وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَأْتِينَا ٱلسَّاعَةُ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ

“Diejenigen, die ungläubig sind, sagen: "Die Stunde kommt nicht über uns." Sag: Doch bei meinem Herrn - sie kommt ganz gewiß über euch -, (bei Ihm,) dem Kenner des Verborgenen! Es entgeht Ihm nicht das Gewicht eines Stäubchens, weder in den Himmeln noch auf der Erde. Und es gibt nichts, was kleiner ist als dies oder größer, das nicht in einem deutlichen Buch (verzeichnet) wäre,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

هم القادة من الكفار، قالوا لمن آمن من الأتباع: اتركوا دين محمد واتبعوا ديننا ". وهذا: أعني قوله لا يغيب عنه، ولكنه ظاهر له وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: «لا يغيب عنه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: «لا يغيب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة أي لا يغيب عنه " وقد بينا ذلك بشواهده فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقوله: وقطعت الألف من قوله: واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة: (عالم الغيب) على مثال فاعل، بالرفع على الاستئناف، إذ دخل بين قوله: {وربي} ، وبين قوله:

Zemahşerî12. Jh.

( سبأ : 3 ) لاءم ذلك أن قدم الأرض على السماء ، على أن العطف بالواو حكمه حكم التثنية . ! 7 < ( سبأ : 3 ) وقرىء { قال ربى } حكاية لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم . ! 7 < نفي للبعث وإنكار لمجيء الساعة . أو استبطاء لما قد وعدوه من قيامها على سبيل الهزء والسخرية ، كقولهم : تعليلا له . قرىء : ( لتأتينكم ) بالتاء والياء . ووجه من قرأ بالياء : أن يكون ضميره للساعة بمعنى اليوم . أو يسند عالم الغيب ، أي ليأتينكم أمره كما قال تعالى : ( النساء : 40 ) فتحا في موضع الجر لامتناع الصرف : إشكال ، لأن قولك : ( لا يعزب عنه شيء إلا في كتاب ) مشكل . فإن قلت : لم قدمت الأرض على السماء ، بخلاف قوله : في سورة سبأ ( الأنعام : 158 ) وقال : مقدار أصغر نملة { ذالك } إشارة إلى مثقال ذرة . وقرىء : ( ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ) . بالرفع على أصل الابتداء . وبالفتح على نفي الجنس ، كقولك : لا حول ولا قوة إلا بالله ، بالرفع والنصب . وهو كلام منقطع عما قبله . فإن قلت : هل يصح عطف المرفوع على مثقال ذرة ، كأنه قيل : لا يعزب عنه مثقال ذرة وأصغر وأكبر وزيادة ، لا لتأكيد النفي . وعطف المفتوح على ذرة بأنه فتح في موضع الجر لامتناع الصرف ، كأنه قيل : لا يعزب عنه مثقال ذرة ولا مثقال أصغر من ذلك ولا أكبر ؟ قلت : يأبى ذلك حرف الاستثناء ، إلا إذا جعلت الضمير في { عنه } للغيب . وجعلت { الغيب } اسما للخفيات . قبل أن تكتب في اللوح لأن إثباتها في اللوح من يب . وجعلت { الغيب } اسما للخفيات . قبل أن تكتب في اللوح لأن إثباتها في اللوح من البروز عن الحجاب ، على معنى أنه لا ينفصل عن الغيب شيء ، ولا يزل عنه إلا مسطورا في اللوح . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

