على الجمع. وقرأ ذلك ابن كثير: (لأمانتهم) على الواحدة. والصواب من القراءة في ذلك عندنا:
وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ
“- und diejenigen, die auf die ihnen anvertrauten Güter und ihre Verpflichtung achtgeben,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقرأ نافع وابن كثير . > 7 ! المعارج : ( 32 ) والذين هم لأماناتهم > وقد تقدم تفسيره أيضا . وسابعها قوله : ! 7 <
تقدم أيضا
أي إذا اؤتمنوا لم يخونوا بل يؤدونها إلى أهلها وإذا عاهدوا أو عاقدوا أوفوا بذلك لا كصفات المنافقين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان < خ 33 م 59 > وقوله
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (32) والذين هم بشهاداتهم قائمون (33) والذين هم على صلاتهم يحافظون (34) أولئك في جنات مكرمون (35) والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون حافظون وقرأ ابن كثير لأمانتهم يعني لا يخونون ولا ينكرون ولا يخفون ما علموه من حقوق الله وحقوق العباد. والذين هم بشهادتهم قائمون وقرأ يعقوب وحفص بشهاداتهم لاختلاف الأنواع. والذين هم على صلاتهم يحافظون فيراعون شرائطها ويكملون فرائضها وسننها وتكرير ذكر الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين للدلالة على فضلها وإنافتها على غيرها وفي نظم هذه الصلاة مبالغات لا تخفى. أولئك في جنات مكرمون بثواب الله تعالى.