وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

“Und wenn du sie fragst, wer die Himmel und die Erde erschaffen hat, sagen sie ganz gewiß: "Allah." Sag: (Alles) Lob gehört Allah! Aber nein! Die meisten von ihnen wissen nicht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: بل أكثر هؤلاء المشركون لا يعلمون من الذي له الحمد، وأين موضع الشكر. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( لقمان : 25 ) وبأنه القادر على المقدورات كلها وعلى النشأة الأولى منكرين البعث ويقولون : من يحيى العظام وهي رميم ، وكان عندهم من قبيل المحال الخارج عن قدرة القادر كثاني القديم ، فكيف يدعونه للجماد الذي لا يوصف بالقدرة رأسا ؟ قلت : الأمر كما ذكرت ، ولكنهم بادعائهم لها الإلهية ، يلزمهم أن يدعوا لها الإنشار ، لأنه لا يستحق هذا الاسم إلا القادر على كل مقدور ، والإنشار من جملة المقدورات . وفيه باب من التهكم بهم والتوبيخ والتجهيل ، وإشعار بأن ما استبعدوه من الله لا يصح استبعاده ؛ لأن الإلهية لما صحت صح معها الاقتدار على الإبداء والإعادة . ونحو قوله : فيشركون به غيره . !7 قولك : فلان من مكة أو من المدينة ، تريد : مكي أو مدني . ومعنى نسبتها إلى الأرض : الإيذان بأنها الأصنام التي تعبد في الأرض : لأن الآلهة على ضربين : أرضية وسماوية . ومن ذلك حديث الأمة التي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 694 ) ( أين ربك ) ؟ فأشارت إلى السماء ، فقال : ( إنها مؤمنة ) لأنه فهم منها أن مرادها نفي الآلهة الأرضية التي هي الأصنام ، لا إثبات السماء مكانا لله عز وجل . ويجوز أن يراد آلهة من جنس الأرض ؛ لأنها إما أن تنحت من بعض الحجارة ، أو تعمل من بعض جواهر الأرض . فإن قلت : لا بد من نكتة في قوله : الواحد الذي لا شريك له دون كل معبود سواه ، أي : يجب أن يكون الحمد متوجها إليه وحده والعبادة ، فقد ثبت أنه لا إلاه إلا هو إلزام لهم على إقرارهم بأن الذي خلق السماوات والأرض هو الله وحده ، وأنه يجب أن يكون له الحمد والشكر . وأن لا يعبد معه غيره ، ثم قال : أن ذلك يلزمهم ، وإذا نبهوا عليه لم ينتبهوا

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( لقمان : 25 ، الزممر : 38 ) . المسألة الثالثة : أن الله تعالى ذكر ههنا خمسة أنواع من الدلائل اثنين من الأنفس وثلاثة من الآفاق ، فبدأ أولا بقوله : { خلقكم } وثانيا : بالآباء والأمهات ، وهو قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي هم يعترفون بأن الله خالقهن فلم يعبدون غيره أي على ما هدانا له من دينه وليس الحمد لغيره

İbn Kesîr14. Jh.

أي إذا قامت عليكم الحجة باعترافكم ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون (25) لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغني الحميد (26) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله لوضوح الدليل المانع من إسناد الخلق إلى غيره بحيث اضطروا إلى إذعانه. قل الحمد لله على إلزامهم والجائهم إلى الإعتراف بما يوجب بطلان معتقدهم. بل أكثرهم لا يعلمون أن ذلك يلزمهم. لله ما في السماوات والأرض لا يستحق العبادة فيهما غيره إن الله هو الغني عن حمد الحامدين. الحميد المستحق للحمد وإن لم يحمد.