وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِى ٱلنَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

“Wer aber mit einer schlechten Tat kommt, - diese werden mit ihren Gesichtern (voran) ins (Höllen)feuer gestürzt: "Wird euch denn etwas anderes vergolten als das, was ihr zu tun pflegtet?"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

" PageEndV02P185 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: في نار جهنم. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثني الفضل بن دكين، قال: ثنا PageEndV18P140 يحيى بن أيوب البجلي، قال: سمعت أبا زرعة، قال: قال أبو هريرة، قال يحيى: أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قال: وهي الشرك " حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو يحيى الحماني، عن النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " ، قال: بالشرك " حدثني علي ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " قال: الشرك " حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفص، قال: ثنا سعيد بن سعيد، عن علي بن PageEndV18P142 الحسين، وكان رجلا غزاء، قال: بينا هو في بعض خلواته حتى رفع صوته: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ قال: فرد عليه رجل: ما تقول يا عبد الله؟ قال: أقول ما تسمع، قال: أما إنها الكلمة التي قال الله: قال: السيئة: الشرك الكفر " حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا حفص بن عمر العدني، PageEndV18P143 قال: ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، قوله: " يقول: ومن جاء بالشرك به يوم يلقاه، وجحود وحدانيته يقول تعالى ذكره. يقال لهم: هل تجزون أيها المشركون إلا ما كنتم تعملون، إذ كبكم الله لوجوهكم في النار، وإلا جزاء ما كنتم تعملون في الدنيا بما يسخط ربكم؛ وترك «يقال لهم» اكتفاء بدلالة الكلام عليه. PageEndV18P145 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أي هل تثابون PageEndV18P141 قال: الشرك ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد بنحوه قال ابن جريج: وسمعت عطاء يقول فيها: " الشرك، يعني: في قوله: يقول: الشرك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " قال: «الشرك» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، وعن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، والقاسم بن أبي بزة: قال: «الشرك» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا سفيان، عن أبي المحجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي المحجل، عن إبراهيم، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن أبي المحجل، عن أبي معشر قال: كان إبراهيم يحلف بالله ما يستثني، أن قال: «الشرك» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن عثمان بن الأسود، عن القاسم بن أبي بزة،

Zemahşerî12. Jh.

يجوز فيه الالتفات وحكاية ما يقال لهم عند الكب بإضمار القول . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قيل السيئة الإشراك وقوله : فاعلم أنه يعبر عن الجملة بالوجه والرأس والرقبة فكأنه قيل فكبوا في النار كقوله : { فكبكبوا } ( الشعراء : 94 ) ويجوز أن يكون ذكر الوجوه إيذانا بأنهم يلقون على وجوههم فيها ( مكبوبين ) . / أما قوله : فيجوز فيه الالتفات ، وحكاية ما يقال لهم عند الكب بإضمار القول . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي بالشرك قاله بن عباس والنخعي وأبو هريرة ومجاهد وقيس بن سعد والحسن وهو إجماع من أهل التأويل في أن الحسنة لا إله إلا الله وأن السيئة الشرك في هذه الآية قال بن عباس : ألقيت وقال الضحاك : طرحت يقال كببت الإناء أي قلبته على وجهه واللازم من أكب وقلما يأتي هذا في كلام العرب أي إلا جزاء أعمالكم النمل : ( 91 ) إنما أمرت أن > < أي يقال لهم هل تجزون ثم يجوز أن يكون من قول الله ويجوز أن يكون من قول الكلائكة

İbn Kesîr14. Jh.

أى من لقى الله مسيئا لا حسنة له أو قد رجحت سيئاته على حسناته كل بحسبه ولهذا قال تعالى وهذا مقام الفضل والعدل < الآيات

Beydâvî13. Jh.

من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون (89) ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون (90) من جاء بالحسنة فله خير منها إذ ثبت له الشريف بالخسيس والباقي بالفاني وسبعمائة بواحدة، وقيل خير منها أي خير حاصل من جهتها وهو الجنة، وقرأ ابن كثير وأبو عمر وهشام خبير بما يفعلون بالياء والباقون بالتاء. وهم من فزع يومئذ آمنون يعني به خوف عذاب يوم القيامة، وبالأول ما يلحق الإنسان من التهيب لما يرى من الأهوال والعظائم ولذلك يعم الكافر والمؤمن، وقرأ الكوفيون بالتنوين لأن المراد فزع واحد من أفزاع ذلك اليوم، وآمن يتعدى بالجار وبنفسه كقوله أفأمنوا مكر الله. وقرأ الكوفيون ونافع ذلك اليوم، وآمن يتعدى بالجار وبنفسه كقوله أفأمنوا مكر الله. وقرأ الكوفيون ونافع يومئذ بفتح الميم والباقون بكسرها. ومن جاء بالسيئة قيل بالشرك. فكبت وجوههم في النار فكبوا فيها على وجوههم، ويجوز أن يراد بالوجوه أنفسهم كما أريدت بالأيدي في قوله تعالى: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة. هل تجزون إلا ما كنتم تعملون على الالتفات أو بإضمار القول أي قيل لهم ذلك.