فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ

“Doch wurden die Gruppierungen untereinander uneinig; so wehe denjenigen, die Unrecht tun, vor der Strafe eines schmerzhaften Tages!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره فالوادي السائل من القيح والصديد في جهنم للذين كفروا بالله، الذين قالوا في عيسى ابن مريم بخلاف ما وصف عيسى به نفسه في هذه الآية قال: «من عذاب يوم القيامة» وقوله: قال: أهل الكتاب حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «هم الأربعة الذين أخرجهم بنو إسرائيل يقولون في عيسى» وقال آخرون: بل هم اليهود والنصارى ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله:

Zemahşerî12. Jh.

وعيد للأحزاب . فإن قلت :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ففي الأحزاب أقوال : الأول : المراد فرق النصارى على ما بينا أقسامهم . الثاني : المراد النصارى واليهود فجعله بعضهم ولدا وبعضهم كذابا . الثالث : المراد الكفار الداخل فيهم اليهود والنصارى والكفار الذين كانوا في زمن محمد صلى الله عليه وسلم وإذا قلنا المراد بقوله : أي الفرق المتحزبة بعد عيسى وهم الملكانية واليعقوبية والنسطورية ، وقيل اليهود والنصارى وهو وعيد بيوم الأحزاب ، فإن قيل قوله

Kurtubî13. Jh.

قال قتادة : يعني ما بينهم وفيهم قولان : أحدهما أنهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى خالف بعضهم بعضا قاله مجاهد والسدي الثاني فرق النصارى من النسطورية والملكية واليعاقبة اختلفوا في عيسى فقالت النسطورية : هو بن الله وقالت اليعاقبة : هو الله وقالت الملكية : ثالث ثلاثة أحدهم الله قاله الكلبي ومقاتل وقد مضى هذا في سورة مريم أي كفروا وأشركوا كما في سورة مريم أي أليم عذابه ومثله : ليل نائم أي ينام فيه

İbn Kesîr14. Jh.

< الآيات أي اختلف قول أهل الكتاب في عيسى بعد بيان أمره ووضوح حاله وأنه عبده ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فصممت طائفة منهم وهم جمهور اليهود عليهم لعائن الله على أنه ولد زنية وقالوا كلامه هذا سحر وقالت طائفة أخرى إنما تكلم الله وقال آخرون بل هو ابن الله وقال آخرون ثالث ثلاثة وقال آخرون بل هو عبد الله ورسوله وهذا هو قول الحق الذي أرشد الله إليه المؤمنين وقد روي نحو هذا عن عمرو بن ميمون وابن جريج وقتادة وغير واحد من السلف والخلف قال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة في قوله

Beydâvî13. Jh.

فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم (65) هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (66) الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين (67) فاختلف الأحزاب الفرق المتحزبة. من بينهم من بين النصارى أو اليهود والنصارى من بين قومه المبعوث إليهم. فويل للذين ظلموا من المتحزبين من عذاب يوم أليم هو القيامة. هل ينظرون إلا الساعة الضمير لقريش أو للذين ظلموا. أن تأتيهم بدل من الساعة والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة. بغتة فجأة. وهم لا يشعرون غافلون عنها لاشتغالهم بأمور الدنيا وإنكارهم لها. الأخلاء الأحباء يومئذ بعضهم لبعض عدو أي يتعادون يومئذ لانقطاع العلق لظهور ما كانوا يتخالون ل باء يومئذ بعضهم لبعض عدو أي يتعادون يومئذ لانقطاع العلق لظهور ما كانوا يتخالون له سببا للعذاب. إلا المتقين فإن خلتهم لما كانت في الله تبقى نافعة أبد الآباد.