" حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: أي المطيعين والمطيعات أي الخائفين والخائفات لذنوبهم في الجنة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: المطيعين والمطيعات " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن عامر، قال: " القانتات: المطيعات " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مؤمل، قال سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قالت أم سلمة: " يا رسول الله يذكر الرجال ولا نذكر، فنزلت: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، أن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب حدثه عن أم سلمة قالت: قلت: " يا رسول الله أيذكر الرجال في كل شيء، ولا نذكر؟ فأنزل الله: . . . الآية " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا سيار بن مظاهر العنزي، قال: ثنا أبو كدينة يحيى بن مهلب، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " قال نساء النبي صلى الله عليه وسلم: ما له يذكر المؤمنين، ولا يذكر المؤمنات؟ فأنزل الله: . . الآية " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: «ما للنساء لا يذكرن مع الرجال في الصلاح؟ فأنزل الله هذه الآية» حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا أبو هشام، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا عثمان بن حكيم، قال: ثنا عبد الرحمن بن شيبة، قال: سمعت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال؟ قالت: فلم يرعني ذات يوم ظهرا إلا نداؤه على المنبر وأنا أسرح رأسي، فلففت شعري ثم خرجت إلى حجرة من حجرهن، فجعلت سمعي عند الجريد، فإذا هو يقول على المنبر: «يا أيها الناس إن الله يقول في كتابه» : يقول تعالى ذكره: إن المتذللين لله بالطاعة والمتذللات، والمصدقين والمصدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أتاهم به من عند الله، والقانتين والقانتات لله، والمطيعين لله والمطيعات له فيما أمرهم ونهاهم، والصادقين لله فيما عاهدوه عليه والصادقات فيه، والصابرين لله في البأساء والضراء على الثبات على دينه، وحين البأس والصابرات، والخاشعة قلوبهم لله وجلا منه ومن عقابه والخاشعات، والمتصدقين والمتصدقات، وهم المؤدون حقوق الله من أموالهم والمؤديات، والصائمين شهر رمضان الذي فرض الله صومه عليهم والصائمات، الحافظين فروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، والحافظات ذلك إلا على أزواجهن إن كن حرائر، أو من ملك . . . إلى قوله: " PageEndV19P111 ## || القول في تأويل قوله تعالى: . . . إلى آخر الآية PageEndV20P209 ## || [الزمر: 36_37] القول في تأويل قوله تعالى: ، وعشرا في سورة المؤمنين، إلى قوله: أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، والحافظات ذلك إلا على أزواجهن إن كن حرائر، أو من ملكهن إن كن إماء، والذاكرين الله بقلوبهم وألسنتهم وجوارحهم والذاكرات، كذلك أعد الله لهم مغفرة لذنوبهم، وأجرا عظيما: يعني ثوابا في الآخرة على ذلك من أعمالهم عظيما، وذلك الجنة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " دخل نساء على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فقلن: قد ذكركن الله في القرآن، ولم نذكر بشيء، أما فينا ما يذكر؟ PageEndV19P110 فأنزل الله تبارك وتعالى:
إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَٰتِ وَٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱلْقَٰنِتِينَ وَٱلْقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلْخَٰشِعِينَ وَٱلْخَٰشِعَٰتِ وَٱلْمُتَصَدِّقِينَ وَٱلْمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلْحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَٱلْحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
