ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَأَنَّ ٱلْكَٰفِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ

“Dies, weil Allah der Schutzherr derjenigen ist, die glauben, und weil die Ungläubigen keinen Schutzherrn haben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «وليهم» وقد ذكر لنا أن ذلك في قراءة عبد الله «وذلك بأن الله ولي الذين آمنوا» PageEndV21P197 وأن التي في المائدة التي هي في مصاحفنا يقول: وبأن الكافرين بالله لا ولي لهم، ولا ناصر وقوله: يقول: من أجل أن الله ولي من آمن به، وأطاع رسوله كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وبين قوله أراد لا ناصر لهم ، وحيث قال : ( محمد : 11 ) ومنه قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي لا ينصرهم أحد من الله محمد : ( 12 ) إن الله يدخل > < ( محمد 12 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

ولهذا لما قال أبو سفيان صخر بن حرب رئيس المشركين يوم أحد حين سأل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلم يجب وقال أما هؤلاء فقد هلكوا وأجابه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال كذبت يا عدو الله بل أبقى الله تعالى ما يسوءك وإن الذين عددت لأحياء فقال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال أما إنكم ستجدون مثلة لم آمر بها ولم تسؤني ذهب يرتجز ويقول ثم اعل هبل اعل هبل فقال صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه فقالوا يا رسول الله وما نقول قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم الله أعلى وأجل ثم قال أبو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم فقال صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه قالوا وما نقول يا رسول الله قال قو لا عزى لكم فقال صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه قالوا وما نقول يا رسول الله قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم < خ 3039 > ثم قال سبحانه وتعالى

Beydâvî13. Jh.

أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها (10) ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم (11) أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم استأصل عليهم ما اختص بهم من أنفسهم وأهليهم وأموالهم. وللكافرين من وضع الظاهر موضع المضمر. أمثالها أمثال تلك العاقبة أو العقوبة، أو الهلكة لأن التدمير يدل عليها، أو السنة لقوله تعالى: سنة الله التي قد خلت. ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ناصرهم على أعدائهم. وأن الكافرين لا مولى لهم فيدفع العذاب عنهم وهو لا يخالف قوله: وردوا إلى الله مولاهم الحق فإن المولى فيه بمعنى المالك ب عنهم وهو لا يخالف قوله: وردوا إلى الله مولاهم الحق فإن المولى فيه بمعنى المالك.