يقول تعالى ذكره: هذا الذي فعلنا بهم من الإتعاس وإضلال الأعمال من أجل أنهم كرهوا كتابنا الذي أنزلناه إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسخطوه، فكذبوا به، وقالوا: هو سحر مبين وقوله: يقول: فأبطل أعمالهم التي عملوها في الدنيا، وذلك عبادتهم الآلهة، لم ينفعهم الله بها في الدنيا ولا في الآخرة، بل أوبقهم بها، فأصلاهم سعيرا، وهذا حكم الله جل جلاله في جميع من كفر به من PageEndV21P195 أجناس الأمم، كما قال قتادة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ
“Dies, weil ihnen zuwider ist, was Allah (als Offenbarung) herabgesandt hat, und so läßt Er ihre Werke hinfällig werden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! محمد : ( 9 ) ذلك بأنهم كرهوا > وفيه وجوه الأول : المراد القرآن ، ووجهه هو أن كيفية العمل الصالح لا تعلم بالعقل وإنما تدرك بالشرع والشرع بالقرآن فلما أعرضوا لم يعرفوا العمل الصالح وكيفية الإتيان به ، فأتوا بالباطل فأحبط أعمالهم الثاني : من بيان التوحيد كما قال الله تعالى عنهم من بيان أمر الآخرة فلم يعملوا لها ، والدنيا وما فيها ومآلها باطل ، فأحبط الله أعمالهم . ! 7 <
من الكتب والشرائع أي مالهم من صور الخيرات كعمارة المسجد وقرى الضيف وأصناف القرب ولا يقبل الله العمل إلا من مؤمن وقيل : أحبط أعمالهم أي عبادة الصنم محمد : ( 10 ) أفلم يسيروا في > < ( محمد 10 ) < بين أحوال المؤمن والكافر تنبيها على وجوب الإيمان ثم وصل هذا بالنظر أي ألم يسر هؤلاء في أرض عاد وثمود وقوم لوط وغيرهم ليعتبروا بهم ( فينظروا ) بقلوبهم ( كيف كان ) آخر أمر الكافرين قبلهم
أي لا يريدونه ولا يحبونه < الآيات
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم (8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9) يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله إن تنصروا دينه ورسوله. ينصركم على عدوكم. ويثبت أقدامكم في القيام بحقوق الإسلام والمجاهدة مع الكفار. والذين كفروا فتعسا لهم فعثورا لهم وانحطاطا ونقيضه لما قال الأعشى. فالتعس أولى بها من أن أقول لعا. وانتصابه بفعله الواجب إضماره سماعا، والجملة خبر الذين كفروا أو مفسرة لناصبه. وأضل أعمالهم عطف عليه. ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله القرآن لما فيه من التوحيد والتكاليف المخالفة لما ألفوه واشتهته أنفسهم، وهو تخصيص وتصريح بسب فيه من التوحيد والتكاليف المخالفة لما ألفوه واشتهته أنفسهم، وهو تخصيص وتصريح بسببية الكفر بالقرآن للتعس والإضلال. فأحبط أعمالهم كرره إشعارا بأنه يلزم الكفر بالقرآن ولا ينفك عنه بحال.