في قراءة من قرأ رحمة بالرفع على المدح للآيات. والرفع في هدى حينئذ يجوز من ثلاثة أوجه، أحدها: ما ذكرنا من أنه مدح مستأنف. والآخر: على أن يجعل الرافع ذلك، والكتاب نعت لذلك. والثالث: أن يجعل تابعا لموضع
هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ
“eine Rechtleitung und Barmherzigkeit für die Gutes Tuenden,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextللذين يعملون الحسنات وهي التي ذكرها : من إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والإيقان بالآخرة ونظيره قول أوس : % الألمعي الذي يظن بك الظن % % كأن قد رأى وقد سمعا % حكى عن الأصمعي : أنه سئل عن الألمعي فأنشده ولم يزد . أو للذين يعملون جميع ما يحسن من الأعمال ، ثم خص منهم القائمين بهذه الثلاث بفضل اعتداد بها . ! 7 <
وقال هناك / لأنه لما ذكر أنه هدى ولم يذكر شيئا آخر قال : { للمتقين } أي يهتدي به من يتقي الشرك والعناد والتعصب ، وينظر فيه من غير عناد ، ولما زاد ههنا رحمة قال : لأن رحمة الله قريب من المحسنين . المسألة الثالثة : قال هناك ( لقمان : 3 ) وقال في السجدة : ( لقمان : 3 ) وقال في البقرة :
بالنصب على الحال مثل : هذه ناقة الله لكم آية وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي وقرأ حمزة : هدى ورحمة بالرفع وهو من وجهين : أحدهما على إضمار مبتدأ لأنه أول آية والآخر أن يكون خبر تلك والمحسن : الذي يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإنه يراه وقيل : هم المحسنون في الدين وهو الإسلام قال الله تعالى : ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله الآية
بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) تلك آيات الكتاب الحكيم (2) هدى ورحمة للمحسنين (3) الم تلك آيات الكتاب الحكيم سبق بيانه في «يونس» . هدى ورحمة للمحسنين حالان من الآيات والعامل فيهما معنى الإشارة، ورفعهما حمزة على الخبر بعد الخبر أو الخبر لمحذوف.