وَٱلَّذِى نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ

“und Der Wasser vom Himmel in (bestimmtem) Maß herabkommen läßt. Damit lassen Wir (manch) totes Land auferstehen. So werdet auch ihr hervorgebracht werden -,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يعني: ما نزل جل ثناؤه من الأمطار من السماء بقدر: يقول: بمقدار حاجتكم إليه، فلم يجعله كالطوفان ، فيكون عذابا كالذي أنزل على قوم نوح، ولا جعله قليلا لا ينبت به النبات والزرع من قلته، ولكن جعله غيثا، وحيا للأرض الميتة محييا يقول جل ثناؤه: فأحيينا به بلدة من بلادكم ميتا، يعني مجدبة لا نبات بها ولا زرع، قد درست من الجدوب، وتعفنت من القحوط الآية، «كما أحيا الله هذه الأرض الميتة بهذا الماء كذلك تبعثون يوم القيامة» وقيل: أنشرنا به، لأن معناه: أحيينا به، ولو وصفت الأرض بأنها أحييت، قيل: نشرت الأرض، كما قال الأعشى: PageEndV20P556 حتى يقول الناس مما رأوا %~% يا عجبا للميت الناشر وقوله: ولم يقل ميتة، لأنه أريد بذلك لنحيي به موضعا ومكانا ميتا {ونسقيه} من خلقنا {أنعاما} من البهائم يقول تعالى ذكره: كما أخرجنا بهذا الماء الذي نزلناه من السماء من هذه البلدة الميتة بعد جدوبها وقحوطها النبات والزرع، كذلك أيها الناس تخرجون من بعد فنائكم ومصيركم في الأرض رفاتا بالماء الذي أنزله إليها لإحيائكم من بعد مماتكم منها أحياء كهيئتكم التي بها قبل مماتكم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة،

Zemahşerî12. Jh.

وإن كان من قول الله ، فما وجهه ؟ قلت : هو من قول الله لا من قولهم . ومعنى قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي خالية من النبات فأحييناها وهو الإنشار . ثم قال : يعني أن هذا الدليل كما يدل على قدرة الله وحكمته فكذلك يدل على قدرته على البعث والقيامة ووجه التشبيه أنه يجعلهم أحياء بعد الإماتة كهذه الأرض التي أنشرت بعد ما كانت ميتة ، وقال بعضهم بل وجه التشبيه أن يعيدهم ويخرجهم من الأرض بماء كالمني كما تنبت الأرض بماء المطر ، وهذا الوجه ضعيف لأنه ليس في ظاهر اللفظ إلا إثبات الإعادة فقط دون هذه الزيادة . الصفة السابعة : قوله تعالى نقول جاز إثبات التاء في الميت وحذفها عند وصف المؤنث بها ، لأن الميت تخفيف للميت ، والميت فيعل بمعنى فاعل فيجوز فيه إثبات التاء لأن التسوية في الفعيل بمعنى المفعول كقوله لا يتعلق إلا بكلام الله ونظيره من كلام الناس يأن يسمع الرجل رجلا يقول الذي بنى هذا المسجد فلان العالم فيقول السامع لهذا الكلام الزاهد الكريم كأن ذلك السامع يقول أنا أعرفه بصفات حميدة فوق ما تعرفه فأزيد في وصفه فيكون النعتان جميعا من رجلين لرجل واحد . إذا عرفت كيفية النظم في الآية فنقول إنها تدل على أنواع من صفات الله تعالى . الصفة الأولى : كونه خالقا للسموات والأرض والمتكلمون بينوا أن أول العمل بالله العلم بكونه محدثا للعالم فاعلا له ، فلهذا السبب وقع الابتداء بذكر كونه خالقا ، وهذاإنما يتم إذا فسرنا الخلق بالإحداث والإبداع . الصفة الثانية : العزيز وهو الغالب وما لأجله يحصل المكنة من الغلبة هو وههنا مباحث أحدها : أن ظاهر هذه الآية يقتضي أن الماء ينزل من السماء ، فهل الأمر كذلك أو يقال إنه ينزل من السحاب وسمي نازلا من السماء لأن كل ماسماك فهو سماء ؟ وهذا البحث قد مر ذكره بالاستقصاء وثانيها : قوله { بقدر } أي إنما ينزل من السماء بقدر ما يحتاج إليه أهل تلك البقعة من غير زيادة ولا نقصان لا كما أنزل على قوم نوح بغير قدر حتى أغرقهم بل يقدر حتى يكون معاشا لكم ولأنعامكم وثالثها : قوله ( الأعراف : 56 ) فإن قيل لم سوى بين المذكر والمؤنث في الفعيل بمعنى المفعول ؟ قلنا لأن الحاجة إلى التمييز بين الفاعل والمفعول أشد من الحاجة إلى التمييز المفعول المذكر والمفعول المؤنث نظرا إلى المعنى ونظرا إلى اللفظ ، فأما المعنى فظاهر ، وأما اللفظ فلأن المخالفة بين الفاعل والمفعول في الوزن والحرف أشد من المخالفة بين المفعول والمفعول له ، إذا علم هذا فنقول في الفعيل لم يتميز الفاعل بحرف فإن فعيلا جاء بمعنى الفاعل كالنصير والبصير وبمعنى المفعول كالكسير والأسير ، ولا يتميز بحرف عند المخالفة إلا الأقوى فلا يتميز عند المخالفة / الأدنى ، والتحقيق فيه أن فعيلا وضع لمعنى لفظي ، والمفعول وضع لمعنى حقيقي والإبداع . الصفة الثانية : العزيز وهو الغالب وما لأجله يحصل المكنة من الغلبة هو القدرة وكان العزيز إشارة إلى كمال القدرة . الصفة الثالثة : العليم وهو إشارة إلى كمال العلم ، واعلم أن كمال العلم والقدرة إذا حصل كان الموصوف به قادرا على خلق جميع الممكنات ، فلهذا المعنى أثبت تعالى كونه موصوفا بهاتين الصفتين ثم فرع عليه سائر التفاصيل . الصفة الرابعة : قوله خالفة / الأدنى ، والتحقيق فيه أن فعيلا وضع لمعنى لفظي ، والمفعول وضع لمعنى حقيقي فكأن القائل قال استعملوا لفظ المفعول للمعنى الفلاني ، واستعملوا لفظ الفعيل مكان لفظ المفعول فصار فعيل كالموضوع للمفعول ، والمفعول كالموضوع للمعنى ، ولما كان تغير اللفظ تابعا لتغير المعنى تغير المفعول لكونه بإزاء المعنى ، ولم يتغير الفعيل لكونه بإزاء اللفظ في أول الأمر ، فإن قيل فما الفرق بين هذا الموضع وبين قوله

