إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ

“Gewiß, denjenigen, die nicht an das Jenseits glauben, haben Wir ihre Taten ausgeschmückt, so daß sie blind umherirren.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: حببنا إليهم قبيح أعمالهم، وسهلنا ذلك عليهم. يقول: فهم في ضلال أعمالهم القبيحة التي زيناها لهم يترددون حيارى، يحسبون أنهم يحسنون. وقوله: لأن العرب من شأنها إذا وضعت في موضع مثل هذا الموضع «لا» ربما جزمت ما بعدها، وربما رفعت فتقول: ربطت الفرس لا تنفلت، وأحكمت العقد لا ينحل، جزما ورفعا. وإنما تفعل ذلك لأن تأويل ذلك: إن لم أحكم العقد انحل، فجزمه على التأويل، ورفعه بأن الجازم غير ظاهر. ومن الشاهد على الجزم في ذلك قول الشاعر: [+البحر البسيط] لو كنت إذ جئتنا حاولت رؤيتنا %~% أو جئتنا ماشيا لا يعرف الفرس وقول الآخر: [+البحر الرجز] لطالما حلأتماها لا ترد %~% فخلياها والسجال تبترد PageEndV17P650 ## || [الشعراء: 202_203_204] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

( النمل : 4 ) ويدل عليه قوله : ( النمل : 4 ) . وقرىء : ( وزين لهم سوء عمله ) على البناء للفاعل والفعل لله عز وجل ، دل عليه قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( النمل : 4 ) على أنه تعالى زين لهم النعمة ونقضوا بذلك ما في القرآن كقوله تعالى : ، واختلف الناس في أنه كيف أسند تزيين أعمالهم إلى ذاته مع أنه أسنده إلى الشيطان في قوله : يدل على ذلك لأن المراد فهم يعدلون وينحرفون عما زينا من أعمالهم وثانيها : أنه تعالى لما متعهم بطول العمر وسعة الرزق جعلوا إنعام الله تعالى بذلك عليهم ذريعة إلى اتباع شهواتهم وعدم الانقياد لما يلزمهم من التكاليف ، فكأنه تعالى زين بذلك أعمالهم وإليه إشارة الملائكة عليهم السلام في قولهم : فالعمه التحير والتردد كما يكون حال الضال عن الطريق . أما قوله :

Kurtubî13. Jh.

قيل : أعمالهم السيئة حتى رأوها حسنة وقيل : زينا لهم أعمالهم الحسنة فلم يعملوها وقال الزجاج : جعلنا جزاءهم على كفرهم أن زينا لهم ما هم فيه أي يترددون في أعمالهم الخبيثة وفي ضلالتهم عن بن عباس : أبو العالية : يتمادون قتادة : يلعبون الحسن : يتحيرون قال الراجز : ومهمه أطرافه في مهمه * أعمى الهدى بالحائرين العمه قوله تعالى : أي لا يصدقون بالبعث

İbn Kesîr14. Jh.

أي حسنا لهم ما هم فيه ومددنا لهم في غيهم يتيهون في ضلالهم وكان هذا جزاء على ما كذبوا من الدار الآخرة كما قال تعالى الآية

Beydâvî13. Jh.

إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون (4) أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون (5) وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم (6) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم زين لهم أعمالهم القبيحة بأن جعلها مشتهاة للطبع محبوبة للنفس، أو الأعمال الحسنة التي وجب عليهم أن يعملوها بترتيب المثوبات عليها. فهم يعمهون عنها لا يدركون ما يتبعها من ضر أو نفع. أولئك الذين لهم سوء العذاب كالقتل والأسر يوم بدر. وهم في الآخرة هم الأخسرون أشد الناس خسرانا لفوات المثوبة واستحقاق العقوبة. وإنك لتلقى القرآن لتؤتاه. من لدن حكيم عليم أي حكيم وأي عليم، والجمع بينهما مع أن العلم داخل في الح لتؤتاه. من لدن حكيم عليم أي حكيم وأي عليم، والجمع بينهما مع أن العلم داخل في الحكمة لعموم العلم ودلالة الحكمة على اتقان الفعل والإشعار بأن علوم القرآن منها ما هي حكمة كالعقائد والشرائع ومنها ما ليس كذلك كالقصص والأخبار عن المغيبات، ثم شرع في بيان بعض تلك العلوم بقوله: