يقول تعالى ذكره: فمن شاء من عباد الله الذين ذكرهم الله بهذا القرآن ذكره، فاتعظ فاستعمل ما فيه من أمر الله ونهيه.
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
“Wer nun will, gedenkt seiner.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي جعله نصب عينه ، فإن نفع ذلك راجع إليه ، والضمير في { أنه } { * وذكره } للتذكرة في قوله : عائد إلى التذكرة أيضا ، لأن التذكرة في معنى الذكر والوعظ الثاني : قال صاحب ( النظم ) : أي هذه تذكرة بينة ظاهرة بحيث لو أرادوا فهمها والاتعاظ بها والعمل بموجبها لقدروا عليه والثاني : قوله :
أي اتعظ به
كقوله وقوله تعالى
كلا بل لا يخافون الآخرة (53) كلا إنه تذكرة (54) فمن شاء ذكره (55) وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة (56) كلا ردع لهم عن اقتراحهم الآيات. بل لا يخافون الآخرة فلذلك أعرضوا عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف. كلا ردع عن إعراضهم. إنه تذكرة وأي تذكرة. فمن شاء ذكره فمن شاء أن يذكره. وما يذكرون إلا أن يشاء الله ذكرهم أو مشيئتهم كقوله: وما تشاؤن إلا أن يشاء الله وهو تصريح بأن فعل العبد بمشيئة الله تعالى، وقرأ نافع تذكرون بالتاء وقرئ بهما مشددا. هو أهل التقوى حقيق بأن يتقى عقابه. وأهل المغفرة حقيق بأن يغفر لعباده سيما المتقين منهم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة المدثر أع فر لعباده سيما المتقين منهم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة المدثر أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد عليه الصلاة والسلام وكذب به بمكة شرفها الله تعالى» . ## | (75) سورة القيامة مكية وآيها أربعون آية ## |