Kurtubî13. Jh.

أي مقفرة من النبات أي من قبوركم لأن من قدر على هذا قدر على ذلك وقد مضى في الأعراف مجودا وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي وبن ذكوان عن بن عامر يخرجون بفتح الياء وضم الراء الباقون على الفعل المجهول الزخرف : ( 12 ) والذي خلق الأزواج > < قال بن عباس : أي لا كما أنزل على قوم نوح بغير قدر حتى أغرقهم بل هو بقدر لا طوفان مغرق ولا قاصر عن الحاجة حتى يكون معاشا لكم ولأنعامكم ( فأنشرنا ) أي أحيينا ( به ) أي بالماء

İbn Kesîr14. Jh.

أي بحسب الكفاية لزروعكم وثماركم وشربكم لأنفسكم ولأنعامكم وقوله تبارك وتعالى أي أرضا ميتة فلما جاءها الماء اهتزت وربت وأنبتت من زوج بهيج ثم نبه تعالى بإحياء الأرض على إحياء الأجساد يوم المعاد بعد موتها فقال ثم قال عز وجل

Beydâvî13. Jh.

ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم (9) الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون (10) والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون (11) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم لعله لازم مقولهم أو ما دل عليه إجمالا أقيم مقامه تقريرا لإلزام الحجة عليهم، فكأنهم قالوا «الله» كما حكي عنهم في مواضع أخر وهو الذي من صفته ما سرد من الصفات، ويجوز أن يكون مقولهم وما بعده استئناف. الذي جعل لكم الأرض مهدا فتستقرون فيها وقرأ غير الكوفيون «مهادا» بالإلف. وجعل لكم فيها سبلا تسلكونها. لعلكم تهتدون لكي تهتدوا إلى مقاصدكم، أو إلى حكم لف. وجعل لكم فيها سبلا تسلكونها. لعلكم تهتدون لكي تهتدوا إلى مقاصدكم، أو إلى حكمة الصانع بالنظر في ذلك. والذي نزل من السماء ماء بقدر بمقدار ينفع ولا يضر. فأنشرنا به بلدة ميتا مال عنه النماء. وتذكيره لأن البلدة بمعنى البلد والمكان. كذلك مثل ذلك الإنشار. تخرجون تنشرون من قبوركم، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي تخرجون بفتح التاء وضم الراء.