“Gewiß, muslimische Männer und muslimische Frauen, gläubige Männer und gläubige Frauen, ergebene Männer und ergebene Frauen, wahrhaftige Männer und wahrhaftige Frauen, standhafte Männer und standhafte Frauen, demütige Männer und demütige Frauen, Almosen gebende Männer und Almosen gebende Frauen, fa stende Männer und fastende Frauen, Männer, die ihre Scham hüten und Frauen, die (ihre Scham) hüten, und Allahs viel gedenkende Männer und gedenkende Frauen für (all) sie hat Allah Vergebung und großartigen Lohn bereitet.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 @QB@ < الأحزاب : ( 35 ) إن المسلمين والمسلمات > يروى : ( 887 ) أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن : يا رسول الله ، ذكر الله الرجال في القرآن بخير ، أفما فينا خير نذكر به ؟ إنا نخاف أن لا تقبل منا طاعة . وقيل : السائلة أم سلمة . وروي : ( 888 ) أنه لما نزل في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما نزل ، قال نساء المسلمين : فما نزل فينا شيء ؟ فنزلت ، والمسلم : الداخل في السلم بعد الحرب ، المنقاد الذي لا يعاند ، أو المفوض أمره إلى الله المتوكل عليه من أسلم وجهه إلى الله . والمؤمن : المصدق بالله ورسوله وبما يجب أن يصدق به . والقانت : القائم بالطاعة الدائم عليها . والصادق : الذي يصدق في نيته وقوله وعشرة في المؤمنين ( الأحزاب : 33 ) به . والقانت : القائم بالطاعة الدائم عليها . والصادق : الذي يصدق في نيته وقوله وعمله . والصابر : الذي يصبر على الطاعات وعن المعاصي . والخاشع : المتواضع لله بقلبه وجوارحه . وقيل : الذي إذا صلى لم يعرف من عن يمينه وشماله . والمتصدق : الذي يزكي ماله ولا يخل بالنوافل . وقيل : من تصدق في أسبوع بدرهم فهو من المتصدقين . ومن صام البيض من كل شهر فهو من الصائمين . والذاكر لله كثيرا : من لا يكاد يخلو من ذكر الله بقلبه أو لسانه أو بهما . وقراءة القرآن والاشتغال بالعلم من الذكر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 889 ) ( من استيقظ من نومه وأيقظ امرأته فصليا جميعا ركعتين كتبا في الذاكرين لله كثيرا والذاك استيقظ من نومه وأيقظ امرأته فصليا جميعا ركعتين كتبا في الذاكرين لله كثيرا والذاكرات ) والمعنى : والحافظاتها والذاكراته ، فحذف ؛ لأن الظاهر يدل عليه . فإن قلت : أي فرق بين العطفين ، أعني عطف الإناث على الذكور وعطف الزوجين على الزوجين ؟ قلت : العطف الأول نحو قوله تعالى :
وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون ذلك نصبا على المدح . الثاني : أن يكون جرا ، صفة للمؤمنين . المسألة الثانية : في تفسير هذه الصفات التسعة . فالصفة الأولى : قوله : أو نقول لما ذكر هذه الحسنات أشار إلى ما يمنع منها وهو إما حب الجاه أو حب المال من الأمور الخارجية أو الشهوة من الأمور الداخلة ، والغضب منهما يكون لأنه يكون بسبب نقص جاه أو فوت مال أو منع من أمر مشتى فقوله : أي المتواضعين الذين لا يميلهم الجاه عن العبادة ، ثم قال تعالى : أي الباذلين الأموال الذين لا يكنزونها لشدة محبتهم إياها . ثم قال تعالى : إشارة إلى الذين لا تمنعهم الشهوة البطنية من عبادة الله . ثم قال تعالى : أي الذين لا تمنعهم الشهوة الفرجية . / ثم قال تعالى : تمحو ذنوبهم وقوله : ذكرناه فيما تقدم . ! 7 < ( الأحزاب : 35 ) . المسألة الثانية : احتج مانعو الزكاة في زمان أبي بكر بهذه الآية ، وقالوا إنه تعالى أمر رسوله بأخذ الصدقات ، ثم أمره بأن يصلي عليهم وذكر أن صلاته سكن لهم ، فكان وجوب الزكاة مشروطا بحصول ذلك السكن / ومعلوم أن غير الرسول لا يقوم مقامه في حصول ذلك السكن . فوجب أن لا يجب دفع الزكاة إلى أحد غير الرسول عليه الصلاة والسلام ، واعلم أنه ضعيف لأن سائر الآيات دلت على أن الزكاة إنما وجبت دفعا لحاجة الفقير كما في قوله : ( التوبة : 60 ) وكما في قوله : ( الأحزاب : 35 ) . المسألة الرابعة : في هذه الآية قولان : القول الأول : إنها عامة في كل شيء كما يقتضيه ظاهر اللفظ . قالوا : إن الله يمحو من الرزق / ويزيد فيه ، وكذا