وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِىٓ أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

“Und wenn ihm Unsere Zeichen verlesen werden, kehrt er sich hochmütig ab, als ob er sie nicht gehört hätte, als ob in seinen Ohren Schwerhörigkeit wäre. So verkünde ihm schmerzhafte Strafe.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

" حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: فليس هكذا أهل الإسلام، قال: وناس يقولون: هي فيكم، وليس كذلك، قال: وهو الحديث الباطل الذي كانوا يلغون فيه ". والصواب من القول في ذلك أن يقال: عنى به كل ما كان من الحديث ملهيا عن سبيل الله، مما نهى الله عن استماعه أو رسوله، لأن الله تعالى عم بقوله يقول تعالى ذكره: وإذا تتلى على هذا الذي اشترى لهو الحديث للإضلال عن سبيل الله آيات كتاب الله، فقرئت عليه يقول: أدبر عنها، واستكبر استكبارا، وأعرض عن سماع الحق والإجابة عنه يقول: ثقلا، فلا يطيق من أجله سماعه، كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " قال: ثقلا " وقوله يقول تعالى ذكره: فبشر هذا المعرض عن آيات الله إذا تليت عليه استكبارا بعذاب له من الله يوم القيامة موجع، وذلك عذاب النار. PageEndV18P542 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

زاما لا يعبأ بها ولا يرفع بها رأسا : تشبه حاله في ذلك حال من لم يسمعها وهو سامع أي ثقلا ولا وقر فيهما ، وقرىء : بسكون الذال . فإن قلت : ما محل الجملتين المصدرتين بكأن ؟ قلت : الأولى حال من مستكبرا والثانية من لم يسمعها : ويجوز أن تكونا استئنافين ، والأصل في كأن المخففة : كأنه ، والضمير : ضمير الشأن . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

شغل المتكبر الذي لا يلتفت إلى الكلام ويجعل نفسه كأنها غافلة الرابع : قوله : أدخل في الإعراض . ثم قال تعالى : أي له عذاب مهين بشره أنت به وأوعده ، أو يقال إذا كان حاله هذا وقال ههنا بنفسه ( لقمان : 7 ) ثم قال بعد ذلك { وأطعنا } فدل هذا على أنه كما صح اعتقادهم في هذه التكاليف فهم ما أخلوا بشيء منها فجمع الله تعالى بهذين اللفظين كل ما يتعلق بأبواب التكليف علما وعملا . / ثم حكي عنهم بعد ذلك أنهم قالوا الأصل كأنه لم يسمعها ضمير الشأن ومحل الجملة النصب على الحال أي يصير مثل غير السامع . المقام الثاني : أن ينتقل من مقام الإصرار والاستكبار إلى مقام الاستهزاء فقال : ( لقمان : 7 ) والوقر دون الصم وكذلك الطرش . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

يعني القرآن ( ولى ) أي أعرض ( مستكبرا ) نصب على الحال تقدم أيضا لقمان : ( 8 ) إن الذين آمنوا > <

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقوله أي هذا المقبل على اللهو واللعب والطرب إذا تليت عليه الآيات القرآنية ولى عنها وأعرض وأدبر وتصامم وما به من صمم كأنه ما سمعها لأنه يتأذى بسماعها إذ لاانتفاع له بها ولا أرب له فيها أي يوم القيامة يؤلمه كما تألم بسماع كتاب الله وآياته < الآيات

Beydâvî13. Jh.

آياتنا ولى مستكبرا متكبرا لا يعبأ بها. كأن لم يسمعها مشابها حاله حال من لم يسمعها. كأن في أذنيه وقرا مشابها من في أذنيه ثقل لا يقدر أن يسمع، والأولى حال من المستكن في ولى أو في مستكبرا، والثانية بدل منها أو حال من المستكن في لم يسمعها ويجوز أن يكونا استئنافين، وقرأ نافع في أذنيه. فبشره بعذاب أليم أعلمه بأن العذاب يحيق به لا محالة وذكر البشارة على التهكم.