك هؤلاء المشركون الذين قصصت عليك قصصهم
وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا
“Und wenn sie dich sehen, machen sie sich über dich nur lustig: "Ist das derjenige, den Allah als Gesandten geschickt hat?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوإخراجه في معرض التسليم والإقرار ، وهم على غاية الجحود والإنكار سخرية واستهزاء ، ولو لم يستهزؤا لقالوا : أهذا الذي زعم أو ادعى أنه مبعوث من عند الله رسولا ، . وقولهم :
جملة اعترضت بين ( إذا ) وجوابها . المسألة الثالثة : اتخذوه هزوا في معنى استهزؤا به والأصل اتخذوه موضع هزء أو مهزوءا به . المسألة الرابعة : اعلم أن الله تعالى أخبر عن المشركين أنهم متى رأوا الرسول أتوا بنوعين من الأفعال أحدهما أنهم يستهزئون به ، وفسر ذلك الاستهزاء بقوله :
كلام معترض بين ( إذا ) وجوابه جواب إذا إن يتخذونك لأن معناه يتخذونك وقيل : الجواب محذوف وهو قالوا أو يقولون : أهذا الذي وقوله : إن يتخذونك إلا هزوا كلام معترض ونزلت في أبي جهل كان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم مستهزئا : والعائد محذوف أي بعثه الله رسولا نصب على الحال والتقدير : أهذا الذي بعثه الله مرسلا أهذا رفع بالإبتداء والذي خبره رسولا نصب على الحال وبعث في صلة الذي واسم الله عز وجل رفع ب بعث ويجوز أن يكون مصدرا لأن معنى بعث أرسل ويكون معنى رسولا رسالة على هذا والألف للاستفهام على معنى التقرير والإحتقار
الآية ث م أخبر تعالى أنه لا يظلم أحدا شيئا وإن كان قد هدى به من هدى وبصر به من العمى وفتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا وأضل به عن الإيمان آخرين فهو الحاكم المتصرف في ملكه بما يشاء الذي لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون لعلمه وحكمته وعدله ولهذا قال تعالى وقوله أي على سبيل التنقص والإزدراء فقبحهم الله كما قال الآية وقوله تعالى
وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا (41) إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا (42) وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا ما يتخذونك إلا موضع هزء أو مهزوءا به. أهذا الذي بعث الله رسولا محكي بعد قول مضمر والإشارة للاستحقار، وإخراج بعث الله رسولا في معرض التسليم يجعله صلة وهم على غاية الإنكار تهكم واستهزاء ولولاه لقالوا أهذا الذي زعم أنه بعثه الله رسولا. إن إنه كاد ليضلنا عن آلهتنا ليصرفنا عن عبادتها بفرط اجتهاده في الدعاء إلى التوحيد وكثرة ما يوردها مما يسبق إلى الذهن بأنها حجج ومعجزات. لولا أن صبرنا عليها ثبتنا عليها واستمسكنا بعبادتها إلى الذهن بأنها حجج ومعجزات. لولا أن صبرنا عليها ثبتنا عليها واستمسكنا بعبادتها ولولا في مثله تقيد الحكم المطلق من حيث المعنى دون اللفظ. وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا كالجواب لقولهم إن كاد ليضلنا فإنه يفيد نفي ما يلزمه ويكون الموجب له، وفيه وعيد ودلالة على أنه لا يهملهم وإن أمهلهم.