قوله يقول تعالى ذكره: ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون الناس، عن الإيمان به، والإقرار له بالعبودة، وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأنداد من مشركي قريش، وهم الذين كانوا يفتنون عن الإسلام من دخل فيه. ، يقول: حاولوا سبيل الله، وهو دينه، أن يغيروه ويبدلوه عما جعله الله له من استقامته.
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِٱلْـَٔاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ
“die von Allahs Weg abhalten und danach trachten, ihn krumm zu machen, und sie, die sie das Jenseits verleugnen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيصفونها بالاعوجاج وهي مستقيمة . أو يبغون أهلها أن يعوجوا بالارتداد ، وهم الثانية لتأكيد كفرهم بالآخرة واختصاصهم به
قال الزجاج : كلمة ( هم ) كررت على جهة التوكيد لثبتهم في الكفر . ! 7 < فلو لم يكن عدم إيتاء الزكاة كفرا لكان ذكره فيما بين الصفتين الموجبتين للكفر قبيحا ، لأن الكلام إنما يكون فصيحا إذا كانت المناسبة مرعية بين أجزائه ، ثم أكذوا ذلك بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حكم بكفر مانعي الزكاة والجواب : لما ثبت بالدليل أن الإيمان عبارة عن التصديق بالقلب والإقرار باللسان وهما حاصلان عند عدم إيتام الزكاة ، فلم يلزم حصول الكفر بسبب عدنم إيتاء الزكاة ، والله أعلم . ثم إنه تعالى لما ذكر وعيد الكفار أردفه بوعد المؤمنين ، فقال : واعلم أن الإضلال على مرتبتين : المرتبة الأولى : أنه يسعى في صد الغير ومنعه من الوصول إلى المنهج القويم والصراط المستقيم . / والمرتبة الثانية : أن يسعى في إلقاء الشكوك والشبهات في المذهب الحق ويحاول تقبيح صفته بكل ما يقدر عليه من الحيل ، وهذا هو النهاية في الضلال والإضلال ، وإليه الإشارة بقوله : ( الأعراف : 45 ) . والصفة السادسة : سعيهم في إلقاء الشبهات ، وتعويج الدلائل المستقيمة ، وهي قوله : ( الأعراف : 45 ) . / والصفة السابعة : كونهم كافرين ، وهي قوله : ( هود : 19 ) . والصفة الثامنة : كونهم عاجزين عن الفرار من عذاب الله ، وهي قوله :
يجوز أن تكون الذين في موضع خفض نعتا للظالمين ويجوز أن تكون في موضع رفع أي هم الذين وقيل : هو ابتداء خطاب من الله تعالى أي هم الذين يصدون أنفسهم وغيرهم عن الإيمان والطاعة أي يعدلون بالناس عنها إلى المعاصي والشرك أعاد لفظ هم تأكيدا هود : ( 20 ) أولئك لم يكونوا > < ( هود 20 ) < قوله تعالى :
أي يردون الناس عن اتباع الحق وسلوك طريق الهدى الموصلة إلى الله عز وجل ويجنبونهم الجنة
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين (18) الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون (19) ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا كأن أسند إليه ما لم ينزله أو نفى عنه ما أنزله. أولئك أي الكاذبون. يعرضون على ربهم في الموقف بأن يحبسوا وتعرض أعمالهم. ويقول الأشهاد من الملائكة والنبيين أو من جوارحهم، وهو جمع شاهد كأصحاب أو شهيد كأشراف جمع شريف. هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين تهويل عظيم مما يحيق بهم حينئذ لظلمهم بالكذب على الله. الذين يصدون عن سبيل الله عن دينه. ويبغونها عوجا يصفو نئذ لظلمهم بالكذب على الله. الذين يصدون عن سبيل الله عن دينه. ويبغونها عوجا يصفونها بالانحراف عن الحق والصواب أو يبغون أهلها أن يعوجوا بالردة. وهم بالآخرة هم كافرون والحال أنهم كافرون بالآخرة وتكريرهم لتأكيد كفرهم واختصاصهم به.