«كفروا بالقرآن» وقوله: يقول تعالى ذكره: وإن هذا الذكر لكتاب عزيز بإعزاز الله إياه، وحفظه من كل من أراد له تبديلا، أو تحريفا، أو تغييرا، من إنسي وجني وشيطان مارد وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: «أعزه الله لأنه كلامه، وحفظه من الباطل» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «عزيز من الشيطان» وقوله: فقال بعضهم: تمامه: أين خبره؟ فقال عمرو: " معناه في التفسير: إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم كفروا به فقال عيسى: أجدت يا أبا عثمان " وكان بعض نحويي الكوفة يقول: إن شئت جعلت جواب ، فيكون جوابه معلوما، فترك فيكون أعرب الوجهين وأشبهه بما جاء في القرآن وقال آخرون: بل ذلك مما انصرف عن الخبر عما ابتدئ به إلى الخبر عن الذي بعده من الذكر؛ فعلى هذا القول ترك الخبر عن الذين كفروا بالذكر، وجعل الخبر عن الذكر، فتمامه على هذا القول؛ وإنه لكتاب عزيز؛ فكان معنى الكلام عند قائل هذا القول: إن الذكر الذي كفر به هؤلاء المشركون لما جاءهم، وإنه لكتاب عزيز، وشبهه بقوله: قال: بالقرآن، وقرأ الآية " PageEndV14P228 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٌ
“Gewiß, diejenigen, die die Ermahnung verleugnen, nachdem sie zu ihnen gekommen ist ... Es ist fürwahr ein wehrhaftes Buch,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext؟ قلت : هو بدل من قوله : أي منيع محمى بحماية الله تعالى
أو وهذا أيضا تهديد ، وفي جوابه وجهان : أحدهما : أنه محذوف كسائر الأجوبة المحذوفة في القرآن على تقدير : إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم يجازون بكفرهم أو ما أشبه والثاني : أن جوابه قوله والعزيز له معنيان أحدهما : الغالب القاهر والثاني : الذي لا يوجد نظيره ، أما كون القرآن عزيزا بمعنى كونه غالبا ، فالأمر كذلك لأنه بقورة حجته غلب على كل ما سواه ، وأما كونه غزيزا بمعنى عديم النظير ، فالأمر كذلك لأن الأولين والآخرين عجزوا عن معارضته ، ثم قال : ( فصلت : 41 ) والنبي عزيز
الذكر ها هنا القرآن في قول الجميع لأن فيه ذكر ما يحتاج إليه من الأحكام والخبر محذوف تقديره هالكون أو معذبون وقيل : الخبر أولئك ينادون من مكان بعيد واعترض قوله : ما يقال لك ثم رجع إلى الذكر فقال : ولو جعلناه قرآنا أعجميا ثم قال : أولئك ينادون والأول الاختيار قال النحاس : عند النحويين جميعا فيما علمت أي عزيز على الله قاله بن عباس وعنه : عزيز من عند الله وقيل : كريم على الله وقيل : عزيز أي أعزه الله فلا يتطرق إليه باطل وقيل : ينبغي أن يعز ويجل وألا يلغي فيه وقيل : عزيز من الشيطان أن يبدله قاله السدي مقاتل : منع من الشيطان والباطل السدي : غير مخلوق فلا مثل له وقال بن عباس أيضا : عزيز أي ممتنع عن الناس أن يقولوا مثله
وقال جلا وعلا هاهنا قال الضحاك والسدي وقتادة وهو القرآن أي منيع الجناب لا يرام أن يأتي أحد بمثله
إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز (41) لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (42) إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم بدل من قوله: إن الذين يلحدون في آياتنا أو مستأنف وخبر إن محذوف مثل معاندون أو هالكون، أو أولئك ينادون و «الذكر» القرآن. وإنه لكتاب عزيز كثير النفع عديم النظير أو منيع لا يتأتى إبطاله وتحريفه. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا يتطرق إليه الباطل من جهة من الجهات أو مما فيه من الأخبار الماضية والأمور الآتية. تنزيل من حكيم أي حكيم. حميد يحمده كل مخلوق بما ظهر عليه من نعمه. ## |