فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ

“Was ist denn mit ihnen, daß sie sich von der Ermahnung abwenden,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فما لهؤلاء المشركين عن تذكرة الله إياهم بهذا القرآن معرضين، لا يستمعون لها فيتعظوا ويعتبروا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي عن هذا القرآن ## || [المدثر: 50_51_52_53] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

( المدثر : 49 ) وإنما ذكر لأنها في معنى الذكر أو القرآن عن التذكير وهو العظة ، يريد : القرآن أو غيره من المواعظ و { معرضين } نصب على الحال ، كقولك : مالك قائما ( والمستنفرة ) الشديدة النفار كأنها تطلب النفار من نفوسها في جمعها له وحملها عليه . وقرىء بالفتح : وهي المنفرة المحمولة على النفار : والقسورة : جماعة الرماة الذين يتصيدونها . وقيل : الأسد يقال : ليوث قساور وهي فعولة من القسر : وهو القهر والغلبة ، وفي وزنه ( الحيدرة ) من أسماء الأسد . وعن ابن عباس : ركز الناس وأصواتهم . وعن عكرمة : ظلمة الليل ، شبههم في إعراضهم عن القرآن واستماع الذكر والموعظة وشرادهم عنه ، بحمر جدت في نفارها مما أفزعها . وفي تشبيههم بالحمر : مذمة ظاهرة وتهجين لحالهم بين . كم ( الجمعة : 5 ) ، وشهادة عليهم بالبله وقلة العقل . ولا ترى مثل نفار حمير الوحش واطرادها في العدو إذا رأبها رائب ؛ ولذلك كان أكثر تشبيهات العرب في وصف الإبل وشدة سيرها بالحمر ، وعدوها إذا وردت ماء فأحست عليه بقانص دت في نفارها مما أفزعها . وفي تشبيههم بالحمر : مذمة ظاهرة وتهجين لحالهم بين . كما في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. ( المدثر : 49 ) وثانيها : أن الله تعالى قال : ( المدثر : 49 ) ، ( المدثر : 49 } ، { * } ، . > 7 ! المدثر : ( 49 ) فما لهم عن > أي عن الذكر وهو العظة يريد القرآن أو غيره من المواعظ ، ومعرضين نصب على الحال كقولهم مالك قائما . / ثم شبههم في نفورهم عن القرآن بحمر نافرة فقال : ! 7 < ( المدثر : 49 ) ( المدثر : 49 ) وهو يخلق فيهم الأعراض ويقول : ( المدثر : 49 ) وإنما ذكر ( ت ) لأنها في معنى الذكر أو القرآن . ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي فما لأهل مكة قد أعرضوا وولوا عما جئتم به وفي تفسير مقاتل : الإعراض عن القرآن من وجهين : أحدهما الجحود والإنكار والوجه الآخر ترك العمل بما فيه ومعرضين نصب على الحال من الهاء والميم في لهم وفي اللام معنى الفعل فانتصاب الحال على معنى الفعل ( كأنهم ) أي كأن هؤلاء الكفار في فرارهم من محمد صلى الله عليه وسلم

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله تعالى اي فما لهؤلاء الكفرة الذين قبلك مما تدعوهم إليه وتذكرهم به معرضين

Beydâvî13. Jh.

فما لهم عن التذكرة معرضين (49) كأنهم حمر مستنفرة (50) فرت من قسورة (51) بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة (52) فما لهم عن التذكرة معرضين أي معرضين عن التذكرة يعني القرآن، أو ما يعمه ومعرضين حال. كأنهم حمر مستنفرة شبههم في إعراضهم ونفارهم عن استماع الذكر بحمر نافرة. فرت من قسورة أي أسد فعولة من القسر وهو القهر. بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة قراطيس تنشر وتقرأ وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: لن نتبعك حتى تأتي كلامنا بكتاب من السماء فيه من الله إلى فلان اتبع محمدا.