يقول تعالى ذكره: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أدراك يا محمد، أي وما أشعرك ما يوم الدين؟ يقول: أي شيء يوم الحساب والمجازاة، معظما شأنه جل ذكره، بقيله ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: تعظيما ليوم القيامة، يوم تدان فيه الناس بأعمالهم وقوله: من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده وقوله: فقد أخبره حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
“Und was läßt dich wissen, was der Tag des Gerichts ist?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفقال بعضهم : هو خطاب للكافر على وجه الزجر له ، وقال الأكثرون : إنه خطاب للرسول ، وإنما خاطبه بذلك لأنه ما كان عالما بذلك قبل الوحي . / المسألة الثانية : الجمهور على أن التكرير في قوله :
تعظيم لشأن يوم القيامة ثم أكده بقوله تعالى
وما أدراك ما يوم الدين (17) ثم ما أدراك ما يوم الدين (18) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله (19) وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين تعجيب وتفخيم لشأن ال يوم، أي كنه أمره بحيث لا تدركه دراية دار. يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله تقرير لشدة هوله وفخامة أمره إجمالا، ورفع ابن كثير والبصريان يوم على البدل من يوم الدين، أو الخبر المحذوف. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة إذا السماء انفطرت كتب الله له بعدد كل قطرة من السماء حسنة، وبعدد كل قبر حسنة» . والله أعلم. ## | (83) سورة المطففين مختلف فيها وآيها ست وثلاثون آية ## |