وأما الذين قرءوا ذلك بغير همز، فإنهم قالوا: السائل واد من أودية جهنم ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: يقول: سأل بعذاب للكافرين واجب لهم يوم القيامة واقع بهم. ومعنى يقول: واقع على الكافرين؛ واللام في قوله: يقول تعالى ذكره: ليس للعذاب الواقع على الكافرين من الله دافع يدفعه عنهم . وقوله: قال عطاء: لقد نزل فيه بضع عشرة آية من كتاب الله " حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " فقال: يعني النضر بن الحارث اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: " " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: "
لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٌ
“für die Ungläubigen, (einer Strafe,) die niemand abwehren kann;” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقلت : هو على القول الأول متصل بعذاب صفة له ، أي : بعذاب واقع كائن للكافرين ، أو بالفعل ، أي : دعا للكافرين بعذاب واقع ، أو بواقع ؛ أي : بعذاب نازل لأجلهم ، وعلى الثاني : هو كلام مبتدأ جواب للسائل ، أي : هو للكافرين . فإن قلت : فقوله { من الله } بم يتصل ؟ قلت : يتصل بواقع ، أي واقع من عنده ، أو بدافع ؛ بمعنى : ليس له دافع من جهته إذا جاء وقته وأوجبت الحكمة وقوعه
يوم تمور فيكون في معنى قوله وأما إذا فسرناه بالوجه الثاني وهو أنهم سألوا الرسول عليه السلام ، أن هذا العذاب بمن ينزل فأجاب الله تعالى عنه بأنه واقع للكافرين / والقول الأول وهو السديد ، وقوله : { من الله } فيه وجهان الأول : أن يكون تقدير الآية بعذاب واقع من الله للكافرين الثاني : أن يكون التقدير ليس له دافع من الله ، أي ليس لذلك العذاب الصادر من الله دافع من جهته ، فإنه إذا أوجبت الحكمة وقوعه امتنع أن لا يفعله الله وقوله :
أي على الكافرين وهو النضر بن الحارث حيث قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزل سؤاله وقتل يوم بدر صبرا هو وعقبة بن أبي معيط لم يقتل صبرا غيرهما قاله بن عباس ومجاهد وقيل : إن السائل هنا هو الحارث بن النعمان الفهري وذلك أنه لما بلغه قول النبي صلى الله عليه وسلم في علي رضي الله عنه : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ( ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال : يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك وأن نصلي خمسا فقبلناه منك ونزكي أموالنا فقبلناه منك وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك وأن نحج فقبلناه منك قال أبو علي وغيره : وإذا كان من السؤال فأصله أن يتعدى إلى مفعولين ويجوز الاقتصار على أحدهما وإذا اقتصر على أحدهما جاز أن يتعدى إليه بحرف جر فيكون التقدير سأل سائل النبي صلى الله عليه وسلم أو المسلمين بعذاب أو عن عذاب ومن قرأ بغير همز فله وجهان : أحدهما أنه لغة في السؤال وهي لغة قريش تقول العرب : سال يسال مثل نال ينال وخاف يخاف والثاني أن يكون من السيلان ويؤيده قراءة بن عباس ( سال سيل ) قال عبد الرحمن بن زيد : سال واد من أودية جهنم يقال له سائل وهو قول زيد بن ثابت قال الثعلبي : والأول أحسن كقول الأعشى في تخفيف الهمزة : سالتاني الطلاق إذ رأتاني * قل مالي قد جئتماني بنكر وفي الصحاح : قال الأخفش : أموالنا فقبلناه منك وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك وأن نحج فقبلناه منك ثم لم ترض بهذا حتى فضلت بن عمك علينا أفهذا شيء منك أم من الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والله الذي لا إله إلا هو ما هو إلا من الله ( فولى الحارث وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فامطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله بحجر فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله فنزلت : ة : سالتاني الطلاق إذ رأتاني * قل مالي قد جئتماني بنكر وفي الصحاح : قال الأخفش : يقال خرجنا نسأل عن فلان وبفلان وقد تخفف همزته فيقال : سال يسال وقال : ومرهق سال إمتاعا بأصدته * لم يستعن وحوامي الموت تغشاه المرهق : ألذي أدرك ليقتل والأصدة بالضم قميص صغير يلبس تحت الثوب المهدوي : من قرأ ( سال ) جاز أن يكون خفف الهمزة بإبدالها ألفا وهو البدل على غير قياس وجاز أن تكون الألف منقلبة عن واو على لغة من قال : سلت أسال كخفت أخاف النحاس : حكى سيبويه سلت أسال مثل خفت أخاف بمعنى سألت وأنشد : سالت هذيل رسول الله فاحشة * ضلت هذيل بما سالت ولم تصب ويقال : هما يتساولان المهدوي : وجاز أن تكون مبدلة من ياء من سا بما سالت ولم تصب ويقال : هما يتساولان المهدوي : وجاز أن تكون مبدلة من ياء من سال يسيل ويكون سايل واديا في جهنم فهمزة سايل على القول الأول أصلية وعلى الثاني بدل من واو وعلى الثالث بدل من ياء القشيري : وسائل مهموز لأنه إن كان من سأل بالهمز فهو مهموز وإن كان من غير الهمز كان مهموزا أيضا نحو قائل وخائف لأن العين اعتل في الفعل واعتل في اسم الفاعل أيضا ولم يكن الاعتلال بالحذف لخوف الالتباس فكان بالقلب إلى الهمزة ولك تخفيف الهمزة حتى تكون بين بين ( واقع ) أي يقع بالكفار بين أنه من الله ذي المعارج وقال الحسن : أنزل الله تعالى :
وكذلك قال الجهلة من الأمم السالفة كما قال قوم شعيب له وكذا قال مجاهد وعطاء وسعيد بن جبير والسدي إنه النضر بن الحارث زاد عطاء فقال الله تعالى قال عطاء ولقد أنزل الله فيه بضع عشرة آية من كتاب الله عز وجل وقال ابن مردويه حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث حدثنا أبو غسان حدثنا أبو نميلة حدثنا الحسين عن ابن بريدة عن أبيه قال رأيت عمرو بن العاص واقفا يوم أحد على فرس وهو يقول اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فاخسف بي وبفرسي وقال قتادة في قوله وقال تعالى أي مرصد معد للكافرين وقال ابن عباس واقع جائي أي لا دافع له إذا أراد الله كونه ولهذا قال
بسم الله الرحمن الرحيم سأل سائل بعذاب واقع (1) للكافرين ليس له دافع (2) سأل سائل بعذاب واقع أي دعا داع به بمعنى استدعاه ولذلك عدى الفعل بالباء والسائل هو النضر ابن الحرث فإنه قال إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء الآية أو أبو جهل فإنه قال فأسقط علينا كسفا من السماء ساله استهزاء أو الرسول عليه الصلاة والسلام استعجل بعذابهم وقرأ نافع وابن عامر سأل وهو إما من السؤال على لغة قريش قال: سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلت هذيل بما سالت ولم تصب أو من السيلان ويؤيده أنه قرئ «سال سيل» على أن السيل مصدر بمعنى السائل كالغور والمعنى سال واد بعذاب ومضى الفعل لتحقق وقوعه إما في الدنيا وهو عنى السائل كالغور والمعنى سال واد بعذاب ومضى الفعل لتحقق وقوعه إما في الدنيا وهو قتل بدر أو في الآخرة وهو عذاب النار. للكافرين صفة أخرى لعذاب أو صلة ل واقع وإن صح أن السؤال كان عمن يقع به العذاب كان جوابا والباء على هذا لتضمن سأل معنى اهتم. ليس له دافع يرده.