يقول: ولا تقدر أن تسمع ذلك من أصم الله عن سماعه سمعه. يقول: إنك يا محمد لا تقدر أن تفهم الحق من طبع الله على قلبه فأماته، لأن الله قد ختم عليه أن لا يفهمه. يقول: إذا هم أدبروا معرضين عنه، لا يسمعون له لغلبة دين الكفر على قلوبهم، ولا يصغون للحق، ولا يتدبرونه، ولا ينصتون لقائله، ولكنهم يعرضون عنه، وينكرون القول به، والاستماع له. PageEndV18P118 ## || [النمل: 81_82] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْا۟ مُدْبِرِينَ
“Du kannst weder die Toten hören lassen noch die Tauben den Ruf hören lassen, wenn sie den Rücken kehren.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextليكون أدخل في الامتناع ، وذلك لأن الأصم وإن كان يفهم فإنما يفهم بالإشارة ، فإذا ولى ولا يكون نظره إلى المشير فإنه يسمع ولا يفهم . المسألة الثالثة : قال في الأصم النحل : 80 ) ( النمل : 80 ) وفي قوله : وإنما حسن جعله سببا للأمر بالتوكل ، وذلك لأن الإنسان ما دام يطمع في أحد أن يأخذ منه شيئا فإنه لا يقوى قلبه على إظهار مخالفته ، فإذا قطع طمعه عنه قوي قلبه على إظهار مخالفته ، فالله سبحانه وتعالى قطع محمدا صلى الله عليه وسلم عنهم بأن بين له أنهم كالموتى وكالصم وكالعمى فلا يفهمون ولا يسمعون ولا يبصرون ولا يلتفتون إلى شيء من الدلائل / وهذا سبب لقوة قلبه عليه الصلاة والسلام على إظهار الدين كما ينبغي ، فإن قيل ما معنى قوله : جوابه : هو تأكيد لحال الأصم ، لأنه إذا تباعد عن الداعي بأن تولى عنه مدبرا كان أبعد عن إدراك صوته . أما قوله تعالى :
يعني الكفار لتركهم التدبر فهم كالموتى لا حس لهم ولا عقل وقيل : هذا فيمن علم أنه لا يؤمن بتاء مضمومة وكسر الميم ( الصم ) نصبا أي إنك يا محمد يعني الكفار الذين هم بمنزلة الصم عن قبول المواعظ فإذا دعوا إلى الخير أعرضوا وولوا كأنهم لا يسمعون نظيره : صم بكم عمي كما تقدم وقرأ بن محيصن وحميد وبن كثير وبن أبي إسحاق وعباس عن أبي عمرو : ولا يسمع بفتح الياء والميم الصم رفعا على الفاعل الباقون تسمع مضارع أسمعت الصم نصبامسألة وقد احتجت عائشة رضي الله عنها في إنكارها أن النبي صلى الله عليه وسلم أسمع موتى بدر بهذه الآية فنظرت في الأمر بقياس عقلي ووقفت مع هذه الآية وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما أنتم بأسمع منهم ( قال بن عطية : فيشبه أن قصة بدر خرق عادة لمحمد صلى الله عليه وسلم في أن رد الله إليهم إدراكا سمعوا به مقاله ولولا إخب ادة لمحمد صلى الله عليه وسلم في أن رد الله إليهم إدراكا سمعوا به مقاله ولولا إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بسماعهم لحملنا نداءه إياهم على معنى التوبيخ لمن بقي من الكفرة وعلى معنى شفاء صدور المؤمنين قلت : روى البخاري رضي الله عنه حدثني عبد الله بن محمد سمع روح بن عبادة قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال : ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ثم مشي وتبعه أصحابه قالوا : ما نرى ينط اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ثم مشي وتبعه أصحابه قالوا : ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته حتى قام على شفير الركي فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قال فقال عمر : يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ( قال قتادة : أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما خرجه مسلم أيضا قال البخاري : حدثنا عثمان قال حدرثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن بن عمر قال : وقف النبي صلى الله ع حدثنا عثمان قال حدرثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن بن عمر قال : وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر فقال : ( هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ( ثم قال : ( إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق ( ثم قرأت
أي لا تسمعهم شيئا ينفعهم فكذلك هؤلاء على قلوبهم غشاوة وفي آذانهم وقر الكفر ولهذا قال تعالى أي إنما يستجيب لك من هو سميع بصير السمع والبصر النافع في القلب والبصيرة الخاضع لله ولما جاء عنه على ألسنة الرسل عليهم السلام < الآيات
فتوكل على الله إنك على الحق المبين (79) إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين (80) وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (81) فتوكل على الله ولا تبال بمعاداتهم. إنك على الحق المبين وصاحب الحق حقيق بالوثوق بحفظ الله ونصره. إنك لا تسمع الموتى تعليل اخر للأمر بالتوكل من حيث إنه يقطع طعمه عن مشايعتهم ومعاضدتهم رأسا، وإنما شبهوا بالموتى لعدم انتفاعهم باستماع ما يتلى عليهم كما شبهوا بالصم في قوله: ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين فإن إسماعهم في هذه الحالة أبعد. وقرأ ابن كثير ولا يسمع الصم. وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم حيث الهداية لا تحصل إلا با بن كثير ولا يسمع الصم. وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم حيث الهداية لا تحصل إلا بالبصر. وقرأ حمزة وحده «وما أنت تهدي العمي» . إن تسمع أي ما يجدي إسماعك. إلا من يؤمن بآياتنا من هو في علم الله كذلك. فهم مسلمون مخلصون من أسلم وجهه لله.