يقول تعالى ذكره: فصدقوا بالله ورسوله أيها المشركون المكذبون بالبعث، وبإخباره إياكم أنكم مبعوثون من بعد مماتكم، وأنكم من بعد بلائكم تنشرون من قبوركم، يقول: وآمنوا بالنور الذي أنزلنا، وهو هذا القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. يقول تعالى ذكره: والله بأعمالكم أيها الناس ذو خبرة محيط بها، محص جميعها، لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيكم على جميعها. PageEndV23P009 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلْنَا وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
“Darum glaubt an Allah und Seinen Gesandten und das Licht, das Wir hinabgesandt haben. Und Allah ist dessen, was ihr tut, Kundig.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextلئلا ينزل بكم ما نزل بهم من العقوبة وهو القرآن فإنه يهتدى به في الشبهات كما يهتدى بالنور في الظلمات ، وإنما ذكر النور الذي هو القرآن لما أنه مشتمل على الدلالات الظاهرة على البعث ، ثم ذكر في ( الكشاف ) أنه عنى برسوله والنور محمدا صلى الله عليه وسلم والقرآن أي بما تسرون وما تعلنون فراقبوه وخافوه في الحالين جميعا وقوله تعالى :
ويوم الجمع : يوم يجمع الله الأولين والآخرين والإنس والجن وأهل السماء وأهل الأرض وقيل : هو يوم يجمع الله بين كل عبد وعمله وقيل : لأنه يجمع فيه بين الظالم والمظلوم وقيل : لأنه يجمع فيه بين كل نبي وأمته وقيل : لأنه يجمع فيه بين ثواب أهل الطاعات وعقاب أهل المعاصي وقال الفراء أمرهم بالإيمان بعد أن عرفهم قيام الساعة التغابن : ( 9 ) يوم يجمعكم ليوم > <
يعني القرآن أي فلا تخفى عليه من أعمالكم خافية وقوله تعالى
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير (7) فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير (8) زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا الزعم ادعاء العلم ولذلك يتعدى إلى مفعولين وقد قام مقامهما أن بما في حيزه. قل بلى أي بلى تبعثون. وربي لتبعثن قسم أكد به الجواب. ثم لتنبؤن بما عملتم بالمحاسبة والمجازاة. وذلك على الله يسير لقبول المادة وحصول القدرة التامة. فآمنوا بالله ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام. والنور الذي أنزلنا يعني القرآن فإنه بإعجازه ظاهر بنفسه مظهر لغيره مما فيه شرحه وبيانه. والله بما تعملون خبير فمجاز عليه.