وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ

“Und dein Herr weiß fürwahr, was ihre Brüste verhehlen und was sie offenlegen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وإن ربك ليعلم ضمائر صدور خلقه، ومكنون أنفسهم، وخفي أسرارهم، وعلانية أمورهم الظاهرة، لا يخفى عليه شيء من ذلك، وهو محصيها عليهم حتى يجازي جميعهم بالإحسان إحسانا، وبالإساءة جزاءها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثني الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: "

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! النمل : ( 74 ) وإن ربك ليعلم > قرىء تكن . يقال : كننت الشيء وأكننته : إذا سترته وأخفيته ، يعني : أنه يعلم ما يخفون وما يعلنون من عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكايدهم ، وهو معاقبهم على ذلك بما يستوجبونه . ! 7 < من عداوة رسول الله وحسده من مطاعنهم فيه . وقولهم : هلا اختير عليه غيره في النبوة { هو الله } وهو المستأثر بالإلهية المختص بها ، و وإنا مجاوزهم عليه ، فحق مثلك أن يتسلى بهذا الوعيد ويستحضر في نفسه صورة حاله وحالهم في الآخرة حتى ينقشع عنه الهم ولا يرهقه الحزن . فإن قلت : ما تقول فيمن يقول : إن قرأ قارىء : ( أنا نعلم ) بالفتح : انتقضت صلاته ، وإن اعتقد ما يعطيه من المعنى : كفر ؟ قلت : فيه وجهان ، أحدهما : أن يكون على حذف لام التعليل ، وهو كثير في القرآن وفي الشعر ، وفي كل كلام وقياس مطرد ، وهذا معناه ومعنى الكسر سواء . وعليه تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 941 ) ( إن الحمد والنعمة لك ) ، كسر أبو حنيفة وفتح الشافعي ، وكلاهما تعليل . والثاني : أن يكون بدلا من { قولهم } كأنه قيل : فلا يحزنك ، إنا نعلم ما يسرون وما يعلنو ي : أن يكون بدلا من { قولهم } كأنه قيل : فلا يحزنك ، إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون . وهذا المعنى قائم مع المكسورة إذا جعلتها مفعولة للقول ، فقد تبين أن تعلق الحزن بكون الله عالما وعدم تعلقه لا يدوران على كسر إن وفتحها ، وأنما يدوران على تقديرك ، فتنفصل إن فتحت بأن تقدر معنى التعليل ولا تقدر البدل ، كما أن تفصل بتقدير معنى التعليل إذا كسرت ولا تقدر معنى المفعولية ، ثم إن قدرته كاسرا أو فاتحا على ما عظم فيه الخطب ذلك القائل ، فما فيه إلا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحزن عن كون الله عالما بسرهم وعلانيتهم ، وليس النهي عن ذلك مما يوجب شيئا ، ألا ترى إلى قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وههنا بحث عقلي ، وهو أنه قدم ما تكنه صدورهم على ما يعلنون من العلم والسبب أن ما تكنه صدورهم هو الدواعي والقصود ، وهي أسباب لما يعلنون ، وهي أفعال الجوارح ، والعلم بالعلة علة للعلم بالمعلول ، فهذا هو السبب في ذلك التقديم ، قرىء ( تكن ) يقال كننت الشيء وأكننته إذا سترته وأخفيته ، يعني أنه تعالى يعلم ما يخفون وما يعلنون من عداوة الرسول ومكايدهم . أما قوله : ( النحل : 74 ) ،

Kurtubî13. Jh.

أي تخفي صدورهم يظهرون من الأمور وقرأ بن محيصن وحميد : ما تكن من كننت الشيء إذا سترته هنا وفيالقصص تقديره : ما تكن صدورهم عليه وكأن الضمير الذي في الصدور كالجسم السائر ومن قرأ : تكن فهو المعروف يقال : أكننت الشيء إذا أخفيته في نفسك قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي يعلم الضمائر والسرائر كما يعلم الظواهر

Beydâvî13. Jh.

وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون (73) وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (74) وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين (75) وإن ربك لذو فضل على الناس لتأخير عقوبتهم على المعاصي، والفضل والفاضلة الأفضال وجمعها فضول وفواضل. ولكن أكثرهم لا يشكرون لا يعرفون حق النعمة فيه فلا يشكرونه بل يستعجلون بجهلهم وقوعه. وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم ما تخفيه وقرئ بفتح التاء من كننت أي سترت. وما يعلنون من عداوتك فيجازيهم عليه. وما من غائبة في السماء والأرض خافية فيهما، وهما من الصفات الغالبة والتاء فيهما للمبالغة كما في الراوية، أو اسمان لما يغيب ويخفى كالتاء في عافية وعاقبة. إلا في كتاب الغة كما في الراوية، أو اسمان لما يغيب ويخفى كالتاء في عافية وعاقبة. إلا في كتاب مبين بين أو مبين ما فيه لما يطالعه، والمراد اللوح أو القضاء على الاستعارة. ## |