وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

“Und wenn dich vom Satan eine Eingebung aufstachelt, dann suche Zuflucht bei Allah, denn Er ist ja der Allhörende und Allwissende.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وإما يغضبنك من الشيطان غضب يصدك عن الإعراض عن الجاهلين ويحملك على مجازاتهم. قال: «وسوسة وحديث النفس» يقول: فاستجر بالله من نزغه. قال أبو جعفر: والشيطان في كلام العرب، كل متمرد من الجن والإنس والدواب وكل شيء، وكذلك قال ربنا جل ثناؤه: يعني بذلك: إن الله الذي تتوكل عليه PageEndV11P255 سميع لما تقول أنت، ومن تسالمه وتتاركه الحرب من أعداء الله وأعدائك عند عقد السلم بينك وبينه، ويشرط كل فريق منكم على صاحبه من الشروط، والعليم بما يضمره كل فريق منكم للفريق الآخر من الوفاء بما عاقده عليه، ومن المضمر ذلك منكم في قلبه والمنطوي على خلافه لصاحبه PageEndV11P254 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! فصلت : ( 36 ) وإما ينزغنك من > النزغ والنسغ بمعنى : وهو شبه النخس . والشيطان ينزغ الإنسان كأنه ينخسه ببعثه على ما لا ينبغي . وجعل النزغ نازغا ، كما قيل : جد جده . أو أريد : وإما ينزغنك نازغ وصفا للشيطان بالمصدر . أو لتسويله . والمعنى : وإن صرفك الشيطان عما وصيت به من الدفع بالتي هي أحسن وإما ينخسنك منه نخس ، بأن يحملك بوسوسته على خلاف ما أمرت به ولا تطعه . النزغ والنسغ : الغرز والنخس ، كأنه ينخس الناس حين يغريهم على المعاصي . وجعل النزغ نازغا ، كما قيل جد جده . وروي : } . ( 407 ) أنها لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يا رب والغضب فنزل وإما ينزعنك من الشيطان نزع } ويجوز أن يراد بنزغ الشيطان اعتراء الغضب ، كقول أبي بكر رضي الله عنه : إن لي شيطانا يعتريني . ! 7 < { } . ( 407 ) أنها لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يا رب والغضب فنزل وإما ينزعنك من الشيطان نزع } ويجوز أن يراد بنزغ الشيطان اعتراء الغضب ، كقول أبي بكر رضي الله عنه : إن لي شيطانا يعتريني . ! 7 < يسمع ما يقولون . ويعلم ما يدبرون ويعزمون عليه . وهو مكافئهم بذلك . ! 7 < وما بعده تحقيق لربوبيته ، وأنها لا تحق إلا لمن هذه أوصافه . وقرىء ( رب السماوات . . . ربكم ورب آبائكم ) بالجر بدلا من ربك . فإن قلت : ما معنى الشرط الذي هو قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

تنبيها بذلك على الزجر عن نقض الصلح ، لأنه عالم بما يضمره العباد ، وسامع لما / يقولون . قال مجاهد الآية نزلت في قريظة والنضير . وورودها فيهم لا يمنع من إجرائها على ظاهر عمومها . والله أعلم . ! 7 < وهذه الآية مع ما فيها من الفوائد الجليلة مفسرة في آخر سورة الأعراف على الاستقصاء ، قال صاحب ( الكشاف ) النزغ والنسغ بمعنى واحد وهو شبه النخس والشيطان ينزغ الإنسان ، كأنه ينخسه ببعثه على ما لا ينبغي وجعل النزغ نازغا ، كما قيل : جد جده أو أريد والجواب عنه من وجوه : الأول : أن حاصل هذا الكلام أنه تعالى قال له : إن حصل في قلبك من الشيطان نزغ ، كما أنه تعالى قال :

İbn Kesîr14. Jh.

فهذه ثلاث آيات ليس لهن رابعة في معناها وهو أن الله تعالى يأمر بمصانعة العدو الإنسي والإحسان إليه ليرده عنه طبعه الطيب الأصل إلى الموالاة والمصافاة ويأمر بالإستعاذة به من العدو الشيطاني لا محالة إذ لا يقبل مصانعة ولا إحسانا ولا يبتغي غير هلاك ابن آدم لشدة العداوة بينه وبين أبيه آدم من قبل كما قال تعالى والشيطان في لغة العرب مشتق من شطن إذا بعد فهو بعيد بطبعه عن طباع البشر وبعيد بفسقه عن كل خير وقيل مشتق من شاط لأنه مخلوق من نار ومنهم من يقول كلاهما صحيح في المعنى ولكن الأول أصح وعليه يدل كلام العرب قال أمية بن أبي الصلت في ذكر ما أوتي سليمان عليه السلام أيما شاط عصاه عكاه ثم يلقى في السجن والأغلال فقال أيما شاطن ولم يقل أيما شائط وقال النابغة الذبياني وهو زياد بن عمرو بن معاوية بن جابر بن ضباب بن يربوع بن مرة بن سعد بن ذبيان نأت بسعاد عنك نوى شطون فبانت والفؤاد بها رهين يقول بعدت بها طريق بعيدة وقال سيبويه العرب تقول تشيطن فلان إذا فعل فعل الشياطين ولو كان من شاط لقالوا تشيط فالشيطان مشتق من أي أن شيطان الإنس ربما ينخدع بالإحسان إليه فأما شيطان الجن فإنه لاحيلة فيه إذا وسوس إلا الإستعاذة بخالقه الذي سلطه عليك فإذا استعذت بالله والتجأت إليه كفه عنك ورد كيده وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام للصلاة يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه وقد قدمنا أن هذا المقام لا نظير له في القرآن إلا في سورة الأعراف عند قوله تعالى وقال تعالى وقال في هذه السورة الكريمة أيضا وإما يغضبنك من الشيطان غضب يصدك عن الإعراض عن الجاهل ويحملك على مجازاته يقول فاستجر بالله من نزغه تقول تشيطن فلان إذا فعل فعل الشياطين ولو كان من شاط لقالوا تشيط فالشيطان مشتق من البعد على الصحيح ولهذا يسمون كل من تمرد من جني وإنسي وحيوان شيطانا قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم (35) وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم (36) وما يلقاها وما يلقى هذه السجية وهي مقابلته الإساءة بالإحسان. إلا الذين صبروا فإنها تحبس النفس عن الانتقام. وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم من الخير وكمال النفس وقيل الحظ العظيم الجنة. وإما ينزغنك من الشيطان نزغ نخس شبه به وسوسته لأنها تبعث الإنسان على ما لا ينبغي كالدفع بما هو أسوأ، وجعل النزغ نازغا على طريقة جديدة، أو أريد به نازغ وصفا للشيطان بالمصدر. فاستعذ بالله من شره ولا تطعه. إنه هو السميع لاستعاذتك. العليم بنيتك أو بصلاحك.