يقول تعالى ذكره: والله على فعل هؤلاء الكفار من PageEndV24P280 أصحاب الأخدود بالمؤمنين الذين فتنوهم شاهد، وعلى غير ذلك من أفعالهم وأفعال جميع خلقه، وهو مجازيهم جزاءهم وقوله:
ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ
“Dem die Herrschaft der Himmel und der Erde gehört. Und Allah ist über alles Zeuge.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفكل من فيهما تحق عليه عبادته والخشوع له تقديرا ، لأن وعيد لهم ، يعني أنه علم ما فعلوا ، وهو مجازيهم عليه . ! 7 <
فهو وعد عظيم للمطيعين ووعيد شديد للمجرمين . ! 7 <
أي عالم بأعمال خلقه لا تخفي عليه خافية البروج : ( 10 ) إن الذين فتنوا > < أي انفرد بذلك والملك عبارة عن الملك ونفوذ الأمر فهو سبحانه الملك القادر القاهر وقيل : أراد خزائن المطر والنبات وسائر الرزق
أي لا يغيب عنه شيء في جميع السماوات والأرض ولا تخفى عليه خافية وقد اختلف أهل التفسير في أهل هذه القصة من هم فعن علي أنهم أهل فارس من هم فعن علي أنهم أهل فارس حين أراد ملكهم تحليل تزويج المحارم فامتنع عليهم علماؤهم فعمد إلى حفر أخدود فقذف فيه من أنكر عليه منهم واستمر فيهم تحليل المحارم إلى اليوم وعنه أنهم كانوا قوما باليمن اقتتل مؤمنوهم ومشركوهم فغلب مؤمنوهم على كفارهم ثم اقتتلوا فغلب الكفار المؤمنين فخدوا لهم الأخاديد وأحرقوهم فيها وعنه انهم كانوا من أهل الحبشة وأحدهم حبشي وقال العوفي عن ابن عباس ورواه ابن جرير حدثت عن عمار عن عبد الله عن أبي جعفر به نحوه وقوله تعالى من تمام الصفة أنه المالك لجميع السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما هكذا ذكره محمد بن إسحاق في السيرة أن الذي قتل أصحاب الأخدود هو ذو نواس واسمه زرعة ويسمى في زمان مملكته بيوسف وهو ابن تبان أسعد أبي كرب وهو تبع الذي غزا المدينة وكسى الكعبة واستصحب معه حبرين من يهود المدينة فكان تهود من تهود من أهل اليمن على يديهما كما ذكره ابن إسحاق مبسوطا فقتل ذو نواس في غداة واحدة في الأخدود عشرين ألفا ولم ينج منهم سوى رجل واحد يقال له دوس ذو تغلبان ذهب فارسا وطردوه وراءه فلم يقدروا عليه فذهب إلى قيصر ملك الشام فكتب إلى النجاشي ملك الحبشة فأرسل معه جيشا من نصارى الحبشة يقدمهم أرباط وأبرهة فاستنقذوا اليمن من أيدي اليهود وذهب ذو نواس هاربا فلجج في البحر فغرق واستمر ملك الحبشة وا اليمن من أيدي اليهود وذهب ذو نواس هاربا فلجج في البحر فغرق واستمر ملك الحبشة في أيدي النصارى سبعين سنة ثم استنقذه سيف بن ذي يزن الحميري من أيدي النصارى لما استجاش بكسرى ملك الفرس فأرسل معه من في السجون فكانوا قريبا من سبعمائة ففتح بهم اليمن ورجع الملك إلى حمير وسنذكر طرفا من ذلك في إن شاء الله تفسير سورة
وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد (8) الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد (9) وما نقموا منهم وما أنكروا. إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد استثناء على طريقة قوله: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب ووصفه بكونه عزيزا غالبا يخشى عقابه حميدا منعما يرجى ثوابه وقرر ذلك بقوله: الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد للإشعار بما يستحق أن يؤمن به ويعبد.