يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل PageEndV23P289 نوح لقومه إني لكم نذير مبين بأن اعبدوا الله، يقول: إني لكم نذير أنذركم، وآمركم بعبادة الله {واتقوه} يقول: واتقوا عقابه بالإيمان به، والعمل بطاعته {وأطيعون} يقول: وانتهوا إلى ما آمركم به، واقبلوا نصيحتي لكم. وقد: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: أرسل الله المرسلين بأن يعبد الله وحده، وأن تتقى محارمه، وأن يطاع أمره وقوله: وقوله:
أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
“(euch zu mahnen:) Dient Allah und fürchtet Ihn, und gehorcht mir,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextنحو { أن أنذر } في الوجهين . فإن قلت : كيف قال { ويؤخركم } مع إخباره بامتناع تأخير الأجل ، وهل هذا إلا تناقض ؟ قلت : قضى الله مثلا أن قوم نوح إن آمنوا عمرهم ألف سنة ، وإن بقوا على كفرهم أهلكهم على رأس تسعمائة . فقيل لهم : آمنوا يؤخركم إلى أجل مسمى ، أي : إلى وقت سماه الله وضربه أمدا تنتهون إليه لا تتجاوزونه ، وهو الوقت الأطول تمام الألف ثم أخبر أنه إذا جاء ذلك الأجل الأمد لا يؤخر كما يؤخر هذا الوقت ، ولم تكن لكم حيلة ، فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير . ! 7 < { قال رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا * فلم يزدهم دعآئى إلا فرارا * وإنى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم فىءاذانهم واستغشوا ثيابهم وأص ا فرارا * وإنى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم فىءاذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا * ثم إنى دعوتهم جهارا * ثم إنى أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا * فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السمآء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا * ما لكم لا ترجون لله وقارا * وقد خلقكم أطوارا * ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا * وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا * والله أنبتكم من الا رض نباتا * ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا * والله جعل لكم الا رض بساطا * لتسلكوا منها سبلا فجاجا } > 7 ! نوح : ( 5 ) قال رب إني >
إشارة إلى التوحيد لأن التوحيد إثبات الإله ونفي غيره فقوله : يدل على التفضل لا على الوجوب فإن الفضل يرجى والواجب من العادل يقطع به . المسألة الثانية : قال : ( نوح : 3 ) فكأنه قال : قلت لهم أطيعون فهم عصوني . الثاني قوله : هو نظير { أن أنذر } ( نوح : 1 ) في الوجهين ، ثم إنه أمر القوم بثلاثة أشياء بعبادة الله وتقواه وطاعة نفسه ، فالأمر بالعبادة يتناول جميع الواجبات والمندوبات من أفعال القلوب وأفعال الجوارح ، والأمر بتقواه يتناول الزجر عن جميع المحظورات والمكروهات ، وقوله : { وأطيعون } يتناول أمرهم بطاعته وجميع المأمورات والمنهيات ، وهذا وإن كان داخلا في الأمر بعبادة الله وتقواه ، إلا أنه خصه بالذكر تأكيدا في ذلك التكليف ومبالغة في تقريره ، ثم إنه تعالى لما كلفهم بهذه الأشياء الثلاثة وعدهم عليها بشيئين أحدهما : أن يزيل مضار الآخرة عنهم ، وهو قوله :
و ( أن ) المفسرة على ما تقدم في ( أن أنذر ) ( اعبدوا ) أي وحدوا واتقوا : خافوا ( وأطيعون ) أي فيما آمركم به فإني رسول الله إليكم
أي اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه ( وأطيعون ) فيما آمركم به وأنهاكم عنه
بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم (1) قال يا قوم إني لكم نذير مبين (2) أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون (3) يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون (4) إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر أي بأن أي بالإنذار، أو بأن قلنا له أنذر، ويجوز أن تكون مفسرة لتضمن الإرسال معنى القول، وقرئ بغير أن على إرادة القول. قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم عذاب الآخرة أو الطوفان. قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون مر في «الشعراء» نظيره وفي أن يحتمل الوجهان. يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ما شعراء» نظيره وفي أن يحتمل الوجهان. يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ما سبق فإن الإسلام يجبه فلا يؤاخذكم به في الآخرة ويؤخركم إلى أجل مسمى هو أقصى ما قدر لكم بشرط الإيمان والطاعة. إن أجل الله إن الأجل الذي قدره. إذا جاء على الوجه المقدر به آجلا وقيل إذا جاء الأجل الأطول. لا يؤخر فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير. لو كنتم تعلمون لو كنتم من أهل العلم والنظر لعلمتم ذلك، وفيه أنهم لانهماكهم في حب الحياة كأنهم شاكون في الموت.