وَيَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلْغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا

“Und am Tag, da sich der Himmel, Wolken hervorbringend, aufspaltet und die Engel eindrucksvoll herabgesandt werden,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ونزل الملائكة إلى الأرض تنزيلا ، بتخفيف الشين والاجتزاء بإحدى التاءين من الأخرى. والقول في ذلك عندي: أنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وتأويل الكلام: ويوم تشقق السماء عن الغمام. وقيل: إن ذلك غمام أبيض مثل الغمام الذي ظلل على بني إسرائيل، وجعلت الباء في قوله: {بالغمام} مكان «عن» كما تقول: رميت عن القوس وبالقوس وعلى القوس، بمعنى واحد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: قال: " هو الذي قال: يعني يوم القيامة حين تشقق السماء بالغمام، وتنزل الملائكة تنزيلا " وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( فصلت : 11 ) ، { وحقت } من قولك هو محقوق بكذا وحقيق به ، يعني : وهي حقيقة بأن تنقاد ولا تمتنع . ومعناه الإيذان بأن القادر الذات يجب أن يتأتى له كل مقدور ويحق ذلك { مدت } من مد الشيء فامتد : وهو أن تزال جبالها وآكلمها وكل أمت فيها ، حتى تمتد وتنبسط ويستوي ظهرها ، كما قال تعالى : ( الفرقان : 25 ) ، وعن علي رضي الله عنه : تنشق من المجرة أذن له : استمع له . ومنه قوله عليه السلام : ( 1279 ) ( ما أذن الله لشيء كأذنه لشيء يتغنى بالقرآن وقول حجاف بن حكيم : % أذنت لكم لما سمعت هريركم ; والمعنى : أنها فعلت في انقيادها لله حين أراد انشقاقها فعل المطواع الذي إذا ورد عليه الأمر من جهة المطاع أنصت له وأذعن ولم يأب ولم يمتنع ، كقوله : ( طه : 106 107 ) ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما : مدت مد الأديم العكاظي ؛ لأن الأديم إذا مد زال انثناء فيه وأمت واستوى أو من مده بمعنى أمده ، أي : زيدت سعة وبسطة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

على حذف النون الذي هو فاء الفعل من ننزل قراءة أهل مكة . الصفة الثانية لذلك اليوم : قوله : ، ( الفرقان : 25 ) الرابع : أن كل أحد يصل إلى جزاء عمله في ذلك اليوم فكان ذلك من باب التلاق هو مأخوذ من قولهم فلان لقي عمله الخامس : يمكن أن يكون ذلك مأخوذا من قوله إلى أن قال تعالى : ( الفرقان : 25 ) ولا شك أن الملائكة يعلمون في ذلك الوقت قيام القيامة ، وأيضا يحتمل أن يكون هذا الاستثناء منقطعا ، كأنه قال : عالم الغيب فلا يظهر على غيبه المخصوص وهو قيام القيامة أحدا ، ثم قال بعده : لكن من ارتضى من رسول : ( الفرقان : 25 ) وقال ابن قتيبة معناه ، فتحت نظيره ، وفتحت السماء قال الشاعر : % الفارجي باب الأمير المبهم % % وثالثها : قوله : ! 7 < جامع لمعنى الآيتين ونظيره قوله تعالى : صيغة عموم فيتناول الكل ، ولأن السماء مقر الملائكة فإذا تشقق وجب أن ينزلوا إلى الأرض ، ثم قال مقاتل : تشقق سماء الدنيا فينزل أهلها وهم أكثر من سكان الدنيا ، كذلك تتشقق سماء سماء ، ثم ينزل الكروبيون وحملة العرش ، ثم ينزل الرب تعالى . وروى الضحاك عن ابن عباس : قال تتشقق كل سماء وينزل سكانها فيحيطون بالعالم ويصيرون سبع صفوف حول العالم ، واعلم أن نزول الرب بالذات باطل قطعا ، لأن النزول حركة والموصوف بالحركة محدث والإله لا يكون محدثا . وأما نزول الملائكة إلى الأرض فعليه سؤال ، وذلك لأنه ثبت أن الأرض بالقياس إلى سماء الدنيا كحلقة في فلاة ، فكيف بالقياس إلى الكرسي والعرش فملائكة هذه المواضع بأسرها كيف يا كحلقة في فلاة ، فكيف بالقياس إلى الكرسي والعرش فملائكة هذه المواضع بأسرها كيف تتسع لهم الأرض جميعا ؟ فلعل الله تعالى يزيد في طول الأرض وعرضها ويبلغها مبلغا يتسع لكل هؤلاء ، ومن المفسرين من قال : الملائكة يكونون في الغمام منه ، والله تعالى يسكن الغمام فوق أهل القيامة ويكون ذلك الغمام مقر الملائكة . قال الحسن : والغمام سترة بين السماء والأرض تعرج الملائكة فيه بنسخ أعمال بني آدم والمحاسبة تكون في الأرض . المسألة السادسة : أما نزول الملائكة فظاهر ، ومعنى { تنزيلا } توكيد للنزول ودلالة على إسراعهم فيه . المسألة السابعة : الألف واللام في الغمام ليس للعموم فهو للمعهود ، والمراد ما ذكروه في قوله :

Kurtubî13. Jh.

من السماوات ويأتي الرب جل وعز في الثمانية الذين يحملون العرش لفصل القضاء على ما يجوز أن يحمل عليه إتيانه لا على ما تحمل عليه صفات المخلوقين من الحركة والإنتقال وقال بن عباس : تتشقق سماء الدنيا فينزل أهلها وهم أكثر ممن في الأرض من الجن والإنس ثم تنشق السماء الثانية فينزل أهلها وهم أكثر ممن في سماء الدنيا ثم كذلك حتى تنشق السماء السابعة ثم ينزل الكروبيون وحملة العرش وهو معنى قوله : أي من السماء إلى الأرض لحساب الثقلين وقيل : إن السماء تنشق بالغمام الذي بينها وبين الناس فبتشقق الغمام تتشقق السماء فإذا انشقت السماء انتقض تركيبها وطويت ونزلت الملائكة إلى مكان سواها وقرأ بن كثير : وننزل الملائكة بالنصب من الإنزال الباقون ونزل الملائكة بالرفع دليله : تنزيلا ولو كان على الأول لقال إنزالا وقد قيل : إن نزل وأنزل بمعنى فجاء تنزيلا على نزل وقد قرأ عبد الوهاب عن أبي عمرو : ونزل الملائكة تنزيلا وقرأ بن مسعود : وأنزل الملائكة أبي بن كعب : ونزلت الملائكة وعنه وتنزلت الملائكة قوله تعالى : أي واذكر يوم تشقق السماء بالغمام وقرأه عاصم والأعمش ويحيى وحمزة والكسائي وأبو عمرو : تشقق بتخفيف الشين وأصله تتشقق بتائين فحذفوا الأولى تخفيفا واختاره أبو عبيد الباقون تشقق بتشديد الشين على الادغام واختاره أبو حاتم وكذلك في ق بالغمام أي عن الغمام والباء وعن يتعاقبان كما تقول : رميت بالقوس وعن القوس روي أن السماء تتشقق عن سحاب أبيض رقيق مثل الضبابة ولم يكن إلا لبني إسرائيل في تيههم فتنشق السماء عنه وهو الذي قال تعالى : هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله قال ابن عباس رضي الله عنهما يجمع الله تعالى الخلق يوم القيامة في صعيد واحد والجن والإنس والبهائم السباع والطير وجميع الخلق فتنشق السماء الدنيا فينزل أهلها وهم أكثر من الجن والإنس ومن جميع الخلق فيحيطون بالجن والإنس وبجميع الخلق ثم تشقق السماء الثانية فينزل أهلها فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم والجن والإنس وجميع الخلق وهم أكثر من أهل السماء الدنيا ومن جميع الخلق ثم تشقق السماء الثالثة فينزل أهلها وهم أكثر من أهل السماء الثانية والسماء الدنيا ومن