وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ

“Und wenn Wir dem Menschen Gunst erweisen, wendet er sich ab und entfernt sich beiseite. Wenn ihm aber Schlechtes widerfährt, dann verfällt er in ausgedehntes Bittgebet.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يعني بالعريض: الكثير كما: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول تعالى ذكره: وإذا نحن أنعمنا على الكافر، فكشفنا ما به من ضر، ورزقناه غنى وسعة، ووهبنا له صحة جسم وعافية، أعرض عما دعوناه إليه من طاعته، وصد عنه يقول: " كثير، وذلك قول الناس: أطال فلان الدعاء: إذا أكثر، وكذلك أعرض دعاءه " PageEndV20P460 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: " أعرض: صد بوجهه، ونأى بجانبه: يقول: تباعد " وقوله: يقول: وبعد منا بجانبه، يعني بنفسه، كأن لم يدعنا إلى ضر مسه قبل ذلك، كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن مجاهد، في قوله:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! فصلت : ( 51 ) وإذا أنعمنا على > هذا أيضا ضرب آخر من طغيان الإنسان إذا أصابه الله بنعمة أبطرته النعمة ، وكأنه لم يلق بؤسا قط فنسى المنعم وأعرض عن شكرة ( فصلت : 51 ) لما حقر الدنيا وصغر أمرها وعظم أمر الآخرة : بعث عباده على المسارعة إلى نيل ما وعد من ذلك : وهي المغفرة المنجية من العذاب الشديد والفوز بدخول الجنة { ذلك } الموعود من المغفرة والجنة قلت : فيه وجهان : أن يوضع جانبه موضع نفسه كما ذكرنا في قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( فصلت : 51 ) . المسألة الثانية : قال القاضي : هذه الآية تدل على أنه تعالى فعل ذلك إرادة منه أن يتذكروا ، لا أن يقيموا على ما هم عليه من الكفر . أجاب الواحدي عنه : بأنه قد جاء لفظ الابتلاء والاختبار في القرآن ، لا بمعنى أنه تعالى يمتحنهم ، لأن ذلك على الله تعالى محال ، بل بمعنى أنه تعالى عاملهم معاملة تشبه الابتلاء والامتحان ، فكذا ههنا . والله أعلم . ثم بين تعالى أنهم عند نزول تلك المحن عليهم يقدمون على ما يزيد في كفرهم ومعصيتهم فقال : أي ذهب بنفسه وتكبر وتعظم ، ثم إن مسه الضر والفقر أقبل على دوام الدعاء وأخذ في الاتبهال والتضرع ، وقد استعير العرض لكثرة الدماء ودوامه وهو من صفات الأجرام ويستعار به الطول أيضا كما استعير الغلظ لشدة العذاب . واعلم أنه تعالى لما ذكر الوعيد العظيم على الشرك وبين أن المشركين يرجعون عن القول بالشرك في يوم القيامة ، ويظهرون من أنفسهم الذلة والخضوع بسبب استيلاء الخوف عليهم ، وبين أن الإنسان جبل على التبدل ، فإن وجد لنفسه قوة بالغ في التكبر والتعظم ، وإن أحس بالفتور والضعف بالغ في إظهار الذلة والمسكنة ذكر عقيبة كلاما آخر يوجب على هؤلاء الكفار أن لا يبالغوا في إظهار النفرة من قبول التوحيد ، وأن لا يفرط عن التعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله وكان عليه السلام : ( وأعوذ بك من شر طوارق الليل والنهار ) . المسألة الثانية : طعن بعض الملحدة في قوله : وجب على هؤلاء الكفار أن لا يبالغوا في إظهار النفرة من قبول التوحيد ، وأن لا يفرطوا في إظهار العداوة مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقال :

Kurtubî13. Jh.

كثير والعرب تستعمل الطول والعرض في الكثرة يقال : أطال فلان في الكلام وأعرض في الدعاء إذا أكثر وقال بن عباس : فذو دعاء عريض فذو تضرع واستغاثة والكافر يعرف ربه في البلاء ولا يعرفه في الرخاء فصلت : ( 52 ) قل أرأيتم إن > < أي أصابه المكروه يريد الكافر وقال بن عباس : يريد عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف أعرضوا عن الإسلام وتباعدوا عنه ومعنى نآي بجانبه أي ترفع عن الانقياد إلى الحق وتكبر على أنبياء الله وقيل : نآى تباعد يقال : نأيته ونأيت عنه نأيا بمعنى تباعدت عنه وأنايته فانتأى : أبعدته فبعد وتناءوا تباعدوا والمنتأي الموضع البعيد قال النابغة : فإنك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أن المنتأي عنك واسع وقرأ يزيد بن القعقاع وناء بجانبه بالألف قبل الهمزة فيجوز أن يكون من ناء إذا نهض ويجوز أن يكون على قلب الهمزة بمعنى الأول

İbn Kesîr14. Jh.

أي يطيل المسألة في الشيء الواحد فالكلام العريض ما طال لفظه وقل معناه والوجيز عكسه وهو ما قل ودل وقد قال تعالى أي أعرض عن الطاعة واستكبر عن الانقياد لأوامر الله عز وجل كقوله جل جلاله

Beydâvî13. Jh.

وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض (51) قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد (52) وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض عن الشكر. ونأى بجانبه وانحرف عنه أو ذهب بنفسه وتباعد عنه بكليته تكبرا، والجانب مجاز عن النفس كالجنب في قوله: في جنب الله. وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض كثير مستعار مما له عرض متسع للاشعار بكثرته واستمراره، وهو أبلغ من الطويل إذ الطول أطول الامتدادين، فإذا كان عرضه كذلك فما ظنك بطوله. قل أرأيتم أخبروني. إن كان أي القرآن. من عند الله ثم كفرتم به من غير نظر واتباع دليل. من أضل ممن هو في شقاق بعيد أي من أضل منكم، فوضع الموصول من غير نظر واتباع دليل. من أضل ممن هو في شقاق بعيد أي من أضل منكم، فوضع الموصول موضع الضمير شرحا لحالهم وتعليلا لمزيد ضلالهم.