القول في الأجل والسعادة والشقاوة والإيمان والكفر ، وهو مذهب عمر وابن مسعود . والقائلون بهذا القول كانوا يدعون ويتضرعون إلى الله تعالى في أن يجعلهم سعداء لا أشقياء ، وهذا التأويل رواه جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . والقول الثاني : أن هذه الآية خاصة في بعض الأشقياء دون البعض ، وعلى هذا التقرير ففي الآية وجوه : الأول : المراد من المحو والإثبات : نسخ الحكم المتقدم وإثبات حكم آخر بدلا عن الأول . الثاني : أنه تعالى يمحو من ديوان ( الأحزاب : 35 ) لأن الموضع موضع ذكر النساء وأحوالهن لقوله ( الأحزاب : 35 ) إلى آخر الآية ، وعشر منها في المؤمنون : ثم إنه إذا كمل وكمل قد يفتخر بنفسه ويعجب بعبادته فمنعه منه بقوله : ثم إن من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يصيبه أذى فيصبر عليه كما قال تعالى : . > 7 @QB@ < الأحزاب : ( 35 ) إن المسلمين والمسلمات > ثم قال تعالى : لما أمرهن ونهاهن وبين ما يكون لهن وذكر لهن عشر مراتب الأولى : الإسلام والانقياد لأمر الله والثانية : الإيمان بما يرد به أمر الله ، فإن المكلف أولا يقول كل ما يقوله أقبله فهذا إسلام ، فإذا قال الله شيئا وقبله صدق مقالته وصحح اعتقاده فهو إيمان ثم اعتقاده يدعوه إلى الفعل الحسن والعمل الصالح فيقنت ويعبد وهو المرتبة الثالثة : المذكورة بقوله : ( الأحزاب : 35 ) حيث ذكر أصنافا عشرة وكلهم يوجد في واحد فهم واحد بالشخص كثير بالاعتبار وقوله : فهذه الألفاظ الثلاثة للترغيب في المواظبة على جميع أنواع الطاعات ، ثم بعد ذلك ذكر الطاعات المعينة ، وكان أعظم الطاعات قدرا أمران أحدهما : الخدمة بالمال ، وإليه الإشارة بقوله عليه السلام : ( والشفقة على خلق الله ) فذكر هنا بقوله ( الذاريات : 19 ) . المسألة الثالثة : لا شك أن الصلاة في أصل اللغة عبارة عن الدعاء ، فإذا قلنا صلى فلان على فلان ، أفاد الدعاء بحسب اللغة الأصلية . إلا أنه صار بحسب العرف يفيد أنه قال له اللهم صل عليه ، فلهذا السبب اختلف المفسرون ، فنقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : معناه ادع لهم ، قال الشافعي رحمه الله : والسنة للإمام إذا أخذ الصدقة أن يدعو للمتصدق ويقول : آجرك الله فيما أعطيت وبارك لك فيما أبقيت ، وقال آخرون : معناه أن يقول اللهم صل على فلان ، ونقلوا عن النبي عليه الصلاة والسلام ، أن آل أبي أوفى لما أتوه بالصدقة قال : ( اللهم صل على آل أبي أوفى ) ونقل القاضي في ( تفسيره ) عن الكعبي في ثم إذا آمن وعمل صالحا كمل فيكمل غيره ويأمر بالمعروف وينصح أخاه فيصدق في كلامه عند النصيحة وهو المراد بقوله : خ الحكم المتقدم وإثبات حكم آخر بدلا عن الأول . الثاني : أنه تعالى يمحو من ديوان الحفظة ما ليس بحسنة ولا سيئة ، لأنهم مأمورون بكتابة كل قول وفعل ويثبت غيره ، وطعن أبو بكر الأصم فيه فقال : إنه تعالى وصف الكتاب بقوله : الصدقة قال : ( اللهم صل على آل أبي أوفى ) ونقل القاضي في ( تفسيره ) عن الكعبي في ( تفسيره ) أنه قال علي لعمر وهو مسجى عليك الصلاة والسلام ، ومن الناس من أنكر ذلك ، ونقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لا تنبغي الصلاة من أحد على أحد إلا في حق النبي عليه الصلاة والسلام . المسألة الرابعة : أن أصحابنا يمنعون من ذكر صلوات الله عليه وعليه الصلاة والسلام إلا في حق الرسول ، والشيعة يذكرونه في علي وأولاده ، واحتجوا عليه بأن نص القرآن دل على أن / هذا الذكر جائز في حق من يؤدي الزكاة ، فكيف يمنع ذكره في حق علي والحسن والحسين رضي الله عنهم ؟ ورأيت بعضهم قال : أليس أن الرجل إذا قال سلام عليكم يقال له وعل ن رضي الله عنهم ؟ ورأيت بعضهم قال : أليس أن الرجل إذا قال سلام عليكم يقال له وعليكم السلام ؟ فدل هذا على أن ذكر هذا اللفظ جائز في حق جمهور المسلمين ، فكيف يمتنع ذكره في حق آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ قال القاضي : إنه جائز في حق الرسول عليه الصلاة والسلام ، والدليل عليه أنهم قالوا : يا رسول الله قد عرفنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ فقال على وجه التعليم قولوا : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) ومعلوم أنه ليس في آل محمد نبي ، فيتناول عليا ذلك كما يجوز مثله في آل إبراهيم . والله أعلم . المسألة الخامسة : كنت قد ذكرت لطائف في قول بعضهم لبعض سلام عل هيم . والله أعلم . المسألة الخامسة : كنت قد ذكرت لطائف في قول بعضهم لبعض سلام عليكم وهي غير لائقة بهذا الموضع إلا أني رأيت أن أكتبها ههنا لئلا تضيع ، فقلت : إذا قال الرجل لغيره سلام عليكم . فقوله : سلام عليكم مبتدأ وهو نكرة ، وزعموا أن جعل النكرة مبتدأ لا يجوز ، قالوا لأن الأخبار إنما يفيد إذا أخير على المعلوم بأمر غير معلوم ، إلا أنهم قالوا : النكرة إذا كانت موصوفة حسن جعلها مبتدأ كما في قوله تعالى :
أي عما لا يحل من الزنى وغيره وفي قوله : والحافظات حذف يدل عليه المتقدم تقديره : والحافظاتها فاكتفى بما تقدم وفي الذاكرات أيضا مثله ونظيره قول الشاعر وكمتا مدماة كأن متونها * جرى فوقها واستشعرت لون مذهب وروى سيبويه : لون مذهب بالنصب وإنما يجوز الرفع على حذف الهاء كأنه قال : واستشعرته فيمن رفع لونا والذاكر قيل في أدبار الصلوات وغدوا وعشيا وفي المضاجع وعند الإنتباه من النوم وقد تقدم هذا كله مفصلا في مواضعه وما يترتب عليه من الفوائد والأحكام فأغنى عن الإعادة والحمد لله رب العالمين قال مجاهد : لايكون ذاكر الله تعالى كثيرا حتى يذكره قائما وجالسا ومضطجعا وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : من أيقظ أه را حتى يذكره قائما وجالسا ومضطجعا وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : من أيقظ أهله بالليل وصليا أربع ركعات كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات الأحزاب : ( 36 ) وما كان لمؤمن > <
وقد رواه ابن جرير عن أبي كريب عن أبي معاوية عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة أن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب حدثه عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله أيذكر الرجال في كل شيء ولانذكر فأنزل الله تعالى الآية [ طريق أخرى ] قال سفيان الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال قالت أم سلمة رضي الله عنها يا رسول الله يذكر الرجال ولا نذكر فأنزل الله تعالى الآية [ حديث آخر ] قال ابن جرير حدثنا أبو كريب قال حدثنا سنان بن مظاهر العمري حدثنا أبو كدينة يحيى بن المهلب عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه الله عنهما قال قال النساء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ماله يذكر المؤمنين ولا يذكر المؤمنات فأنزل الله تعالى الآية وحدثنا بشر حدثنا يزيد حدثنا سعيد عن قتادة قال دخل نساء على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقلن قد ذكركن الله تعالى في القرآن ولم نذكر بشيء أما فينا ما يذكر فأنزل الله تعالى الآية فقوله تعالى دليل على أن الإيمان غير الإسلام وهو أخص منه لقوله تعالى القنوت هو الطاعة في سكون هذا في الأقوال فان الصدق خصلة محمودة ولهذا كان بعض الصحابة رضي الله عنه لم تجرب عليه كذبة لا في الجاهلية ولا في الإسلام وهو علامة على الإيمان كما أن الكذب أمارة على النفاق ومن صدق نجا عليكم الصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا < خ 6094 م 2607 > والأحاديث فيه كثيرة جدا هذه سجية الأثبات وهي الصبر على المصائب والعلم بأن المقدر كائن لا محالة وتلقي ذلك بالصبر والثبات وإنما الصبر عند الصدمة الأولى أي أصعبه في أول وهلة ثم مابعده أسهل منه وهو صدق السجية وثباتها الخشوع السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع والحامل عليه الخوف من الله تعالى ومراقبته كما في الحديث اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك < خ 50 م 9 > الصدقة هي الإحسان إلى الناس المحاويج الضعفاء الذين لاكسب لهم ولا كاسب