على جهة الإخبار لا المعاينة كما تقول : ألم ترني كيف صنعت بفلان كذا وطباقا ) نصب على أنه مصدر أي مطابقة طباقا أو حال بمعنى ذات طباق فحذف ذات وأقام طباقا مقامه
أَلَمْ تَرَوْا۟ كَيْفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا
“Seht ihr nicht, wie Allah sieben Himmel in Schichten (übereinander) erschaffen hat,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي واحدة فوق واحدة وهل هذا يتلقى من جهة السمع فقط أو هو من الأمور المدركة بالحس مما علم من التسيير والكسوفات فإن الكواكب السبعة السيارة يكشف بعضها بعضا فأدناها القمر في السماء الدنيا وهو يكشف ما فوقه وعطارد في الثانية والزهرة في الثالثة والشمس في الرابعة والمريخ في الخامسة والمشتري في السادسة وزحل في السابعة وأما بقية الكواكب وهي الثوابت ففي فلك ثامن يسمونه فلك الثوابت والمتشرعون منهم يقولون هو الكرسي والفلك التاسع وهو الأطلس والأثير عندهم الذي حركته على خلاف حركة سائر الأفلاك وذلك أن حركته مبدأ الحركات وهي من المغرب إلى المشرق وسائر الأفلاك عكسه من المشرق إلى المغرب ومعها يدور سائر الكواكب تب وقوله تعالى رب إلى المشرق وسائر الأفلاك عكسه من المشرق إلى المغرب ومعها يدور سائر الكواكب تبعا ولكن للسيارة حركة معاكسة لحركة أفلاكها فإنها تسير من المغرب إلى المشرق وكل يقطع فلكه بحسبه فالقمر يقطع فلكه في كل شهر مرة والشمس في كل سنة مرة وزحل في كل ثلاثين سنة مرة ذلك بحسب اتساع أفلاكها وإن كانت حركة الجميع في السرعة متناسبة هذا ملخص ما يقولونه في هذا المقام على اختلاف بينهم في مواضع كثيرة لسنا بصدد بيانها وإنما المقصود أن الله سبحانه وتعالى
ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا (15) وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا (16) ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا أي في السموات وهو في السماء الدنيا وإنما نسب إليهن لما بينهن من الملابسة. وجعل الشمس سراجا مثلها به لأنها تزيل ظلمة الليل عن وجه الأرض كما يزيلها السراج عما حوله.