يقول: حتى يعلم حزبي وأوليائي أهل الجهاد في الله منكم، وأهل الصبر على قتال أعدائه، فيظهر ذلك لهم، ويعرف ذوو البصائر منكم في دينه من ذوي الشك والحيرة فيه PageEndV21P224 وأهل الإيمان من أهل النفاق ونبلو أخباركم، فنعرف الصادق منكم من الكاذب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ، وقوله: قال: " نختبركم، البلوى: الاختبار ". وقرأ ، فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار بالنون: نبلو PageEndV21P225 و {نعلم} ، ونبلو على وجه الخبر من الله جل جلاله عن نفسه، سوى عاصم فإنه قرأ جميع ذلك بالياء والنون هي القراءة عندنا لإجماع الحجة من القراء عليها، وإن كان للأخرى وجه صحيح وقوله: أيها المؤمنون بالقتل، وجهاد أعداء الله ولنختبرنكم " وقد أتينا على البيان عن أن معنى الابتلاء الاختبار فيما مضى قبل وقوله:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَٰهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبْلُوَا۟ أَخْبَارَكُمْ
“Und Wir werden euch ganz gewiß prüfen, bis Wir feststellen, welche sich abmühen von euch und welche standhaft sind, und bis Wir eure Werke prüfen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 ! محمد : ( 31 ) ولنبلونكم حتى نعلم > { أخباركم } ما يحكى عنكم وما يخبر به عن أعمالكم ، ليعلم حسنها من قبيحها ؛ لأن الخبر على حسب المخبر عنه : إن حسنا فحسن ، وإن قبيحا فقبيح ، وقرأ يعقوب : ونبلو ، بسكون الواو على معنى : ونحن نبلو أخباركم . وقرىء : ( وليبلونكم ويعلم ) ويبلو بالياء . وعن الفضيل : أنه كان إذا قرأها بكى وقال : اللهم لا تبلنا ، فإنك إن بلوتنا فضحتنا وهتكت أستارنا وعذبتنا . ! 7 < ( محمد : 31 ) . فإن قلت : من أين تعلق قوله : ( محمد : 31 ) ، وقرىء : ( ليعلم ) على البناء للمفعول
وقوله يحتمل وجوها أحدها : قوله { من } ( البقرة : 8 ) لأن المنافق وجد منه هذا الخبر / والمؤمن وجد منه ذلك أيضا ، وبالجهاد يعلم الصادق من الكاذب ، كما قال تعالى : ، ( الحجرات : 15 ) وثانيها : إخبارهم من عدم التولية في قوله ( محمد : 31 ) والجواب من وجهين الأول : قال قتادة ومقاتل : ليعلم محمد أن الرسل قد أبلغوا الرسالة كما بلغ هو الرسالة ، وعلى هذا ، اللام في قوله : { ليعلم } متعلق بمحذوف يدل عليه الكلام كأنه قيل : أخبرناه بحفظ الوحي ليعلم أن الرسل قبله كانوا على مثل حالته من التبليغ الحق ، ويجوز أن يكون المعنى ليعلم الرسول أن قد أبلغوا أي جبريل والملائكة الذين يبعثون إلى الرسل رسالات ربهم ، فلا يشك فيها ويعلم أنها حق من الله الثاني : وهو اختيار أكثر المحققين أن المعنى ليعلم الله أن قد أبلغ الأنبياء رسالات ربهم ، والعلم ههنا مثله في قوله : ( محمد : 31 ) قال القفال : ومجاز هذه الكلمة على هذا التأويل قول القائل ، قد نصحت لك إن شئت فأقبل ، وإن شئت فاترك ، أي فإن شئت فتحذف الفاء فكذا المعنى : إنا هديناه السبيل فإما شاكرا وإما كفورا ، فتحذف الفاء وقد يحتمل أن يكون ذلك على جهة الوعيد أي إنا هديناه السبيل فإن شاء فليكفر