إشارة إلى ما لم يكن بعد إشارة إلى علمه بالأجسام ، وإذا علم الأرواح والأشباح وقدر على جمعها لا يبقى استبعاد في المعاد . وقوله : ( سبأ : 3 ) ( سبأ : 3 ) . المسألة الرابعة : إنما قدم السميع على العليم لأنه لا بد من سماع الكلام أولا ثم من حصول العلم بمعناه ، أما قوله : ثم رد عليهم وقال : أظهر ، وذلك لأنه إذا كان عالما بجميع الأشياء يعلم أجزاء الأحياء ويقدر على جمعها فالساعة ممكنة القيام ، وقد أخبر عنها الصادق فتكون واقعة ، وعلى هذا فقوله تعالى : ( سبأ : 3 ) وبين ما يكون بعد إتيانها من جزاء المؤمن على عمله الصالح وجزاء الساعي في تكذيب الآيات بالتعذيب على السيئات ، بين حال المؤمن والكافر بعد قوله : فقال المؤمن : هو الذي يقول الذي أنزل إليك الحق وهو يهدي ، وقال الكافر هو الذي يقول هو باطل ، ومن غاية اعتقادهم وعنادهم في إبطال ذلك قالوا على سبيل التعجب : وههنا الحمد إشارة إلى نعمة البقاء في الآخرة ، ويدل عليه قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

وروى هارون عن طلق المعلم قال : سمعت أشياخنا يقرؤون قل بلى وربي ليأتينكم بياء حملوه على المعنى كأنه قال : ليأتينكم البعث أو أمره كما قال : هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك فهؤلاء الكفار مقرون بالإبتداء منكرون الإعادة وهو نقض لما اعترفوا بالقدرة على البعث وقالوا : وإن قدر لا يفعل فهذا تحكم بعد أن أخبر على ألسنة الرسل أنه يبعث الخلق وإذا ورد الخبر بشيء وهو ممكن في الفعل مقدور فتكذيب من وجب صدقه محال أي لا يغيب عنه ويعزب أيضا قال الفراء : والكسر أحب إلي النحاس : وهي قراءة يحيى بن وثاب وهي لغة معروفة يقال : عزب يعزب ويعزب إذا بعد وغاب وفي قراءة الأعمش ولا أصغر من ذلك ولا أكبر بالفتح فيهما عطفا على ذرة وقراءة العامة بالرفع عطفا على مثقال بالرفع قراءة نافع وبن كثير على الابتداء وخبره لا يعزب عنه وقرأ عاصم وأبو عمرو عالم بالخفض أي الحمد لله عالم فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على قوله : لتأتينكم وقرأ حمزة والكسائي : علام الغيب على المبالغة والنعت أي قدر نملة صغيرة فهو العالم بما خلق ولا يخفى عليه شيء ( ليجزي ) منصوب بلام كي والتقدير : لتأتينكم ليجزي قيل : المراد أهل مكة قال مقاتل : قال أبو سفيان لكفار مكة : واللات والعزى لا تأتينا الساعة أبدا ولا نبعث فقال الله : ( قل ) يا محمد

İbn Kesîr14. Jh.

وفي التغابن ثم وصفه بما يؤكد ذلك ويقرره فقال والآية الثالثة هي هذه

Beydâvî13. Jh.

نكار لمجيئها أو استبطاء استهزاء بالوعد به. قل بلى رد لكلامهم وإثبات لما نفوه. وربي لتأتينكم عالم الغيب تكرير لإيجابه مؤكدا بالقسم مقررا لوصف المقسم به بصفات تقرر إمكانه وتنفي استبعاده على ما مر غير مرة، وقرأ حمزة والكسائي «علام الغيب» للمبالغة، ونافع وابن عامر ورويس عالم الغيب بالرفع على أنه خبر محذوف أو مبتدأ خبره. لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وقرأ الكسائي لا يعزب بالكسر. ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين جملة مؤكدة لنفي العزوب، ورفعهما بالابتداء ويؤيده القراءة بالفتح على نفي الجنس، ولا يجوز عطف المرفوع على مثقال والمفتوح على ذرة بأنه فتح في موضع الجر لامتناع الصرف ل جوز عطف المرفوع على مثقال والمفتوح على ذرة بأنه فتح في موضع الجر لامتناع الصرف لأن الاستثناء يمنعه، اللهم إلا إذا جعل الضمير في عنه للغيب وجعل المثبت في اللوح خارجا عنه لظهوره على المطالعين له فيكون المعنى لا ينفصل عن الغيب شيء إلا مسطورا في اللوح.