إِنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ

“Das diesseitige Leben ist nur Spiel und Zerstreuung. Wenn ihr glaubt und gottesfürchtig seid, wird Er euch euren Lohn geben und von euch nicht euren (gesamten) Besitz verlangen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ولا يسألكم ربكم أموالكم، ولكنه يكلفكم توحيده، وخلع ما سواه من الأنداد، وإفراد الألوهة والطاعة له يقول: وإن تعملوا في هذه الدنيا التي ما كان فيها مما هو لها، فلعب ولهو، فتؤمنوا به وتتقوه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه، وهو الذي يبقى لكم منها، ولا يبطل بطول اللهو واللعب، ثم يؤتكم ربكم عليه أجوركم، فيعوضكم منه ما هو خير لكم منه يوم فقركم وحاجتكم إلى أعمالكم وإن تصدقوا من اجتبيته من رسلي بعلمي، وأطلعته على المنافقين منكم، وتتقوا ربكم بطاعته فيما أمركم به نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وفيما نهاكم عنه

Zemahşerî12. Jh.

ثواب إيمانكم وتقواكم

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

إعادة للوعد والإضافة للتعريف ، أي الأجر الذي وعدكم بقوله

Kurtubî13. Jh.

تقدم في الأنعام باطل وغرور كما قال : وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور فالمقصد بالآية تكذيب الكفار في قولهم : إن هي إلا الحياة الدنيا واللعب معروف والتلعابة الكثير اللعب والملعب مكان اللعب يقال : لعب يلعب واللهو أيضا معروف وكل ما شغلك فقد ألهاك ولهوت من اللهو وقيل : أصله الصرف عن الشيء من قولهم : لهيت عنه قال المهدوي : وفيه بعد لأن الذي معناه الصرف لامه ياء بدليل قولهم : لهيان ولام الأول واو الثانية ليس من اللهو واللعب ما كان من أمور الآخرة فإن حقيقة اللعب ما لا ينتفع به واللهو ما يلتهى به وما كان مرادا للآخرة خارج عنهما وذم رجل الدنيا عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال علي : الدنيا دار صدق لمن صدقها ودار شرط وجوابه أي لا يأمركم بإخراج جميعها في الزكاة بل أمر بإخراج البعض قاله بن عيينة وغيره وقيل : لا يسألكم أموالكم لنفسه أو لحاجة منه إليها إنما يأمركم بالإنفاق في سبيله ليرجع ثوابه إليكم وقيل : لا يسألكم أموالكم إنما يسألكم أمواله لأنه المالك لها وهو المنعم بإعطائها وقيل : ولا يسألكم محمد أموالكم أجرا على تبليغ الرسالة نظيره : قل ما أسألكم عليه من أجر الفرقان الآية لدنيا عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال علي : الدنيا دار صدق لمن صدقها ودار نجاة لمن فهم عنها ودار غنى لمن تزود منها وقال محمود الوراق لا تتبع الدنيا وأيامها * ذما وإن دارت بك الدائره من شرف الدنيا ومن فضلها * أن بها تستدرك الأخره وروى أبو عمر بن عبد البر عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( : الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان فيها من ذكر الله أو أدى إلى ذكر الله والعالم والمتعلم شريكان في الأجر وسائر الناس همج لا خير فيه ( وأخرجه الترمذي عن أبي هريرة وقال : حديث حسن غريب وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من هوان الدنيا على الله ألا يعصى إلا فيها ولا بي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من هوان الدنيا على الله ألا يعصى إلا فيها ولا ينال ما عنده إلا بتركها ( وروى الترمذي عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء ( وقال الشاعر : تسمع من الأيام إن كنت حازما * فإنك منها بين ناه وآمر إذا أبقت الدنيا على المرء دينه * فما فات من شيء فليس بضائر ولن تعدل الدنيا جناح بعوضة * ولا وزن زف من جناح لطائر فما رضي الدنيا ثوابا لمؤمن * ولا رضى الدنيا جزاء لكافر وقال بن عباس : هذه حياة الكافر لأنه يزجيها في غرور وباطل فأما حياة المؤمن فتنطوي على أعمال صالحة فلا تكون لهوا ولعبا قوله في غرور وباطل فأما حياة المؤمن فتنطوي على أعمال صالحة فلا تكون لهوا ولعبا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي حاصلها ذلك إلا ما كان منها لله عز وجل ولهذا قال تعالى أي هو في غنى عنكم لا يطلب منكم شيئا وإنما فرض عليكم الصدقات من الأموال مواساة لإخوانكم الفقراء ليعود نفع ذلك عليكم ويرجع ثوابه إليكم ثم قال جل جلاله

Beydâvî13. Jh.

إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسئلكم أموالكم (36) إن يسئلكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم (37) إنما الحياة الدنيا لعب ولهو لا ثبات لها. وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ثواب إيمانكم وتقواكم. ولا يسئلكم أموالكم جميع أموالكم بل يقتصر على جزء يسير كربع العشر والعشر. إن يسئلكموها فيحفكم فيجهدكم بطلب الكل والإحفاء والإلحاف المبالغة وبلوغ الغاية يقال: أحفى شاربه إذ استأصله. تبخلوا فلا تعطوا. ويخرج أضغانكم ويضغنكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم والضمير في يخرج لله تعالى، ويؤيده القراءة بالنون أو البخل لأنه سبب الإضغان، وقرئ «وتخرج» بالتاء والياء ورفع «أضغانكم» .