أَمَّن يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

“Oder (ist besser) Wer die Schöpfung am Anfang macht und sie hierauf wiederholt und Wer euch vom Himmel und von der Erde versorgt? Gibt es denn einen (anderen) Gott neben Allah? Sag: Bringt euren Beweis vor, wenn ihr wahrhaftig seid.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

بمعنى «الذي» ، لا بمعنى الاستفهام، وذلك أن الاستفهام لا يدخل على الاستفهام. PageEndV18P104 ## || [النمل: 65_66] القول في تأويل قوله تعالى: الغيث والقطر ويطلع لكم شمسها ويغطش ليلها ويخرج ضحاها. ومن {الأرض} أقواتكم وغذاءكم الذي ينبته لكم وثمار أشجارها. يقول: من ينشئ خلق شيء من غير أصل، فيحدث خلقه ابتداء ثم يعيده، يقول: ثم يفنيه بعد إنشائه، ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيه؟ فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك لها. وفي ذلك الحجة القاطعة والدلالة الواضحة على أنهم في دعواهم أنها أرباب، وهي لله في العبادة شركاء كاذبون مفترون. ف {قل} لهم حينئذ يا محمد: يقول: هاتوا بينتكم على ما تقولون وقوله: سوى الله يفعل ذلك؟ وإن زعموا أن إلها غير الله يفعل ذلك أو شيئا منه، ف {قل} لهم يا محمد أي حجتكم على أن شيئا سوى الله يفعل ذلك. في دعواكم. و «من» التي في «أمن» و «ما» مبتدأ في قوله: أما يشركون، والآيات بعدها إلى قوله: قال: حجتكم " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن PageEndV02P431 الربيع: "

Zemahşerî12. Jh.

وهم منكرون للإعادة ؟ قلت : قد أزيحت علتهم بالتمكين من المعرفة والإقرار ، فلم يبق لهم عذر في الإنكار الماء { * و } من

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أن لا برهان لكم فإذن هم مبطلون ، وهذا يدل على أنه لا بد في الدعوى من / وعلى فساد التقليد ، فإن قيل كيف قيل لهم : لأن نعم الآخرة بالثواب لا تتم إلا بالإعادة بعد الابتداء والإبلاغ إلى حد التكليف فقد تضمن الكلام كل هذه النعم ، ومعلوم أنها لا تتم إلا بالأرزاق فلذلك قال : ، ثم قال :

Kurtubî13. Jh.

كانوا يقرون أنه الخالق الرازق فألزمهم الإعادة أي إذا قدر على الإبتداء فمن ضرورته القدرة على الإعادة وهو أهون عليه يخلق ويرزق ويبدئ ويعيد : أي حجتكم أن لي شريكا أو حجتكم في أنه صنع أحد شيئا من هذه الأشياء غير الله النمل : ( 65 ) قل لا يعلم > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي بما ينزل من مطر السماء وينبت من بركات الأرض كما قال تعالى على صحة ما تدعونه من عبادة آلهة أخرى وقال تعالى في ذلك وقد علم أنه لا حجة لهم ولا برهان كما قال تعالى < الآيات

Beydâvî13. Jh.

أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (64) أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده والكفرة وإن أنكروا الإعادة فهم محجوجون بالحجج الدالة عليها. ومن يرزقكم من السماء والأرض أي بأسباب سماوية وأرضية. أإله مع الله يفعل ذلك. قل هاتوا برهانكم على أن غيره يقدر على شيء من ذلك. إن كنتم صادقين في إشراككم فإن كمال القدرة من لوازم الألوهية.