قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓا۟ إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

“Sag: O die ihr dem Judentum angehört, wenn ihr behauptet, daß ihr Allahs Schützlinge unter Ausschluß der (anderen) Menschen seid, dann wünscht (euch doch) den Tod, wenn ihr wahrhaftig seid.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لليهود: سواكم قل يا أيها الذين تابوا: لليهود، قال موسى: إن كنتم صادقين في قيلكم، إنكم أولياء لله من دون الناس، فإن الله لا يعذب أولياءه، بل يكرمهم وينعمهم، وإن كنتم محقين فيما تقولون فتمنوا الموت لتستريحوا من كرب الدنيا وهمومها وغمومها، وتصيروا إلى روح الجنان ونعيمها بالموت. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: لو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، في قوله: لأنهم فيما ذكر لنا قالوا: " حدثني المثنى، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " قالت اليهود: يقول: من دون محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين استهزأتم بهم، وزعمتم أن الحق في أيديكم، وأن الدار الآخرة لكم دونهم " وأما قوله: فإن تأويله: تشهوه وأريدوه. وقد روي عن ابن عباس أنه قال في تأويله: فسلوا الموت. ولا يعرف التمني بمعنى المسألة في كلام العرب، ولكن أحسب أن ابن عباس وجه معنى الأمنية إذ كانت محبة النفس وشهوتها إلى معنى الرغبة والمسألة، إذ كانت المسألة هي رغبة السائل إلى الله فيما سأله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " وكانت اليهود أشد فرارا من الموت، ولم يكونوا ليتمنوه أبدا " وأما قوله:

Zemahşerî12. Jh.

( البقرة : 94 ) . كانوا يقولون . نحن أبناء الله وأحباؤه ، أي : إن كان قولكم حقا وكنتم على ثقة { فتمنوا } عى الله أن يميتكم وينقلكم سريعا إلى دار كرامته التي أعدها لأوليائه ، ثم قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

بكسر الواو ، و { هادوا } أي تهودوا ، وكانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه ، فلو كان قولكم حقا وأنتم على ثقة فتمنوا على الله أن يميتكم وينقلكم سريعا إلى دار كرامته التي أعدها لأوليائه ، قال الشاعر : % ليس من مات فاستراح بميت % % إنما الميت ميت الأحياء % فهم يطلبون الموت لا محالة إذا كانت الحالة هذه ، وقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

لتصيروا إلى ما يصير إليه أولياء الله فللأولياء عند الله الكرامة

İbn Kesîr14. Jh.

أي أدعوا بالموت على المبطل منا أو منكم إن كنتم تدعون أنكم على الحق فإنه لا يضركم الدعاء فنكلوا عن ذلك وقد تقدم تقرير ذلك في سورة البقرة مبسوطا ولله الحمد وكما ذكر تعالى المباهلة مع النصارى في سورة آل عمران حين صمموا على الكفر وأستمروا على الطغيان والغلو في دعواهم أن عيسى ولد الله وقد ذكر الله حججه وبراهينه على عبودية عيسى وأنه مخلوق كآدم قال تعالى بعد ذلك أي إن كنتم تزعمون أنكم على هدى وأن محمدا وأصحابه على ضلالة فادعوا بالموت على الضال من الفئتين إن كنتم صادقين أي فيما يزعمونه قال الله تعالى فسلوا الموت وقال عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قوله فتمنوا الموت إن كنتم صادقين قال قال ابن عباس لو تمنى يهود الموت لماتوا وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا عثام سمعت الأعمش قال لا أظنه إلا عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه وهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس وقال ابن جرير في تفسيره وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ولرأوا مقاعدهم من النار ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا حدثنا بذلك أبو كريب حدثنا زكريا بن عدي حدثنا عبيد الله بن ا يجدون أهلا ولا مالا حدثنا بذلك أبو كريب حدثنا زكريا بن عدي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه الإمام أحمد < 1 / 248 > عن إسماعيل بن يزيد الرقي حدثنا فرات عن عبد الكريم به وقال ابن أبي حاتم حدثنا الحسن بن أحمد حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثنا سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قال قول الله ما كانوا ليتمنوه بما قدمت أيديهم قلت أرأيتك لو أنهم أحبوا الموت حين قيل لهم تمنوا الموت أتراهم كانوا ميتين قال لا والله ما كانوا ليموتوا ولو تمنوا الموت وما كانوا ليتمنوه وقد قال الله ما سمعت

Beydâvî13. Jh.

قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (6) ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين (7) قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (8) قل يا أيها الذين هادوا تهودوا. إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس إذ كانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه. فتمنوا الموت فتمنوا من الله أن يميتكم وينقلكم من دار البلية إلى محل الكرامة. إن كنتم صادقين في زعمكم. ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم بسبب ما قدموا من الكفر والمعاصي. والله عليم بالظالمين فيجازيهم على أعمالهم. قل إن الموت الذي تفرون منه و المعاصي. والله عليم بالظالمين فيجازيهم على أعمالهم. قل إن الموت الذي تفرون منه وتخافون أن تتمنوه بلسانكم مخافة أن يصيبكم فتؤخذوا بأعمالكم. فإنه ملاقيكم لاحق بكم لا تفوتونه، والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط باعتبار الوصف، وكأن فرارهم يسرع لحوقه بهم. وقد قرئ بغير فاء ويجوز أن يكون الموصول خبرا والفاء عاطفة. ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون بأن يجازيكم عليه.