فرفع فعال وهو نكرة محضة، وأتبع إعراب الغفور الودود؛ والآخر: أن يكون معناه: أن ذلك من صفته تعالى، إذ كان لم يزل لذنوب العباد غفورا من قبل نزول هذه الآية وفي حال نزولها، ومن بعد ذلك، فيكون عند ذلك معرفة صحيحة ونعتا على الصحة وقال: اختلف أهل التأويل في معنى قوله: فبين ذلك عن أن الذي قبله من ذكر خبره عن عذابه وشدة عقابه وقوله: يقول تعالى ذكره. وهو ذو المغفرة لمن تاب إليه من ذنوبه، وذو المحبة له وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV24P284 قوله: " يقول : الحبيب " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: " قال الرحيم " وقوله:
وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ
“Und Er ist der Allvergebende und Liebevolle,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( البروج : 14 ) وأنت / الغفار فذكر من صفات جلاله وكبريائه خمسة : أولها : الغفور قالت المعتزلة : هو الغفور لمن تاب ، وقال أصحابنا : إنه غفور مطلقا لمن تاب ولمن لم يتب لقوله تعالى : خبران لمبتدأ واحد ، وهذا ضعيف لأن المقصود بالإسناد إلى المبتدأ إما أن يكون مجموعها أو كل واحد واحد منهما ، فإن كان الأول كان الخبر واحد الآخرين وإن كان الثاني كانت القضية لا واحد قبل قضيتين . المسألة الثانية : احتج أصحابنا بهذه الآية في مسألة خلق الأفعال فقالوا : لا شك أنه تعالى يريد الإيمان فوجب أن يكون فاعلا للإيمان بمقتضى هذه الآية وإذا كان فاعلا للإيمان وجب أن يكون فاعلا للكفر ضرورة أنه لا قائل بالفرق ، قال القاضي : ولا يمكن أن يستدل بذلك على أن ما يريده الله تعالى من طاعة الخلق لا بد من أن يقع لأن قوله تعالى :
أي الستور لذنوب عباده المؤمنين لا يفضحهم بها ( الودود ) أي المحب لأوليائه وروى الضحاك عن بن عباس قال : كما يود أحدكم أخاه بالبشرى والمحبة وعنه أيضا الودود أي المتودد إلى أوليائه بالمغفرة وقال مجاهد الواد لأوليائه فعول بمعنى فاعل وقال بن زيد : الرحيم وحكى المبرد عن إسماعيل بن إسحاق القاضي أن الودود هو الذي لا ولد له وأنشد قول الشاعر : وأركب في الروع عريانة * ذلول الجناح لقاحا ودودا أي لا ولد لها تحن إليه ويكون معنى الآية : إنه يغفر لعباده وليس له ولد يغفر لهم من أجله ليكون بالمغفرة متفضلا من غير جزاء وقيل : الودود بمعنى المودود كركوب وحلوب أي يوده عباده الصالحون ويحبونه
والآيات في هذا كثيرة جدا < الآيات أي يغفر ذنب من تاب إليه وخضع لديه ولو كان الذنب من أي شيء كان والودود قال ابن عباس وغيره هو الحبيب
إن بطش ربك لشديد (12) إنه هو يبدئ ويعيد (13) وهو الغفور الودود (14) ذو العرش المجيد (15) فعال لما يريد (16) إن بطش ربك لشديد مضاعف عنفه فإن البطش أخذ بعنف. إنه هو يبدئ ويعيد يبدئ الخلق ويعيده، أو يبدئ البطش بالكفرة في الدنيا ويعيده في الآخرة. وهو الغفور لمن تاب. الودود المحب لمن أطاع. ذو العرش خالقه، وقيل المراد ب العرش الملك، وقرئ «ذي العرش» صفة ل ربك. المجيد العظيم في ذاته وصفاته، فإنه واجب الوجود تام القدرة والحكمة، وجره حمزة والكسائي صفة ل ربك، أو ل العرش ومجده علوه وعظمته. فعال لما يريد لا يمتنع عليه مراد من أفعاله وأفعال غيره.