وإن شاء فليشكر ، فإنا قد أعتدنا للكافرين كذا وللشاكرين كذا ، كقوله : وقوله : ( الكهف : 29 ) . القول الرابع : أن يكونا حالين من السبيل أي عرفناه السبيل ، أي إما سبيلا شاكرا ، وإما سبيلا كفورا ، ووصف السبيل بالشكر والكفر مجاز . / واعلم أن هذه الأقوال كلها لائقة بمذهب المعتزلة . والقول الخامس : وهو المطابق لمذهب أهل السنة ، واختيار الفراء أن تكون إما هذه الآية كإما في قوله : ( محمد : 31 ) ولأنه تعالى قد ابتلى المؤمنين بالبلاء العظيم في مواضع كثيرة وإذا كان كذلك لم يدل نزول البلاء بهم على كونهم مبطلين والجواب : أن الله / تعالى أنزل هذه القصص على محمد صلى الله عليه وسلم تسلية وإزالة للحزن عن قلبه ، فلما أخبر الله تعالى محمدا أنه هو الذي أنزل العذاب عليهم ، وأنه إنما أنزله عليهم جزاء على كفرهم ، على محمد صلى الله عليه وسلم أن الأمر كذلك ، فحينئذ يحصل به التسلية والفرح له عليه السلام ، واحتج بعض الناس على القدح في علم الأحكام / بأن قال المؤثر في هذه الأشياء ، إما الكواكب أو البروج أو كون الكوكب في البرج المعين ، والأول باطل ، وإلا لحصلت هذه الآثار أين حصل الكوكب والثا . > 7 ! محمد : ( 31 ) ولنبلونكم حتى نعلم > أي لنأمرنكم بما لا يكون متعينا للوقوع ، بل بما يحتمل الوقوع ويحتمل عدم الوقوع كما يفعل المختبر ، وقوله تعالى : أي المقدمين على الجهاد أي الثابتين الذين لا يولون الأدبار وقوله ( محمد : 31 ) فإن المراد حتى يجاهد المجاهدون ونحن بهم عالمون ، فإن قيل فعلى هذا التفسير يلزم أن يكون خلق العرش بعد خلق السموات وليس كذلك لقوله تعالى : وقال : ( محمد : 31 ) وقوله : ( محمد : 31 ) . المسألة الثالثة : { أي } رفع بالإبتداء { وأحصى } خبره وهذه الجملة بمجموعها متعلق العلم فلهذا السبب لم يظهر عمل قوله : { لنعلم } في لفظة { أي } بل بقيت على ارتفاعها ونظيره قوله : اذهب فاعلم أيهم قام قال تعالى : ( محمد : 31 ) . المسألة الثانية : هذه القضية الشرطية شرطها شيء واحد وهو تقوى الله تعالى ، وذلك يتناول اتقاء الله في جميع الكبائر . وإنما خصصنا هذا بالكبائر لأنه تعالى ذكر في الجزاء تكفير السيئات ، والجزاء يجب أن يكون مغايرا للشرط ، فحملنا التقوى على تقوى الكبائر وحملنا السيئات على الصغائر ليظهر الفرق بين الشرط والجزاء ، وأما الجزاء المرتب على هذا الشرط فأمور ثلاثة : الأول : قوله : أي نعلم المجاهدين من غير المجاهدين ويدخل في علم الشهادة فإنه تعالى قد علمه علم الغيب وقد ذكرنا ما هو التحقيق في الابتلاء ، وفي قوله صريح في إضافة هذه الأمور إلى الله تعالى وقول من قال : إنه تعالى لما خلق أسبابها صح منه هذاالقول ضعيف لأنه مجاز والعدول إلى المجاز لا يمكن إلا بعد تعذر الحقيقة . ! 7 < لكوكب في البرج المعين ، والأول باطل ، وإلا لحصلت هذه الآثار أين حصل الكوكب والثاني أيضا باطل ، وإلا لزم دوام الأثر بدوام البرج والثالث أيضا باطل ، لأن الفلك على قولهم بسيط لا مركب فيكون طبع كل برج مساويا لطبع البرج الآخر في تمام الماهية ، فيكون حال الكوكب وهو في برجه كحاله وهو في برج آخر ، فيلزم أن يدوم ذلك الأثر بدوام الكوكب ، وللقوم أن يقولوا لم لا يجوز أن يكون صدور الأثر عن الكوكب المعين موقوفا على كونه مسامتا مسامتة مخصوصة لكوكب آخر ، فإذا فقدت تلك المسامتة فقد شرط التأثير فلا يحصل التأثير ؟ ولهم أن يقولوا هذه الدلالة ، إنما تدل على أنها ليست مؤثرة بحسب ذواتها وطبائعها ، ولكنها لا تدل على الدلالة ، إنما تدل على أنها ليست مؤثرة بحسب ذواتها وطبائعها ، ولكنها لا تدل على أنها ليست مؤثرة بحسب جري العادة ، فإذا أجرى الله تعالى عادته بحصول تأثيرات مخصوصة عقيب اتصالات الكواكب وقراناتها وأدوارها لم يلزم من حصول هذه الآثار القطع بأن الله تعالى إنما خلقها لأجل زجر الكفار بل لعله تعالى خلقها تكريرا لتلك العادات والله أعلم . القول فيما ذكره الله تعالى من أحوال محمد عليه الصلاة والسلام ! 7 <
أي نتعبدكم بالشرائع وإن علمنا عواقب الأمور وقيل : لنعاملنكم معاملة المختبرين عليه قال بن عباس : حتى نعلم حتى نميز وقال علي رضي الله عنه حتى نعلم حتى نرى وقد مضى في البقرة وقراءة العامة بالنون في نبلونكم ونعلم ونبلو وقرأ أبو بكر عن عاصم بالياء فيهن وروى رويس عن يعقوب إسكان الواو من نبلو على القطع مما قبل ونصب الباقون ردا على قوله : حتى نعلم وهذا العلم هو العلم الذي يقع به الجزاء لأنه إنما يجازيهم بأعمالهم لا بعلمه القديم عليهم فتأويله : حتى نعلم المجاهدين علم شهادة لأنهم إذا أمروا بالعمل يشهد منهم ما عملوا فالجزاء بالثواب والعقاب يقع على علم الشهادة نختبرها ونظهرها قال إبراهيم بن الأشعث : كان الفضيل بن عياض إذا قرأ هذه الآية بكى وقال : اللهم لا تبتلينا فإنك إذا بلوتنا فضحتنا وهتكت أستارنا محمد : ( 32 ) إن الذين كفروا > < ( محمد 32 ) < يرجع إلى المنافقين أو إلى اليهود وقال بن عباس : هم المطعمون يوم بدر نظيرها : إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله الآية
والآيات في هذا كثيرة ولهذا قال ابن عباس في قوله أي لنختبرنكم بالأوامر والنواهي
ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم (30) ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم (31) ولو نشاء لأريناكهم لعرفناكهم بدلائل تعرفهم بأعيانهم. فلعرفتهم بسيماهم بعلاماتهم التي نسمهم بها، واللام لام الجواب كررت في المعطوف. ولتعرفنهم في لحن القول جواب قسم محذوف ولحن القول أسلوبه، أو إمالته إلى جهة تعريض وتورية، ومنه قيل للمخطئ لاحن لأنه يعدل بالكلام عن الصواب. والله يعلم أعمالكم فيجازيكم على حسب قصدكم إذ الأعمال بالنيات. ولنبلونكم بالأمر بالجهاد وسائر التكاليف الشاقة. حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين على مشاقه. ونبلوا أخباركم ما يخبر به عن لشاقة. حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين على مشاقه. ونبلوا أخباركم ما يخبر به عن أعمالكم فيظهر حسنها وقبحها، أو أخبارهم عن إيمانهم وموالاتهم المؤمنين في صدقها وكذبها. وقرأ أبو بكر الأفعال الثلاثة بالياء لتوافق ما قبلها، وعن يعقوب ونبلوا بسكون الواو على تقدير ونحن نبلو.