فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِىٓ أُوحِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ

“Halte also fest an dem, was dir (als Offenbarung) eingegeben worden ist; gewiß, du befindest dich auf einem geraden Weg.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

ومنهاج سديد، وذلك هو دين الله الذي أمر به، وهو الإسلام كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي الإسلام» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، " وقوله: يقول: على طريق لا اعوجاج فيه من الهدى، وهو الإسلام كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يس : ( 4 ) على صراط مستقيم > خبر بعد خبر أي إنك على صراط مستقيم والمستقيم / أقرب الطرق الموصلة إلى المقصد والدين كذلك فإنه توجه إلى الله تعالى وتولى عن غيره والمقصد هو الله والمتوجه إلى المقصد أقرب إليه من المولى عنه والمتحرف منه ولا يذهب فهم أحد إلى أن قوله إنك منهم على صراط مستقيم مميز له عن غيره كما يقال إن محمدا من الناس مجتبى لأن جميع المرسلين على صراط مستقيم ، وإنما المقصود بيان كون النبي صلى الله عليه وسلم على الصراط المستقيم الذي يكون عليه المرسلون وقوله : بأن تعتقد أنه حق وبأن تعمل بموجبه فإنه الصراط المستقيم الذي لا يميل عنه إلا ضال في الدين . ولما بين تأثير التمسك بهذا الدين فيمنافع الدين بين أيضا تأثيره في منافع الدنيا فقال :

İbn Kesîr14. Jh.

أي خذ بالقرآن المنزل على قلبك فإنه هو الحق وما يهدي إليه هو الحق المفضي إلى صراط الله المستقيم الموصل إلى جنات النعيم والخير الدائم المقيم ثم قال جل جلاله

Beydâvî13. Jh.

فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم (43) وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون (44) فاستمسك بالذي أوحي إليك من الآيات والشرائع، وقرئ «أوحى» على البناء للفاعل وهو الله تعالى. إنك على صراط مستقيم لا عوج له. وإنه لذكر لك لشرف لك. ولقومك وسوف تسئلون أي عنه يوم القيامة وعن قيامكم بحقه.