وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا

“Und Wir haben über euch sieben feste (Himmel) aufgebaut.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

إذ كانت وثاقا محكمة الخلق، لا صدوع فيهن ولا فطور، ولا يبليهن مر الليالي والأيام وقوله: وسقفنا فوقكم، فجعل السقف بناء، إذ كانت العرب تسمي سقوف البيوت، وهي سماؤها بناء، وكانت السماء للأرض سقفا، فخاطبهم بلسانهم، إذ كان التنزيل بلسانهم، وقال: يقول تعالى ذكره: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( النبأ : 12 ) فكان المراد من قوله : وقال : ( النبأ : 12 ) وأما الأراضي فكم منها ما صار بحرا وعاد أرضا من وقت / حدوثها . ثانيها : أن السماء ترى كالقبة المبنية فوق الرؤوس ، والأرض مبسوطة مدحوة والبناء بالمرفوع أليق ، كما قال تعالى : ( النازعات : 28 ) . ثالثها : قال بعض الحكماء : السماء مسكن الأرواح والأرض موضع الأعمال والمسكن أليق بكونه بناء والله أعلم . المسألة الثالثة : الأصل تقديم العامل على المعمول والفعل هو العامل فقوله : { بنيانا } عامل في السماء ، فما الحكمة في تقديم المفعول على الفعل ولو قال : وبنينا السماء بأيد ، كان أوجز ؟ نقول الصانع قبل الصنع عند الناظر في المعرفة ، فلما كان المقصود إثبات العلم بالصانع ، قدم الدليل فقال والسماء المزينة التي لا تشكون فيها بنيناها فاعرفونا بها إن كنتم لا تعرفوننا . المسألة الرابعة : إذا كان المقصود إثبات التوحيد ، فكيف قال : { بنيناها } ولم يقل بنيتها أو بناها الله ؟ نقول قوله : . > 7 ! وسابعها : قوله تعالى : النبأ : ( 12 ) وبنينا فوقكم سبعا > أي سبع سموات شدادا جمع شديدة / يعني محكمة قوية الخلق لا يؤثر فيها مرور الزمان ، لا فطور فيها ولا فروج ، ونظيره ؟ قلنا البناء يكون أبعد من الآفة والانحلال من السقف ، فذكر قوله : { وبنينا } إشارة إلى أنه وإن كان سقفا لكنه في البعد عن الانحلال كالبناء ، فالغرض من اختيار هذا اللفظ هذه الدقيقة . [ ! 7 < ( الأنبياء : 32 ) فإن قيل لفظ البناء يستعمل في أسافل البيت والسقف في أعلاه فكيف قال : ( النبأ : 12 ) والأرض والجبال لا تخفى شدتها وصلابتها ، ثم إن هذه الأشياء لما كانت لها شدة وصلابة عرض الله تعالى الأمانة عليها واكتفى بشدتهن وقوتهن فامتنعن ، لأنهن وإن كن أقوياء إلا أن أمانة الله تعالى فوق قوتهن ، وحملها الإنسان مع ضعفه الذي قال الله تعالى فيه : ثبات التوحيد ، فكيف قال : { بنيناها } ولم يقل بنيتها أو بناها الله ؟ نقول قوله : { بنيانا } أدل على عدم الشريك في التصرف والاستبداد وقوله بنيتها يمكن أن يكون فيه تشريك ، وتمام التقرير هو أن قوله تعالى : { بنيناها } لا يورث إيهاما بأن الآلها التي كانوا يعبدونها هي التي يرجع إليها الضمير في { بنيناها } لأن تلك إما أصنام منحوتة وإما كواكب جعلوا الأصنام على صورها وطبائعها ، فأما الأصنام المنحوتة فلا يشكون أنها ما بنت من السماء شيئا ، وأما الكواكب فهي في السماء محتاجة إليها فلا تكون هي بانيتها / وإنما يمكن أن يقال إنما بنيت لها وجعلت أماكنها ، فلما لم يتوهم ما قالوا قال بنينا نحن ونحن غير ما يقولون بنيت لها وجعلت أماكنها ، فلما لم يتوهم ما قالوا قال بنينا نحن ونحن غير ما يقولون ويدعون فلا يصلحون لنا شركاء لأن كل ما هو غير السماء ودون السماء في المرتبة فلا يكون خالق السماء وبانيها فإذن علم أن المراد جمع التعظيم وأفاد النص عظمته ، فالعظمة أنفى للشريك فثبت أن قوله : { بنيناها } أدل على نفي الشريك من بنيتها وبناها الله . فإن قيل : لم قلت : إن الجمع يدل على التعظيم ؟ قلنا الجواب من الوجهين . الأول : أن الكلام على قدر فهم السامع ، والسامع هو الإنسان ، والإنسان يقيس الشاهد على الغائب ، فإن الكبير عندهم من يفعل الشيء بجنده وخدمه ولا يباشر بنفسه ، فيقول الملك فعلنا أي فعله عبادنا بأمرنا ويكون في بجنده وخدمه ولا يباشر بنفسه ، فيقول الملك فعلنا أي فعله عبادنا بأمرنا ويكون في ذلك تعظيم ، فكذلك في حق الغائب . الوجه الآخر : هو أن القول إذا وقع من واحد وكان الغير به راضيا يقول القائل فعلنا كلنا كذا وإذا اجتمع جمع على فعل لا يقع إلا بالبعض ، كما إذا خرج جم غفير وجمع كثير لقتل سبع وقتلوه يقال قتله أهل بلدة كذا لرضا الكل به وقصد الكل إليه ، إذا عرفت هذا فالله تعالى كيفما أمر بفعل شيء لا يكون لأحد رده وكان كل واحد منقادا له ، يقول بدل فعلت فعلنا ، ولهذا الملك العظيم أجمعنا بحيث لا ينكره أحد ولا يرده نفس ، وقوله تعالى : { بأيد } أي قوة والأيد القوة هذا هو المشهور وبه فسر قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي سبع سماوات محكمات أي محكمة الخلق وثيقة البنيان

İbn Kesîr14. Jh.

يعني السماوات السبع في اتساعها وارتفاعها وإحكامها وإتقانها وتزيينها بالكواكب الثوابت والسيارات ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

وجعلنا نومكم سباتا (9) وجعلنا الليل لباسا (10) وجعلنا النهار معاشا (11) وبنينا فوقكم سبعا شدادا (12) وجعلنا سراجا وهاجا (13) وجعلنا نومكم سباتا قطعا عن الإحساس والحركة استراحة للقوى الحيوانية وإزاحة لكلالها، أو موتا لأنه أحد التوفيين ومنه المسبوت للميت، وأصله القطع أيضا. وجعلنا الليل لباسا غطاء يستتر بظلمته من أراد الاختفاء. وجعلنا النهار معاشا وقت معاش تتقلبون فيه لتحصيل ما تعيشون به، أو حياة تنبعثون فيها عن نومكم. وبنينا فوقكم سبعا شدادا سبع سموات أقوياء محكمات لا يؤثر فيها مرور الدهور. وجعلنا سراجا وهاجا متلألئا وقادا من وهجت النار إذا أضاءت، أو بالغا في الحرارة من الوهج وهو الحر والمراد ال وقادا من وهجت النار إذا أضاءت، أو بالغا في الحرارة من الوهج وهو الحر والمراد الشمس. ## |