فلن يعدو منكم أحد ما سبق له في علمه بتدبيركم. وقوله: ذلك لكم لأن الأمر إليه لا إليكم؛ وهو في قراءة عبد الله فيما ذكر: «وما تشاءون إلا ما شاء الله» . وقوله: اتخاذ السبيل إلى ربكم أيها الناس
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
“Und ihr könnt nicht(s) wollen, außer daß Allah (es) will. Gewiß, Allah ist All wissend und All weise.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبقسرهم عليها بأحوالهم وما يكون منهم { حكيما } حيث خلقهم مع علمه بهم . وقرىء ( تشاؤن ) بالتاء . فإن قلت : ما محل ( أن يشاء الله ) ؟ قلت النصب على الظرف ، وأصله : إلا وقت مشيئة الله ، وكذلك قراءة ابن مسعود : إلا ما يشاء الله ؛ لأن ( ما ) مع الفعل كأن معه
( الإنسان : 30 ) والله أعلم . ثم قال تعالى : وأما في النسب فلا الثالثة : قوله تعالى : ( الكهف : 29 ) الثاني : أن هذه المشيئة لله تعالى على معنى لمن شاء الله منكم أن يتقدم أو يتأخر . ! 7 < ( الإنسان : 3 ) وحينئذ تصير هذه الآية حجة لنا عليهم ، وذكر الأصحاب عن وجه الاستدلال بهذه الآية جوابين آخرين الأول : أن معنى إضافة المشيئة إلى المخاطبين التهديد ، كقوله : يقتضي أن مشيئة الله تعالى مستلزمة لمشيئة العبد ومستلزم المستلزم مستلزم ، فإذا مشيئة الله مستلزمة لفعل العبد ، وذلك هو الجبر ، وهكذا الاستدلال على الجبر بقوله :
أي الطاعة والاستقامة واتخاذ السبيل إلى الله فأخبر أن الأمر إليه سبحانه ليس إليهم وأنه لا تنفذ مشيئة أحد ولا تتقدم إلا ان تتقدم مشيئته وقرأ بن كثير وأبو عمرو وما يشاءون بالياء على معنى الخبر عنهم والباقون بالتاء على معنى المخاطبة لله سبحانه وقيل : إن الآية الأولى منسوخة بالثانية والأشبه أنه ليس بنسخ بل هو تبيين أن ذلك لا يكون إلا بمشيئته قال الفراء : وما تشاءون إلا أن يشاء الله جواب لقوله : فمن شاء أتخذ إلى ربه سبيلا ثم أخبرهم أن الأمر ليس إليهم فقال : وما تشاءون ذلك السبيل إلا أن يشاء الله لكم بأعمالكم ( حكيما ) في أمره ونهيه لكم وقد مضى في غير موضع
ثم قال تعالى أي لا يقدر أحد أن يهدي نفسه ولايدخل في الإيمان ولايجر لنفسه نفعا أي عليم بمن يستحق الهداية فييسرها له ويقيض له أسبابها ومن يستحق الغواية فيصرفه عن الهدى وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة ولهذا قال تعالى
إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (29) وما تشاؤن إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما (30) يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما (31) إن هذه تذكرة الإشارة إلى السورة أو الآيات القريبة، فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا تقرب إليه بالطاعة. وما تشاؤن إلا أن يشاء الله وما تشاؤون ذلك إلا وقت أن يشاء الله مشيئتكم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر يشاؤن بالياء. إن الله كان عليما بما يستأهل كل أحد. حكيما لا يشاء إلا ما تقتضيه حكمته. يدخل من يشاء في رحمته بالهداية والتوفيق للطاعة. والظالمين أعد لهم عذابا أليما نصب الظالمين بفعل يفسره أعد لهم مثل أوعد وكافأ ليطابق الجملة المعطوف عليها، ليما نصب الظالمين بفعل يفسره أعد لهم مثل أوعد وكافأ ليطابق الجملة المعطوف عليها، وقرئ بالرفع على الابتداء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة هل أتى كان جزاؤه على الله جنة وحريرا» . ## | (77) سورة المرسلات مكية وآيها خمسون آية ## |