Taberî9-10. Jh.
يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما PageEndV22P252 التي أنعم عليكم معشر الثقلين من إثابته أهل طاعته منكم بما وصف في هذه الآيات تكذبان وقوله:
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
“Welche der Wohltaten eures Herrn wollt ihr beide denn leugnen?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما PageEndV22P252 التي أنعم عليكم معشر الثقلين من إثابته أهل طاعته منكم بما وصف في هذه الآيات تكذبان وقوله:
وقوله تعالى
فبأي آلاء ربكما تكذبان (59) هل جزاء الإحسان إلا الإحسان (60) فبأي آلاء ربكما تكذبان (61) فبأي آلاء ربكما تكذبان هل جزاء الإحسان في العمل. إلا الإحسان في الثواب وهو الجنة. فبأي آلاء ربكما تكذبان.