لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

“Nicht nützen werden euch eure Blutsverwandten und auch nicht eure Kinder. Am Tag der Auferstehung wird Er (Allah) zwischen euch entscheiden'. Und was ihr tut, sieht Allah wohl.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: يفصل ربكم أيها المؤمنون بينكم يوم القيامة بأن يدخل أهل طاعته الجنة، وأهل معاصيه والكفر به النار. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة ومكة والبصرة: (يفصل بينكم) بضم الياء وتخفيف الصاد وفتحها، على ما لم يسم فاعله. وقرأه عامة قراء الكوفة خلا عاصم بضم الياء وتشديد الصاد وكسرها بمعنى: (يفصل) الله بينكم أيها القوم. وقرأه عاصم بفتح الياء وتخفيف الصاد وكسرها، بمعنى {يفصل} الله بينكم. وقرأ بعض قراء الشام يفصل بضم الياء وفتح الصاد وتشديدها على وجه ما لم يسم فاعله. وهذه القراءات متقاربات المعاني صحيحات في الإعراب، فبأيتها قرأ القارئ فمصيب. وقوله: يقول جل ثناؤه: والله بأعمالكم أيها PageEndV22P566 الناس ذو علم وبصر، لا يخفى عليه منها شيء، هو بجميعها محيط، وهو مجازيكم بها إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، فاتقوا الله في أنفسكم واحذروه. PageEndV22P565 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: لا يدعونكم أرحامكم وقراباتكم وأولادكم إلى الكفر بالله، واتخاذ أعدائه أولياء تلقون إليهم بالمودة. فإنه لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم عند الله يوم القيامة، فتدفع عنكم عذاب الله يومئذ، إن أنتم عصيتموه في الدنيا، وكفرتم به. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الممتحنة : ( 3 ) لن تنفعكم أرحامكم > أي قراباتكم وبين أقاربكم وأولادكم الذين توالون الكفار من أجلهم وتتقربون إليهم محاماة عليهم ، ثم قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ولم يقل : خبير ، مع أنه أبلغ في العلم بالشيء ، والجواب : أن الخبير أبلغ في العلم والبصير أظهر منه فيه ، لما أنه يجعل عملهم كالمحسوس بحس البصر والله أعلم . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < أي بما عمل حاطب ، ثم في الآية مباحث : الأول : ما قاله صاحب الكشاف : ظرف لاي شيء ، قلنا لقوله : لما عوتب حاطب على ما فعل اعتذر بأن له أرحاما ، وهي القرابات ، والأولاد فيما بينهم ، وليس له هناك من يمنع عشيرته ، فأراد أن يتخذ عندهم يدا ليحسنوا إلى من خلفهم بمكة من عشيرته ، فقال : الذين توالون الكفار من أجلهم ، وتتقربون إليهم مخافة عليهم ، ثم قال : وبين أقاربكم وأولادكم فيدخل أهل الإيمان الجنة ، وأهل الكفر النار أو يكون ظرفا ليفصل وقرأ ابن كثير : { يفصل } بضم الياء وفتح الصاد ، و { يفصل } على البناء للفاعل وهو الله ، و ( نفصل ) و ( نفصل ) بالنون . الثالث : قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

لما اعتذر حاطب بأن له أولادا وأرحاما فيما بينهم بين الرب عز وجل أن الأهل والأولاد لا ينفعون شيئا يوم القيامة إن عصي من أجل ذلك فيدخل المؤمنين الجنة ويدخل الكافرين النار وفي ( يفصل ) قراءات سبع : قرأ عاصم ( يفصل ) بفتح الياء وكسر الصاد مخففا وقرأ حمزة والكسائي مشددا إلا أنه على ما لم يسم فاعله وقرأ طلحة والنخعي بالنون وكسر الصاد مشددة وروى عن علقمة كذلك بالنون مخففة وقرأ قتادة وأبو حيوة ( يفصل ) بضم الياء وكسر الصاد مخففة من أفصل وقرأ الباقون ( يفصل ) بياء مضمومة وتخفيف الفاء وفتح الصاد على الفعل المجهول واختاره أبو عبيد فمن خفف فلقوله : وهو خير الفاصلين وقوله : إن يوم الفصل الدخان ومن شدد فلأن ذلك أبين في الفعل الكثير المكرر المتردد ومن أتى به على ما لم يسم فاعله فلأن الفاعل معروف ومن أتى به مسمى الفاعل رد الضمير إلى ى به على ما لم يسم فاعله فلأن الفاعل معروف ومن أتى به مسمى الفاعل رد الضمير إلى الله تعالى ومن قرأ بالنون فعلى التنظيم ( والله بما تعملون بصير الممتحنة : ( 4 ) قد كانت لكم > <

Beydâvî13. Jh.

إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون (2) لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير (3) إن يثقفوكم يظفروا بكم. يكونوا لكم أعداء ولا ينفعكم إلقاء المودة إليهم. ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء ما يسوؤكم كالقتل والشتم. وودوا لو تكفرون وتمنوا ارتدادكم، ومجيء ودوا وحده بلفظ الماضي للإشعار بأنهم ودوا قبل كل شيء، وأن ودادتهم حاصلة وإن لم يثقفوكم. لن تنفعكم أرحامكم قراباتكم. ولا أولادكم الذين توالون المشركين لأجلهم. يوم القيامة يفصل بينكم يفرق بينكم بما عراكم من الهول فيفر بعضكم من بعض فما لكم ترفضون اليوم حق الله لمن يفر بينكم بما عراكم من الهول فيفر بعضكم من بعض فما لكم ترفضون اليوم حق الله لمن يفر منكم غدا، وقرأ حمزة والكسائي بكسر الصاد والتشديد وفتح الفاء، وقرأ ابن عامر يفصل على البناء للمفعول وهو بينكم، وقرأ عاصم يفصل. والله بما تعملون بصير فيجازيكم عليه.