جميع المخلوقات فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم وبالجن والإنس وجميع الخلق ثم كذلك كل سماء على ذلك التضعيف حتى تنشق السماء السابعة فينزل أهلها و جميع الخلق ثم كذلك كل سماء على ذلك التضعيف حتى تنشق السماء السابعة فينزل أهلها وهم أكثر ممن نزل قبلهم من أهل السموات ومن الجن والإنس ومن جميع الخلق فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم من أهل السموات وبالجن والأنس وجميع الخلق كلهم وينزل ربنا عز وجل في ظلل من الغمام وحوله الكروبيون وهم أكثر من أهل السموات السبع والجن والأنس وجميع الخلق لهم قرون كأكعب القنا وهم تحت العرش لهم زجل بالتسبيح والتهليل والتقديس لله عز وجل ما بين أخمص قدم أحدهم إلى كعبه مسيرة خمس مئة عام وما بين كعبه إلى ركبته مسيرة خمس مئة عام وما بين ركبته إلى حجزته مسيرة خمس مئة عام وما بين حجزته إلى ترقوته مسيرة خمس مئة عام وما بين إلى حجزته مسيرة خمس مئة عام وما بين حجزته إلى ترقوته مسيرة خمس مئة عام وما بين ترقوته إلى موضع القرط مسيرة خمس مئة عام وما فوق ذلك مسيرة خمس مئة عام وجهنم مجنبته وهكذا رواه ابن أبي حاتم بهذا السياق وقال ابن جرير < 19 / 6 > حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثني الحجاج عن مبارك بن فضالة عن علي بن زيد عن جدعان عن مهران أنه سمع ابن عباس يقول إن هذه السماء إذا انشقت ينزل منها الملائكة أكثر من الأنس والجن وهو يوم التلاق يوم يلتقي أهل السماء وأهل الأرض فيقول أهل الأرض جاء ربنا فيقولون لم يجئ وهو آت ثم تنشق السماء الثانية ثم سماء سماء على قدر ذلك من التضعيف إلى السماء السابعة فينزل منها من الملائكة أكثر من اء سماء على قدر ذلك من التضعيف إلى السماء السابعة فينزل منها من الملائكة أكثر من جميع من نزل من السموات ومن الجن والإنس قال فتنزل الملائكة الكروبيون ثم يأتي ربنا في حملة العرش الثمانية بين كعب كل ملك وركبته مسيرة سبعين سنة وبين فخذه ومكبه مسيرة سبعين سنة قال وكل ملك منهم لم يتأمل وجه صاحبه وكل ملك منهم واضع رأسه بين ثدييه يقول سبحان الملك القدوس وعلى رءوسهم شيء مبسوط كأنه القنا والعرش فوق ذلك ثم وقف فمداره على علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف في سياقاته غالبا وفيها نكارة شديدة وقد ورد في حديث الصور المشهور قريب من هذا والله أعلم وقد قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا (25) الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا (26) ويوم تشقق السماء أصله تتشقق فحذفت التاء، وأدغمها ابن كثير ونافع وابن عامر ويعقوب. بالغمام بسبب طلوع الغمام منها وهو الغمام المذكور في قوله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة. ونزل الملائكة تنزيلا في ذلك الغمام بصحائف أعمال العباد، وقرأ ابن كثير «وننزل» وقرئ «ونزلت» «وأنزل» «ونزل الملائكة» بحذف نون الكلمة. الملك يومئذ الحق للرحمن الثابت له لأن كل ملك يبطل يومئذ ولا يبقى إلا ملكه فهو الخبر وللرحمن صلته، أو تبيين ويومئذ مفعول الملك لا الحق لأنه متأخر أو صفته والخبر يوم وللرحمن صلته، أو تبيين ويومئذ مفعول الملك لا الحق لأنه متأخر أو صفته والخبر يومئذ أو للرحمن. وكان يوما على الكافرين عسيرا شديدا.