يقول تعالى ذكره: والله الذي له الألوهة في السماء معبود، وفي الأرض معبود كما هو في السماء معبود، لا شيء سواه تصلح عبادته؛ يقول تعالى ذكره: فأفردوا لمن هذه صفته العبادة، ولا تشركوا به شيئا غيره PageEndV20P660 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «يعبد في السماء، ويعبد في الأرض» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: «أي يعبد في السماء وفي الأرض» وقوله: يقول: وهو الحكيم في تدبير خلقه، وتسخيرهم لما يشاء، العليم بمصالحهم PageEndV20P660 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَهُوَ ٱلَّذِى فِى ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٌ وَفِى ٱلْأَرْضِ إِلَٰهٌ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ
“Er ist es, Der im Himmel Gott und auf der Erde Gott ist; Er ist der Allweise und Allwissende.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextصلة الذي وإلاه خبر مبتدأ محذوف ، على أن الجملة بيان للصلة . وأن كونه في السماء على سبيل الإلاهية والربوبية ، لا على معنى الاستقرار . وفيه نفي الآلهة التي كانت تعبد في الأرض ( ترجعون ) قرىء بضم التاء وفتحها . و ( يرجعون ) بياء مضمومة . وقرىء ( تحشرون ) بالتاء . ! 7 < النبات
وقد ذركنا في سورة الأنعام أن كون تعالى حكيما عليما ينافي حصول الولد له . ثم قال : وقال في هود :
تقدم <
أي هو إله من في السماء وإله من في الأرض يعبده أهلهما وكلهم خاضعون له أذلاء بين يديه وهذه الآية كقوله سبحانه وتعالى أي هو إله من في السماء وإله من في الأرض وعلى هذا فيكون قوله
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم (84) وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون (85) وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله مستحق لأن يعبد فيهما، والظرف متعلق به لأنه بمعنى المعبود أو متضمن معناه كقولك: هو حاتم في البلد، وكذا فيمن قرأ «الله» والراجع مبتدأ محذوف لطول الصلة بمتعلق الخبر والعطف عليه، ولا يجوز جعله خبرا له لأنه لا يبقى له عائد لكن لو جعل صلة وقدر الإله مبتدأ محذوف يكون به جملة مبينة للصلة دالة على أن كونه في السماء بمعنى الألوهية دون الاستقرار، وفيه نفي الآلهة السماوية والأرضية واختصاصه باستحقاق الألوهية. وهو الحكيم العليم كالد نفي الآلهة السماوية والأرضية واختصاصه باستحقاق الألوهية. وهو الحكيم العليم كالدليل عليه. وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما كالهواء. وعنده علم الساعة العلم بالساعة التي تقوم القيامة فيها. وإليه يرجعون للجزاء، وقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم وروح بالتاء على الالتفات للتهديد.