يعطون من فضول الأموال طاعة لله وإحسانا إلى خلقه وقد ثبت في الصحيحين < خ 660 م 1031 > سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله فذكر منهم ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وفي الحديث الآخر والصدقة تطفئ الخطيئة كا يطفئ الماء النار والأحاديث في الحث عليها كثيرة جدا له موضع بذاته في الحديث الذي رواه ابن ماجة والصوم زكاة البدن أي يزكيه ويطهره وينقيه من الأخلاط الرديئة طبعا وشرعا كما قال سعيد بن جبير من صام رمضان وثلاثة أيام من كل شهر دخل في قوله تعالى أي عن المحارم والمآثم إلا عن المباح كما قال عز وجل قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عبيد الله حدثنا محمد بن جابر عن علي بن الأقمر عن الأغر أبي مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أيقظ الرجل امرأته من الليل فصليا ركعتين كانا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وقد رواه أبو داود < 1309 > والنسائي < كبرى 1310 > وابن ماجة < 1335 > من حديث الأعمش عن الأغر أبي مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وقال الإمام أحمد < 3 / 75 > حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال قلت يا رسول الله أي العباد أفضل درجة ولما كان الصوم من أكبر العون على كسر الشهوة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء < خ 1905 م 1400 > ناسب أن يذكر بعده إلى آخر الآية فأتمهن كلهن فكتبت له براءة قال الله خبر عن هؤلاء المذكورين كلهم أي أن الله تعالى قد أعد لهم أي هيأ لهم مغفرة منه لذنوبهم وأجرا عظيما وهو الجنة < الآيات في مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش أنه بلغه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه فالله أعلم وقال الإمام أحمد < 2 / 477 > حدثنا وكيع حدثنا روح بن فضالة عن أبي سعيد الحمصي قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول دعاء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أدعه اللهم اجعلني أعظم شكرك وأتبع نصيحتك وأكثر ذكرك وأحفظ وصيتك ورواه الترمذي < 3604 > عن يحيى بن موسى عن وكيع عن أبي فضالة الفرج بن فضالة عن أبي سعيد الحمصي عن أبي هريرة رضي الله عنه فذكر مثله وقال غريب وهكذا رواه الإمام أحمد < 2 / 311 > أيضا عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن فرج بن فضال وقوله تعالى ثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال قلت يا رسول الله أي العباد أفضل درجة عند الله تعالى يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم الذاكرين الله كثيرا والذاكرات قال قلت يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله تعالى قال لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما لكان الذاكرون الله تعالى أفضل منه وقال الإمام أحمد < 2 / 411 > حدثنا عفان حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فأتى على جمدان فقال هذا جمدان سيروا فقد سبق المفردون قالوا وما المفردون قال صلى الله عليه وسلم الذاكرون الله كثيرا والذاكرات ثم قال كذا رواه الإمام أحمد < 2 / 311 > أيضا عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن فرج بن فضالة عن أبي سعيد المري عن أبي هريرة رضي الله عنه فذكره وقال الإمام أحمد < 4 / 190 > حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن عمرو بن قيس قال سمعت عبد الله بن بشر يقول جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما يا رسول الله أي الناس خير قال صلى الله عليه وسلم من طال عمره وحسن عمله وقال الآخر يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فمرني بأمر أتشبث به قال صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى وروى الترمذي < 2329 > وابن ماجة < 3793 > الفصل الثاني من حديث معاوية بن صالح به وقال التر مذي < 2329 > وابن ماجة < 3793 > الفصل الثاني من حديث معاوية بن صالح به