أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ فَذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

“Ist zu euch nicht die Kunde von denjenigen gekommen, die zuvor ungläubig waren und dann die schlimmen Folgen ihres Verhaltens kosteten? Und für sie wird es schmerzhafte Strafe geben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: نالهم عقاب الله على كفرهم به. وقوله: يقول: ولهم في الآخرة مع ما نالهم في الدنيا من الخزي عذاب أليم، يعني: موجع. وقوله: فمسهم عذاب الله إياهم على كفرهم.

Zemahşerî12. Jh.

الخطاب لكفار مكة . { ذالك } إشارة إلى ما ذكر من الوبال الذي ذاقوه في الدنيا وما أعد لهم من العذاب في الآخرة { بأنه } بأن الشأن والحديث

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي شدة أمرهم مثل قوله :

Kurtubî13. Jh.

الجلاء والنفي وكان بين النضير وقريظة سنتان وكانت وقعة بدر قبل غزوة بني النضير بستة أشهر فلذلك قال : ( قريبا ) وقد قال قوم : غزوة بني النضير بعد وقعة أحد أي موجع وقد تقدم التغابن : ( 6 ) ذلك بأنه كانت > < في الآخرة الحشر : ( 16 ) كمثل الشيطان إذ > < أي عوقبوا ( ولهم ) في الآخرة

İbn Kesîr14. Jh.

أي خبرهم وما كان من أمرهم أي وخيم تكذيبهم ورديء أفعالهم وهو ما حل بهم في الدنيا من العقوبة والخزي أي في الدار الآخرة مضاف إلى هذا الدنيوي ثم علل ذلك فقال

Beydâvî13. Jh.

ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (5) ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد (6) ألم يأتكم يا أيها الكفار. نبأ الذين كفروا من قبل كقوم نوح وهود وصالح عليهم السلام. فذاقوا وبال أمرهم ضرر كفرهم في الدنيا، وأصله الثقل ومنه الوبيل لطعام يثقل على المعدة، والوابل المطر الثقيل القطار. ولهم عذاب أليم في الآخرة. ذلك أي المذكور من الوبال والعذاب. بأنه بسبب أن الشأن. كانت تأتيهم رسلهم بالبينات بالمعجزات. فقالوا أبشر يهدوننا أنكروا وتعجبوا من أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق للواحد والجمع. فكفروا بالرسل وتولوا عن التد وا من أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق للواحد والجمع. فكفروا بالرسل وتولوا عن التدبر في البينات. واستغنى الله عن كل شيء فضلا عن طاعتهم. والله غني عن عبادتهم وغيرها. حميد يدل على حمده كل مخلوق. ## |