، يقولون لهم: أخرجوا أنفسكم. والغمرات: جمع غمرة، وغمرة كل شيء: كثرته ومعظمه، وأصله: الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطيها، ومنه قول الشاعر: [+البحر الوافر] وهل ينجي من الغمرات إلا %~% براكاء القتال أو الفرار وروي عن ابن عباس في ذلك ما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: قال: وأستاههم، ولكن الله كريم يكني " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، ثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد، في قوله: " قال: إن الله كنى، ولو شاء لقال: أستاههم، وإنما عنى بأدبارهم أستاههم " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: أستاههم يوم بدر. قال ابن جريج: قال ابن عباس: «إذا أقبل المشركون بوجوههم إلى المسلمين ضربوا وجوههم بالسيوف، وإذا ولوا أدركتهم الملائكة فضربوا أدبارهم» حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا عباد بن راشد، عن الحسن، قال: قال رجل: يا رسول الله إني رأيت بظهر أبي جهل مثل الشراك، PageEndV11P231 فما ذاك؟ قال: «ضرب الملائكة» حدثنا محمد، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إني حملت على رجل يل، عن منصور، عن مجاهد: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إني حملت على رجل من المشركين، فذهبت لأضربه، فندر رأسه. فقال: «سبقك إليه الملك» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني حرملة، أنه سمع عمر مولى غفرة يقول: " إذا سمعت الله يقول:
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ
“Wie (wird es sein), wenn die Engel sie abberufen, wobei sie ihre Gesichter und ihre Rücken schlagen?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. ثم قال تعالى : . > 7 @QB@ < محمد : ( 27 ) فكيف إذا توفتهم > اعلم أنه لما قال الله تعالى :
أي ضاربين فهو في موضع الحال ومعنى الكلام التخويف والتهديد أي إن تأخر عنهم العذاب فإلى انقضاء العمر وقد مضى في الأنفال والنحل وقال بن عباس : لا يتوفى أحد على معصية إلا بضرب شديد لوجهه وقفاه وقيل : ذلك عند القتال نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بضرب الملائكة وجوههم عند الطلب وأدبارهم عند الهرب وقيل : ذلك في القيامة عند سوقهم إلى النار محمد : ( 28 ) ذلك بأنهم اتبعوا > < ( محمد 28 ) < قوله تعالى : ( ذلك ) أي ذلك جزاؤهم
أي كيف حالهم إذا جاءتهم الملائكة لقبض أرواحهم وتعاصت الأرواح في أجسادهم واستخرجتها الملائكة بالعنف والقهر والضرب كما قال سبحانه وتعالى عند الموت فإذا أدخل قبره أقعد فقيل له من ربك فلم يرجع إليهم شيئا وأنساه الله ذكر ذلك وإذا قيل من الرسول الذي بعث اليك لم يهتد له ولم يرجع إليهم شيئا
فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم (27) ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم (28) أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم (29) فكيف إذا توفتهم الملائكة فكيف يعملون ويحتالون حينئذ، وقرئ «توفاهم» وهو يحتمل الماضي والمضارع المحذوف إحدى تاءيه. يضربون وجوههم وأدبارهم تصوير لتوفيهم بما يخافون منه ويجبنون عن القتال له. ذلك إشارة إلى التوفي الموصوف. بأنهم اتبعوا ما أسخط الله من الكفر ككتمان نعت الرسول عليه الصلاة والسلام وعصيان الأمر. وكرهوا رضوانه ما يرضاه من الإيمان والجهاد وغيرهما من الطاعات. فأحبط أعمالهم لذلك. أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله يرهما من الطاعات. فأحبط أعمالهم لذلك. أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أن لن يبرز الله لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. أضغانهم أحقادهم.