وقال الترمذي حديث حسن غريب وقال الإمام أحمد < 3 / 68 > حدثنا شريح حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث قال إن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قال أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقولوا مجنون وقال الطبراني < 12 / 12786 > حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا عقبة بن مكرم العمي حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن عقبة بن أبي ثبيت الراسبي عن أبي الجوزاء عن أبن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذكروا الله ذكرا كثيرا حتى ن قالوا وما المفردون قال صلى الله عليه وسلم الذاكرون الله كثيرا والذاكرات ثم قال صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للمحلقين قالوا والمقصرين قال صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للمحلقين قالوا والمقصرين قال والمقصرين تفرد به من هذا الوجه ورواه مسلم < 2676 > دون آخره وقال الإمام أحمد < 5 / 239 > حدثنا حجين بن المثنى حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال إنه بلغه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعمل آدمي عملا قط أنجى له من عذاب الله تعالى من ذكر الله عز وجل وقال معاذ رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا من ذكر الله عز وجل وقال معاذ رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة ومن أن تلقوا عدوكم غدا فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم ذكر الله عز وجل وقال الإمام أحمد حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن رجلا سأله فقال أي المجاهدين أعظم أجرا يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم أكثرهم لله تعالى ذكرا قال فأي الصائمين أكثر اجرا قال صلى الله عليه وسلم أكثرهم لله عز وجل رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذكروا الله ذكرا كثيرا حتى يقول المنافقون تراءون وقال الإمام أحمد < 2 / 224 > حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا شداد أبو طلحة الراسبي سمعت أبا الوازع جابر بن عمرو يحدث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه إلا رأوه حسرة يوم القيامة وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ه تعالى ذكرا قال فأي الصائمين أكثر اجرا قال صلى الله عليه وسلم أكثرهم لله عز وجل ذكر ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرهم لله ذكرا فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما ذهب الذاكرون بكل خير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل وسنذكر إن شاء الله تعالى بقية الأحاديث الواردة في كثرة الذكر عند قوله تعالى في هذه السورة
لمؤمنين والمؤمنات المصدقين بما يجب أن يصدق به. والقانتين والقانتات المداومين على الطاعة. والصادقين والصادقات في القول والعمل والصابرين والصابرات على الطاعات وعن المعاصي. والخاشعين والخاشعات المتواضعين لله بقلوبهم وجوارحهم. والمتصدقين والمتصدقات بما وجب في مالهم. والصائمين والصائمات الصوم المفروض. والحافظين فروجهم والحافظات عن الحرام. والذاكرين الله كثيرا والذاكرات بقلوبهم وألسنتهم. أعد الله لهم مغفرة لما اقترفوا من الصغائر لأنهن مكفرات. وأجرا عظيما على طاعتهم، والآية وعد لهن ولأمثالهم على الطاعة والتدرع بهذه الخصال. روي: أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسول الله ذكر الله الرجال في ال . روي: أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسول الله ذكر الله الرجال في القرآن بخير فما فينا خير نذكر به فنزلت. وقيل: لما نزل فيهن ما نزل قال نساء المسلمين فما نزل فينا شيء فنزلت. وعطف الاناث على الذكور لاختلاف الجنسين وهو ضروري، وعطف الزوجين على الزوجين لتغاير الوصفين فليس بضروري ولذلك ترك في قوله مسلمات مؤمنات وفائدته الدلالة على أن إعداد المعد لهم للجمع بين هذه الصفات.