يقول: قالوا: إنا لمتبعوك فمصدقوك فيما جئتنا به، وموحدو الله فمبصرو سبيل الرشاد وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: : بعهده الذي عهد إليك أنا إن آمنا بك واتبعناك، كشف عنا الرجز كما: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل
وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ
“Und sie sagten: "O du Zauberer, rufe für uns deinen Herrn an auf Grund dessen, was Er dir anvertraut hat, dann werden wir uns wahrlich rechtleiten lassen."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext؟ قلت : قولهم : وعد منوى إخلافه ، وعهد معزوم على نكثه ، معلق بشرط أن يدعو لهم وينكشف عنهم العذاب . ألا ترى إلى قوله تعالى : على وجهين : أحدهما أسعفنا إلى ما نطلب إليك من الدعاء لنا بحق ما عندك من عهد الله وكرامته بالنبوة . أو ادع الله لنا متوسلا إليه بعهده عندك . وإما أن يكون قسما مجابا بلنؤمنن ، أي أقسمنا بعهد الله عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك
؟ قلنا فيه وجوه الأول : أنهم كانوا يقولون للعالم الماهر ساحر ، لأنهم كانوا يستعظمون السحر ، وكما يقال في زماننا في العامل العجيب الكامل إنه أتى بالسحر الثاني : وقد كانوا عازمين على خلافه ألا ترى إلى قوله ثم بين تعالى أنه لما كشف عنهم العذاب نكثوا ذلك العهد . ولما حكى الله تعالى معاملة فرعون مع موسى ، حكى أيضا معاملة فرعون معه فقال : مصدرية والمعنى : بعهده عندك وهو النبوة ، وفي هذه الباء وجهان : الوجه الأول : أنها متعلقة بقوله :
أي بما أخبرنا عن عهده إليك إنا إن آمنا كشف عنا فسله يكشف عنا أي فيما يستقبل
وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون (49) فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون (50) وقالوا يا أيها الساحر نادوه بذلك في تلك الحال لشدة شكيمتهم وفرط حماقتهم، أو لأنهم كانوا يسمون العالم الماهر ساحرا. وقرأ ابن عامر بضم الهاء ادع لنا ربك فيكشف عنا العذاب. بما عهد عندك بعهده عندك من النبوة، أو من أن يستجيب دعوتك، أو أن يكشف العذاب عمن اهتدى، أو بما عهد عندك فوفيت به وهو الإيمان والطاعة. إننا لمهتدون. فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون فاجؤوا نكث عهدهم بالاهتداء. ## |