وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ

“Und Wir gaben bereits Musa die Schrift, doch wurde man darüber uneinig. Und wenn es nicht ein früher ergangenes Wort von deinem Herrn gegeben hätte, so wäre zwischen ihnen wahrlich entschieden worden. Und sie sind darüber fürwahr in starkem Zweifel.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فاختلف في العمل بما فيه الذين أوتوه من اليهود يقول تعالى ذكره: ولولا كلمة سبقت يا محمد من ربك بأنه لا يعجل على خلقه بالعذاب، ولكن يتأنى حتى يبلغ الكتاب أجله. يقول: لقضي بين المكذب منهم به، والمصدق بإهلاك الله المكذب به منهم وإنجائه المصدق به. يقول: وإن المكذبين به منهم لفي شك من حقيقته أنه من عند الله مريب، يقول: يريبهم فلا يدرون أحق هو أم باطل، ولكنهم فيه ممترون. PageEndV12P593 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ولولا ما سبق من قضاء الله وحكمه فيهم أنه أخر عذابهم إلى يوم القيامة

Zemahşerî12. Jh.

فقال بعضهم : هو حق ، وقال بعضهم : هو باطل . والكلمة السابقة : هي العدة بالقيامة ، وأن الخصومات تفصل في ذلك اليوم ، ولولا ذلك لقضى بينهم في الدنيا . قال الله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يعني في تأخير العذاب عنهم إلى أجل مسمى وهو يوم القيامة ، كما قال : ( القمر : 46 ) يعني المصدق والمكذب بالعذاب الواقع بمن كذب وإنهم لفي شك من صدقك وكتابك مريب / فلا ينبغي أن تستعظم استيحاشك من قولهم يعني أن كفار قومك لفي شك من هذا القرآن مريب . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يعني التوراة أي آمن به قوم وكذب به قوم والكناية ترجع إلى الكتاب وهو تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم أي لا يحزنك اختلاف قومك في كتابك فقد اختلف من قبلهم في كتابهم وقيل : الكناية ترجع إلى موسى أي بتعجيل العذاب من القرآن ( مريب ) أي شديد الريبة وقد تقدم وقال الكلبي في هذه الآية : لو لا أن الله أخر عذاب هذه الأمة إلى يوم القيامة لأتاهم العذاب كما فعل بغيرهم من الأمم وقيل : تأخير العذاب لما يخرج من أصلابهم من المؤمنين قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

ثم أخبر تعالى أنه سيجمع الأولين والآخرين من الأمم ويجزيهم بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شر فشر فقال أي وما كان تكذيبهم له عن بصيرة منهم لما قالوا بل كانوا شاكين فيما قالوا غير محققين لشيء كانوا فيه هكذا وجهه ابن جرير وهو محتمل والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب (45) من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد (46) ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه بالتصديق والتكذيب كما اختلف في القرآن. ولولا كلمة سبقت من ربك وهي العدة بالقيامة وفصل الخصومة حينئذ، أو تقدير الآجال. لقضي بينهم باستئصال المكذبين. وإنهم وإن اليهود أو الذين لا يؤمنون. لفي شك منه من التوراة أو القرآن. مريب موجب للاضطراب. من عمل صالحا فلنفسه نفعه. ومن أساء فعليها ضره. وما ربك بظلام للعبيد فيفعل بهم ما ليس له أن يفعله. ## |