وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَٰحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ

“Und (Wir sandten) Lut. Als er zu seinem Volk sagte: "Wollt ihr denn sehend(en Auges) das Abscheuliche begehen?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، وقرأ ، وكانت فاحشتهم التي كانوا يأتونها التي عاقبهم الله عليها: إتيان الذكور أنها فاحشة، لعلمكم بأنه لم يسبقكم إلى ما تفعلون من ذلك أحد. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

ثم وبخهم عليها فقال : أنتم أول من عملها . أو على أنه جواب لسؤال مقدر ، كأنهم قالوا : لما لا تأتيها ؟ فقال : ما سبقكم بها أحد ، فلا تفعلوا ما لم تسبقوا به

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أتفعلون السيئة المتمادية في القبح ؟ وفي قوله : ظرف أرسلنا أي أرسلنا إبراهيم إذ قال لقومه لكن قوله : ( الأعراف : 80 ) وكل واحد من الاستفهامين جملة مستقلة لا تحتاج في تمامها إلى شيء . المسألة الثانية : قوله : { شهوة } مصدر . قال أبو زيد شهي يشهي شهوة وانتصابها على المصدر ، لأن قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي وأرسلنا لوطا أو إذكر لوطا إذ قال لقومه وهم أهل سدوم وقال لقومه : الفعلة القبيحة الشنيعة أنها فاحشة وذلك أعظم لذنوبكم وقيل : يأتي بعضكم بعضا وأنتم تنظرون إليه وكانوا لا يستترون عتوا منهم وتمردا

İbn Kesîr14. Jh.

أي يرى بعضكم بعضا وتأتون في ناديكم المنكر

Beydâvî13. Jh.

ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (54) أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (55) ولوطا واذكر لوطا، أو وأرسلنا لوطا لدلالة ولقد أرسلنا عليه. إذ قال لقومه بدل على الأول وظرف على الثاني. أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون تعلمون فحشها من بصر القلب واقتراف القبائح من العالم بقبحها أقبح، أو يبصرها بعضكم من بعض لأنهم كانوا يعلنون بها فتكون أفحش. أإنكم لتأتون الرجال شهوة بيان لإتيانهم الفاحشة وتعليله بالشهوة للدلالة على قبحه، والتنبيه على أن الحكمة في المواقعة طلب النسل لا قضاء الوطر. من دون النساء اللاتي خلقن لذلك. بل أنتم قوم تجهلون تفعلون فعل من يجهل قبحها، أو يكون سفيها ساء اللاتي خلقن لذلك. بل أنتم قوم تجهلون تفعلون فعل من يجهل قبحها، أو يكون سفيها لا يميز بين الحسن والقبيح، أو تجهلون العاقبة والتاء فيه لكون الموصوف به في معنى المخاطب.