فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

“Welche der Wohltaten eures Herrn wollt ihr beide denn leugnen?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما تكذبان معشر الثقلين التي أنعمت عليكم، من التسوية بين جميعكم، لا يقدرون على خلاف أمر أراده بكم تكذبان PageEndV22P221 ## || [الرحمن: 35_36_37_38] القول في تأويل قوله تعالى:

Beydâvî13. Jh.

فبأي آلاء ربكما تكذبان (34) يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران (35) فبأي آلاء ربكما تكذبان (36) فبأي آلاء ربكما تكذبان أي من التنبيه والتحذير والمساهلة والعفو مع كمال القدرة، أو مما نصب من المصاعد العقلية والمعارج النقلية فتنفذون بها إلى ما فوق السموات العلا. يرسل عليكما شواظ لهب. من نار ونحاس ودخان قال: تضيء كضوء السراج السلي ... ط لم يجعل الله فيه نحاسا أو صفر مذاب يصب على رؤوسهم، وقرأ ابن كثير شواظ بالكسر وهو لغة ونحاس بالجر عطفا على نار، ووافقه فيه أبو عمرو ويعقوب في رواية، وقرئ «ونحس» وهو جمع كلحف. فلا تنتصران فلا تمتنعان. فبأي آلاء ربكما تكذبان فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع تنتصران فلا تمتنعان. فبأي آلاء ربكما تكذبان فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع والعاصي بالجزاء والانتقام من الكفار في عداد الآلاء.