قال: فسلط الله عليهم صخرة فقتلتهم " وقوله: بمكرنا، وشعرنا بمكرهم، قالوا: زعم صالح أنه يفرغ منا إلى ثلاث فنحن نفرغ منه وأهله قبل ذلك، وكان له مسجد في الحجر في شعب يصلي فيه، فخرجوا إلى كهف وقالوا: إذا جاء يصلي قتلناه، ثم رجعنا إذا فرغنا منه إلى أهله، ففرغنا منهم، وقرأ قول الله تبارك وتعالى: بمكرنا. وقد بينا فيما مضى معنى: مكر الله بمن مكر به، وما وجه ذلك، وأنه أخذه من أخذه منهم على غرة، أو استدراجه منهم من استدرج على كفره به ومعصيته إياه، ثم إحلاله العقوبة به على غرة وغفلة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن رجل، عن علي، قال: «المكر غدر، والغدر كفر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: احتالوا لأمرهم، واحتال الله لهم، مكروا بصالح مكرا، ومكرنا بهم مكرا
وَمَكَرُوا۟ مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
“Sie schmiedeten Ränke, und Wir schmiedeten Ränke, ohne daß sie merkten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextتعني أنهم لو شعروا لم يفعلوا . وسروره بما آتاه الله مما لم يؤت أحدا : من إدراكه بسمعه ما همس به بعض الحكل الذي هو مثل في الصغر والقلة ، ومن إحاطته بمعناه ، ولذلك اشتمل دعاؤه على استيزاع الله شكر ما أنعم به عليه من ذلك ، وعلى استيفاقه لزيادة العمل الصالح والتقوى . وحقيقة { أوزعنى } اجعلني أزع شكر نعمتك عندي ، وأكفه وأرتبطه لا ينفلت عني ، حتى لا أنفك شاكرا لك . وإنما أدرج ذكر والديه لأن النعمة على الولد نعمة على الوالدين ، خصوصا النعمة الراجعة إلى الدين ، فإنه إذا كان تقيا نفعهما بدعائه وشفاعته وبدعاء المؤمنين لهما كلما دعوا له ، وقالوا : رضي الله عنك وعن والديك . وروي أن النملة أحست بصوت الجنود لما دعوا له ، وقالوا : رضي الله عنك وعن والديك . وروي أن النملة أحست بصوت الجنود ولا تعلم أنهم في الهواء ، فأمر سليمان الريح فوقفت لئلا يذعرن حتى دخلن مساكنهن ، ثم دعا بالدعوة . ومعنى
وقد اختلفوا في مكر الله تعالى على وجوه : أحدها : أن مكر الله إهلاكهم من حيث لا يشعرون ، شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة ، روي أنه كان لصالح عليه السلام مسجد في الحجر في شعب يصلي فيه ، فقالوا زعم صالح أنه يفرغ منا إلى ثلاث فنحن نفرغ منه ، ومن أهله قبل الثلاث فخرجوا إلى الشعب وقالوا إذا جاء يصلي قتلناه ، ثم رجعنا إلى أهله فقتلناهم ، فبعث الله تعالى صخرة فطبقت الصخرة عليهم فم الشعب فهلكوا وهلك الباقون بالصيحة وثانيها : جاؤا بالليل شاهرين سيوفهم وقد أرسل الله تعالى الملائكة ملء دار صالح فدمغوهم بالحجارة ، يرون الأحجار ولا يرمون راميا وثالثها : أن الله تعالى أخبر صالحا بمكرهم فتحرز عنهم فذاك مكر والثاني : سروره بما آتاه الله مما لم يؤت أحدا من سماعه لكلام النملة وإحاطته بمعناه . أما قوله تعالى : ( النحل : 50 ) ( النمل : 50 ) . وثالثها : الكيد قال تعالى : ار ولا يرمون راميا وثالثها : أن الله تعالى أخبر صالحا بمكرهم فتحرز عنهم فذاك مكر الله تعالى في حقهم . أما قوله :
مكرهم ما روي أن هؤلاء التسعة لما كان في صدر الثلاثة الأيام بعد عقر الناقة وقد أخبرهم صالح بمجيء العذاب إتفقوا وتحالفوا على أن يأتوا دار صالح ليلا ويقتلوه وأهله المختصين به قالوا : فإذا كان كاذبا في وعيده أوقعنا به ما يستحق وإن كان صادقا كنا عجلناه قبلنا وشفينا نفوسنا قاله مجاهد وغيره قال بن عباس : أرسل الله تعالى الملائكة تلك الليلة فإمتلأت بهم دار صالح فأتى التسعة دار صالح شاهرين سيوفهم فقتلتهم الملائكة رضخا بالحجارة فيرون الحجارة ولا يرون من يرميها وقال قتادة : خرجوا مسرعين إلى صالح فسلط عليهم ملك بيده صخرة فقتلهم وقال السدي : نزلوا على جرف من الأرض فإنهار بهم فأهلكهم الله تحته وقيل : اختفوا م وقال السدي : نزلوا على جرف من الأرض فإنهار بهم فأهلكهم الله تحته وقيل : اختفوا في غار قريب من دار صالح فإنحدرت عليهم صخرة شدختهم جميعا فهذا ما كان من مكرهم ومكر الله مجازاتهم على ذلك
الآيتين وقوله وعن علي رضي الله عنه أي فارغة ليس فيها أحد
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون (50) فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين (51) ومكروا مكرا بهذه المواضعة. ومكرنا مكرا بأن جعلناها سببا لإهلاكهم. وهم لا يشعرون بذلك، روي أنه كان لصالح في الحجر مسجد في شعب يصلي فيه فقالوا: زعم أنه يفرغ منا إلى ثلاث فنفرغ منه ومن أهله قبل الثلاث، فذهبوا إلى الشعب ليقتلوه، فوقع عليهم صخرة حيالهم فطبقت عليهم فم الشعب فهلكوا ثمة وهلك الباقون في أماكنهم بالصيحة كما أشار إليه قوله: فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين وكان إن جعلت ناقصة فخبرها كيف وأنا دمرناهم استئناف أو خبر محذوف لا خبر كان لعدم العائد، وإن جعلتها تامة ف- كيف حال. مرناهم استئناف أو خبر محذوف لا خبر كان لعدم العائد، وإن جعلتها تامة ف- كيف حال. وقرأ الكوفيون ويعقوب أنا دمرناهم بالفتح على أنه خبر محذوف أو بدل من اسم كان أو خبر له وكيف حال.